رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

«أبرزها التوسع في الجامعات».. إنجازات التعليم العالي في 4 سنوات

عمل الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه للحكم على النهوض بالتعليم في مصر، وذلك أملا في إنشاء جيل من الشباب له عقل واعي، يستطيع أن يسد العجر في السوق العمل المصري، ويساعد البلاد في طريقها للنهضة واللحاق بركب الدول المتقدمة.فأولى الرئيس اهتمامه للشباب، وعقد لهم العديد من المؤتمرات، وعمل على تحفيزهم على صقل مهاراتهم، وتوسيع أفاق عقولهم، إيمانًا منه أنهم هم أمل المستقبل، وكنز مصر الذي على سواعدهم ستعلو.وفي هذا الاطار علمت وزارة التعليم العالي خلال العام الماضي على تطوير التعليم الجامعي، وتوقيع العديد من الاتفاقيات مع الجامعات الدولية، واضعة الطلاب نصب عينيها.خطط التعليم العالي تخرج من حيز التخطيط للتنفيذفعقد السيسي العديد من الاجتمعات مع الدكتور أشرف الشيحي، وزير التعليم العالي السابق لبحث الرؤية الاستراتيجية لمنظومة التعليم العالي في مصر، مؤكدًا على أهمية العمل على الارتقاء بجودة التعليم العالي، وتحسين مستوى خريجي الجامعات المصرية، فضلاً عن أهمية رعاية الموهوبين والمتفوقين وكذا ذوي الاحتياجات الخاصة، لإعدادهم جميعاً للمنافسة على المستوى الدولي.ولم يقتصر اهتمامه فقط على التعليم، بل ركز أيضًا على تطوير نظم القبول بالجامعات المصرية، والوفاء باحتياجات سوقالعمل وإمدادها بكوادر مدربة ومؤهلة على أعلى مستوى بما يساهم في زيادة درجة الإتقان في مختلف المجالات، ولاسيما تلك المتعلقة بالعلوم التطبيقية والتكنولوجية، هذا بالإضافة إلى إعداد برامج لتطوير مهارات طلاب الجامعات وتنميتها وصقلها وتشجيعهم على الابتكار والابداع.ولم يغب عنه، أهمية مضاعفة المخصصات المالية الخاصة ببرامج الرعاية الاجتماعية للطلاب من الأسر الفقيرة ولذوي الاحتياجات الخاصة.وكانت الوزارة تحلم في بداية حكم الرئيس، ان تتوسع في بناء الجامعاتالمصريةالحكوميةوالخاصةوالأهلية، ولكن لم يمض وقتًا طويلا حتى استطاع السيسي أن يحول هذا الحلم إلى حقيقة، ففي العام الماضي لوحده نهض بالتعليم العالي في مصر وقفز به قفزة كبيرة جعلته يسير بالبلاد في طريق تصحيح منظومة التعليم العالي بشكل سريع، محققًا بذلك ما لم تحقيقه في العقود الماضية.التوسع في الجامعات الحكومة والأهلية والدوليةحيث بدأ استكمال انشاء أفرع للجامعات الحكومية في المحافظات المختلفة، فتم استكمال مقومات فرعي جامعتي الإسكندرية بمطروح، وأسيوط بالوادي الجديد، تمهيدًا لاستقلال كل منهما في جامعة مستقلة وفقًا للمخطط العام للتعليم العالي، وتم التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية ليصل عددها إلى 32 جامعة بحلول عام 2030، حيث أن هناك دراسات حول إنشاء جامعات أهلية تابعة لجامعات الإسكندرية، وقناة السويس، وبنها، وعين شمس، وأسيوط، والقاهرة.هذا بالإضافة إلى الأكاديمية العليا للعلوم بهضبة الجلالة، التي من المقرر بناؤها على مساحة 12 فدانًا في بداية عام 2018، وتستوعب 5040 طالبً، وتضم تخصصات القانون والتحكيم الدولي، ودراسة التجارة الدولية واَلياتها، وإدارة الكوارث والأزمات، والنانو تكنولوجي، والبيوتكنولوجي، ومجال الطاقة المتجددة والذرية، وعلوم الصناعات البتروكيميائية، وعلوم البحار.ولم يقتصر الأمر فقط على الجامعات المصرية، بل امتدت يد التطور لتشمل الجمعات الدولية، فتم وضع حجر الأساس لانشاء بعض الجامعات الدولية بالعاصمة الادارية الجديدة، فضمت العاصمة العديد من المجمعات التي ضمت جامعات من مختلف الدول، والتي من ضمنهم مجمع الجامعات الكندية، مجمع الجامعات الأوروبية، ومجمع الجامعة المجرية، كما تم بحث إنشاء جامعة إيطالية في مصر.هذا بالإضافة إلى مدينة العلوم والابتكار ، والتي تضم مراكز بحثية متطورة في البيوتكنولوجي، والطاقة المتجددة والذرية، والزراعة واستدامة الغذاء، المياه، والهواء، وتدوير النفايات، وتطبيقات الاتصالات والتكنولوجيا المتطورة، والذكاء الاصطناعي، ورفع كفاءة المشروعات الصناعية، والخلايا الجذعية والجينات.كما نجحت الوزراة في التخطيط لإنشاء جامعات التكنولوجية وصل عددها إلى 8 جامعات، وبدأ العمل حاليًا في 3 جامعات منها، وهي القاهرة الجديدة، والكلية التكنولوجية بقويسنا، والكلية التــكنولوجية ببنى سويف.زيادة المنح للطلاب المصرين من مختلف الدولأما بالنسبة للمنح المقدمة للطلاب المصرين، فزادت الدول من منحها للطلاب في عهد الرئيس السيسي، فوصلت المنح الروسية إلى 90 منحــة، وكانت هناك زيادة في المنح الصينية إلى 40 منحة، هذا بخلاف تقديم الجانب الصينى لـ 500 منحة بواقع 100 منحة سنوياً لمدة 5 سنوات، وزادت المنح المجرية إلى 100 منحة.ووصلت المنح الهندية إلى (13) منحة، هذا بالإضافة إلى منح برنامج "مبادرة التعليم العالى لمنح الدراسات العليا للمهنيين المصريين" الموقعة بين الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والإدارة المركزية للبعثات بالوزارة، ومنح مقدمة من هيئة الفولبرايت للعام القادم.كما استطاع الوزارة أن توقع العديد من البرامج المشتركة التي كانت لصالح الطلاب ومنها برنامج نيوتن الذي اعتمد 52 منحة بتمويل قدره 3 ملايين و400 ألف جنيه إسترليني؛ لإيفاد عدد من الدارسين المصريين للحصول على درجة الدكتوراه أو اجراء أبحاث للدكتوراه المسجل لها بالوطن من خلال الإشراف المشترك.عدم إهمال علاقة مصر بالدول الشقيقة في القارة السمراءفأولت مصر اهتماما خاصا لإفريقيا، وتم إعلان عام 2017 عاماً إفريقيا فى مجال التعليم العالى، وتم بحث آليات التعاون فى مجال زيادة عدد المنح الدراسية المقدمة سنويا لطلاب جنوب السودان.كما استقبل الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العالي السفير الموريتاني بالقاهرة، لبحث أوجه تقديم الدعم للطلاب الموريتانيين فى مختلف التخصصات العلمية، وزيادة المنح المقدمة من مصر، كما قام باستقبال وفد من الهيئة القومية للجامعات النيجيرية؛ لبحث سبل دعم التعاون المشترك بين مصر ونيجيريا.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات