رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

بعد اتهام «عبد العال» له بإهانة الذات العليا.. هل ينتظر «الحريري» مصير «عكاشة»

لم يمر سوى دورتين على انعقاد مجلس النواب، إلا وكشفت الجلسات العامة المنعقدة تحت قبة البرلمان برئاسة الدكتور علي عبد العال،  الستار عن حقيقة أعضائه، فمنهم ما أصبح خارج  ومنهم ما هو مهدد بالرحيل.ووصل الأمر إلى أن المشادات الكلامية أصبحت أمرًا طبيعيًا ولا بد منه بين الدكتور على عبد العال، وأعضاء مجلس النواب، المحسوبين على المعارضة داخل البرلمان، وعلى الأخص تكتل «25- 30»،  وأخر هذه المشادات التي شهدتها قاعة البرلمان بين هيثم الحرير، ورئيس المجلس حين وجه للنائب  أنه أهان رئيس البرلمان.قال سمير غطاس، عضو مجلس النواب، إن تحويل النائب هيثم الحريري، إلى لجنة القيم بالمجلس بسبب  «الإساءة للذات العليا رئيس البرلمان»، كأننا ما زلنا نعيش فى العصر الملكي وهي تهمة مزيفة لا تستحق كل ما حدث.وأوضح «غطاس»، أن هناك خطأ في الإجراءات وتدرج العقوبة التي تتخذ ضد النواب سواء السادات أو عكاشة نحن ليس في "مصلحة السجون" النائب يخاطب أي شخص حتى ولو رئيس المجلس طالما المخاطبة بطريقة لا ئقة لا تخالف الوائح. وأكد عضو مجلس النواب، أن هناك تعنت لتكتل 25\30 وكل صوت معارض داخل البرلمان بدليل أن هناك نائب كان يريد أن يضرب الحريري ولم يتم اتخاذ أي اجرائات ضدة وطالبنا من الدكتور علي عبد العال أن يكون رئيس لجميع النواب وليس لنواب الحزب الوطني سابقًا دعم الدولة حاليًا.وأشار إلى أن هناك عقلية ما زالت تحكم البرلمان حتى الآن وهي عقلية الحزب الواحد والصوت الواحد والرئ الواحد وقد حذرنا من خطورتها علي الديمقراطية والبرلمان والرئيس شخصيًا والمسؤل عن كل هذا هو النظام خارج وداخل البرلمان لأن هذه هي العقلية المسيطرة.قال النائب أحمد الشرقاوي، عضو تكتل 25-30 بمجلس النواب، إن تحويل النائب هيثم الحريري والنائب أحمد طنطاوي للجنة القيم هو غير دستور هي بطلان واضح وأن التقرير بمخالفة اللائحة لأي نائب وتنبيهه لرئيس الجلسة أمر طبيعي ومتعارف عليه.وأوضح «الشرقاوي» أن تحويل النائبين للتحقيق هو إجراء تعسفي من رئيس المجلس لتمسكهما بتطبق مواد الائحة، وأكد أن هناك أمور غير طبيعية تحدث مع أعضاء تكتل 25-30 فنحن ننتزع الكلمة داخل البرلمان أنتزاعًا وحق التكتل فى الكلمة جارء علية المجلس بالرغم من أنها حق اصيل اكل نائب داخل المجلس.وأضاف عضو مجلس النواب، أن الحكمة والعقل تقول إن يسمع من يتحدث عن الشعب ولكن داخل المجلس يحدث العكس تماما. وأن كل ما يحدث معنا داخل المجلس لن يسكتنا عن الدفاع عن حقوق الشعب والبسطاء الذين انتخبونا وأعطونا سقتهم، مضيفًا أن تحوليهم للتحقيق من المحتمل أن يسير على خطى النائب السابق انور السادات لانه لا يوجد هناك أمر مستبعد من هذا المجلس. 

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات