رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

كلاكيت ثالث مرة.. «التوأم» يضحي بشعبيته بداعي تحقيق الحلم

التؤام

«زمن المبادئ مضى، وهذا زمن المال»، هكذا سار توأم الكرة المصرية في مشوارهما في عالم الساحرة المستديرة سواء مدربين أو لاعبين.

 

فلا صوت يعلو في الساعات الأخيرة الماضية، على انتقال توأم الكرة المصرية حسام وإبراهيم حسن، لتدريب نادي بيراميدز، وتخليهما عن المصري وجماهيره.

 

ولم تكن هذه الواقعة الأولى التي يتخلى فيها التوأم عن جماهيرهما العريضة، من أجل مصالحهما الشخصية، فنرصد خلال السطور التالية أبرز المواقف التي باع فيها التوأم الجماهير من أجل المال والمصالح.

 

التوأم و«الأحمر».. علاقة حب انتهت في عيدها الـ16

 

كان حسام وإبراهيم حسن من أبطال المارد الأحمر وعشّاق جماهيره منذ انضمامهما للقلعة الحمراء في عام 1984، حينما طرقا خلالها أبواب النجومية، واستحق حسام حسن لقب هداف الأهلي خلال حقبة التسعينيات، جعلته مهاجم مصر الأول، وأخاه أصبح لسنوات ظهيرًا عصريًا للأهلي والفراعنة.

 

وحقق حسن وتوأمه العديد من الإنجازات طوال 16 عامًا في بيتهما الأول، لكن لم تستمر علاقة الحب بين التوأم وجماهير الأهلي طويلًا.

 

وكانت الشرارة الأولى التي بدأت في انهيار العلاقة بين التوأم وجماهير الأحمر، خروج حسام وإبراهيم عن مبادئ القلعة الحمراء والمطالبة بتجديد التعاقد معهما للحصول على مقابل أعلى من أي لاعب في الفريق، الأمر الذي رفضه صالح سليم، رئيس النادي في ذلك الوقت، وتطور الأمر بين إدارة الأهلي والتوأم بعد عدم السماح لهما بخوض تجربة الاحتراف في الدوري التركي، ولم يكن منهما إلا رفض التجديد للأهلي والخروج من الباب الكبير.

 

ومع مرور الأيام كان من الممكن أن تغفر جماهير الشياطين الحمر للتوأم خروجهما من صفوف الأهلي لكن سرعان ما ازداد الأمر صعوبةً وكراهيةً عقب انضمام التوأم للقلعة البيضاء، الغريم التقليدي للفريق الأحمر، وبعدها التسجيل في مرمى فريقه السابق، وإظهار حبه الجارف للفريق الأبيض، الأمر الذي زاد من كراهية الجماهير للتوأم.

 

وطوال السنوات الماضية كانت تخرج تصريحات صادمة من التوأم تجاه جماهير الأحمر ما كانت إلا أن تزيد حالة الكره بين الطرفين، ولعل الواقعة الأشهر كانت في المباراة الـ 6/1 الشهيرة، بعد توجه التوأم لجماهير الأهلي وانهال عليهم بالسباب، والإشارة لهم بالحذاء.

 

وكانت الضربة القاضية للعلاقة بين التوأم وجماهير الأحمر هي تدريبهما للفريق البورسعيدي، فلا أحد يستطيع نسيان ما حدث لمجموعة أولتراس أهلاوي في ملعب بورسعيد عام 2012، وقتها كان حسام وإبراهيم على رأس الإدارة الفنية للنادي البورسعيدي، هذا ما جعل التوأم من مشاهد حادثة ستظل محفورة في أذهان الأهلاوية.

 

التوأم والأبيض.. ونكران الجميل

 

وبعد أربع سنوات قضاها التوأم داخل جدران القلعة البيضاء كلاعبين ومدربين، خرجا في أكثر من مرة ضاربين بمكانتهما عند الجمهور عرض الحائط، حيث وقفا في أكثر من مناسبة أمام الجمهور؛ فتارة يوجهان الإهانات للجماهير البيضاء، وأخرى يرفعان في وجوههم تشيرت أحمر لاستفزازهم عن طريق الأهلي، منوهين أنهما من أبناء الأهلي وأن مكانته كبيرة في قلوبهما.

 

 

التوأم والمصري.. انتهاء العشق بداعي تحقيق الحلم

فبين ليلة وضحاها انقلب الوسط الرياضي بعد أنباء عن رحيل التوأم عن تدريب المصري البورسعيدي وبين كر وفر من جميع الاتجاهات لمعرفة السبب وراء تقديم استقالتهما التي ضحى فيها التوأم بجماهير الفريق البور سعيدي، وكان سببها الأرجح هو اكتساب الأموال، لينفي العميد ذلك ويقول إنه قَدِم على تدريب بيراميدز لتحقيق حلم كان يراوده منذ دخوله مجال التدريب، ألا وهو تدريب فريق يمتلك إمكانيات عالية.

 

ما فرّقته كرة القدم تجمعه المصالح

وفي سياق متصل، انتشرت العديد من الشائعات حول استقالة التوأم عن المصري، والتي كان آخرها جلسة جمعت الثنائي مع مالك بيراميدز، وتم الوصول للاتفاق لتدريب بيراميدز.

 

ولكن لم يقف الأمر إلى هنا فأصبح يدور في أذهان الجماهير العديد من الأسئلة ولعلّ أهمها كيف يتعامل حسام حسن في وجود البدري الذي يعرف جيدًا دوره الإداري في تهيئة الأجواء للجهاز الفني دون التدخل في عمل العميد الذي لا يقبل بأي تدخل من قريب أو بعيد في الأمور الفنية.

 

موضوعات متعلقة..

الشناوي ينتظم في تدريبات الأهلي

بالدليل.. كيف كان «الخطيب» IPhone X في زمن التليفون الأرضي؟

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات