رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

38 معلم أثري ضحية الإهمال في اليوم العالمي للسياحة في أسيوط

تتعدد المناطق الأثرية والسياحية بمحافظة أسيوط، حيث يوجد بها ما يزيد عن 38 منطقة جذب سياحي يضم تراثا حضاريًا من مختلف العصور، المصري القديم،  والروماني، والقبطي، والإسلامي، أو العصر الحديث، والتي تجعل محافظة أسيوط من مناطق الجذب السياحي، لتوافر المقومات السياحية بها، لكن يد الإهمال مازالت تكسو تلك المعالم الأثرية، والقبطية، والإسلامية البارزة، دون أدني اهتمام من المسئولين.وتضم المحافظة: آثار العصر المصري القديم: وتشمل آثار مير – آثار قصير العمارنة – آثار دير ريفا – آثار شطب – لوحات حدود مدينة أخناتون – آثار كوم دارا بعرب العمايم – آثار الهمامية – آثار عزبة يوسف –آثار دير الجبراوى – آثار عرب العطيات – آثار المعابدة، وآثار العصر القبطى الدير المحرق بالقوصية – دير العذراء بجبل أسيوط الغربى – شجرة مريم بدير الأنبا صرابامون بديروط الشريف – دير الشهيد مارمينا " الشهير بالدير المعلق " بأبنوب – دير السيدة العذراء بدير الجنادلة وآثار العصر الإسلامي،الوكالات وحمام ثابت وجوامع المجاهدين والفرغل والدشلوطى وقناطر أسيوط التي أنشئت عام 1902م وتتكون من 111 عينا، بالإضافة إلى الهاويس وطولها 880 مترا، وشيّدت لرفع مناسيب مياه النيل لخدمة أغراض الري والزراعة،ومنها تبدأ الترعة الإبراهيمية والتي تصل حتى حدود الجيزة،وتعتبر أطول ترعة صناعية في الشرق، وفيما يلي تفاصيل أهم الأماكن الأثرية بالمحافظة. ساحل سليم مثلت حضارة دير تاسا في محافظة أسيوط في بداية العصر الحجري الحديث حياة سكان وادي النيل وحرفهم الزراعية، وقد تميزوا بعدة أمور،كان فخارهم أرقى نسبيا من فخار أهل المناطق الأخرى التي عاصرتهم من حيث الشكل أو الزخارف وعادات الدفن وعقائد الآخرة.البداري تقع جنوب شرق وتعتبر حضارتها من أغني حضارات العالم في العصر الحجري حيث تشمل بعض النواحي المهمة كالزراعة والزينة والأثاث وتعتبر النقلة الأولى لحضارتي نقادة الأولى والثانية وتضاهي حضارتي بابل وآشور بالعراق،والتي سبقت غيرها في مناحي الزراعة آثار الفخار تدل على تقدم عجيب في الصناعة فجودة الصناعة لا عيب فيها ولا غبار والزينة التي تمثلت العقود والأساور وألوان من القماش المطرز والأكاليل لزينة الشعر وأحزمة لزينة الأنف وأقراط.أطلق اسمها على جبانة أمراء وحكام الإقليم العاشر إلى بداية الأسرة الخامسة سنة 2560 ق.م في عصر الملك "أوسركاف" ومن بعده الملك "ساحورع"،ومن هنا تأتي أهمية هذه المنطقة الأثرية الفريدة والمتميزة لهذا التاريخ الذي ندر ما يوجد مقابر لحكام وأمراء هذه الأسرة، وهذه الجبانة معروفة منذ القدم باسم "قاو الكبير".القوصية تقع غرب قرية مير – مركز القوصية وتضم مجموعة من المقابر المنحوتة في جسم الجبل لتكون جبانة عاصمة الإقليم القديم لأمراء وحكام المقاطعة الرابعة عشرة "كيس" ومعبودها الإله حتحور استخدمت كمدافن لحكام وأمراء الدولتين القديمة والوسطى وقد ذكر الأثريون عن هذه المقابر بأن نقوش جدرانها تتميز بمحاكاة مدهشة للطبيعة.منطقة قصير العمارنة الأثرية عصر الأسرة السادسة إلى عصر الأسرة الثانية عشر أي منذ عام 2420 ق.م،وتعد هاتين المقبرتين الأجمل ورغم صغر حجمها إلا أن جميع جدرانها قد غطت تماما بمناظر طبيعية للحياة اليومية والطقوس الدينية.الدير المحرق، والذي ترجع أهميته التاريخية من بين نحو 26 مكانا ارتحلت إليهم العائلة المقدسة في مصر مكثت فيه نحو 185 يوما. وأنشئ مكانه الكنيسة الأثرية التي تعتبر أقدم كنيسة دشنت في العالم المسيحي، كما يضم الدير الحصن الأثري، ويعتبر دير المحرق أحد الأديرة التاريخية القليلة التي تقام فيها الصلوات باللغة القبطية القديمة، ويعتبر أهم مكان لأداء طقوس الديانة المسيحية بعد كنيسة المهد في فلسطين.مركز أسيوط تقع هذه المنطقة بالجبل الغربي لمدينة أسيوط،حيث توجد المقابر الصخرية للإشراف وأمراء "شيس حتب" عاصمة المقاطعة الحادية عشر ومنها سبع مقابر كبيرة وجميلة الصنـاعة للدولة الوسطـى والدولة الحديثة،ومــن هذه المقابر مقبرة "نخت عنخو " ومقبرة "ثاثا". دير العذراء مريم على ارتفاع 100م، وبه مغارة أثرية يرجع تاريخها إلى سنة 2500 ق.م وعمقها نحو 80 مترا وعرضها 160 مترا، ومغطي سقفها بلون أسود بداخل المغارة كنيسة لجأت العائلة المقدسة،وبعدها عادت إلى بيت لحم في فلسطين،وقد بدأت كنيسة المغارة تستقبل الأهالي بعد سنة مائة من الميلاد تقريبا وتقام احتفالات الدير سنويا من يوم 7 إلى يوم 21 أغسطس من كل عام،وهي تقريبا الفترة الزمنية التي قضتها العائلة المقدسة في هذا المكان، ويزور الدير في هذه المناسبة نحو 2 مليون زائر.كانت محافظة أسيوط احتفلت باليوم العالمي للسياحة تم خلال الاحتفالية التي تمت بالتنسيق بين المحافظة والهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي وإدارة السياحة بالمحافظة ؛ تكريم مسئولي المحافظة وجامعة أسيوط وجامعة الأزهر ـ فرع أسيوط، والهيئة الإقليمية للتنشيط السياحي بتبادل الدروع التذكارية وذلك تقديرًا لمساهمتهم في القطاع السياحة والترويج للسياحة الداخلية؛ كما تم توزيع الهدايا العينية والكتيبات والمطويات التي تحتوي على معلومات وصور عن السياحة والمناطق الأثرية بالمحافظة بلغات مختلفة وذلك للتعرف علي المقومات السياحية للمحافظة والترويج لها ؛ بالإضافة إلى عرض اسكتش للسياحة وتسليط الضوء عن الممارسات السيئة التي تسئ للسياحة من بعض الأفراد بالمناطق الأثرية.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات