رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

ننفرد بنشر أخطر دراسة رسمية حول «الشحاتين» فى مصر

كشفت دراسة حديثة أجراها قسم بحوث الجريمة بالمركز القومي للبحوث الجنائية،عن المتسولين في الشوارع ، وتوظيف الامراض في التسول حيث واكدت الدراسة بالأرقام استفحال ظاهرة التسول ، وتطوير المتسولين لأدواتهم حتى يستطيعوا تحقيق أهدافهم كاملة وتتمثل في الحصول على أكبر عائد مادي من هذه الظاهرة. وكانت اهم الارقام التي رصدها "بلدنا اليوم" في ظاهرة التسول ان نسبة 18.4 % من الأطفال المتسولين في الشوارع مصابين بعاهات يستخدمونها كوسيلة لنجاحهم في مهمتهم منهم 87 % احدثت لهم عاهات مصطنعة ، بينما كان 38.6 % من الكبار "رجال ونساء" مصابين بعاهات يمارسون بها التسول ،منهم 51.8 % منهم ذو عاهات مصطنعة بفعل فاعل او نتيجة إهمال علاجهم فيها ،و ان نسبة 60.2 % من المتسولين يتسولون بجانب العمل ، ومعظم هؤلاء من فئات الأطفال والشباب ولذلك فان نسبتهم في التسول كبيرة بالمقارنة بالفئات العمرية الاخرى.وتطرقت الدراسة الى دوافع التسول فذكرت أن أهمها استجابة لأوضاع الفقر، والتوقف عن العمل واللجوء الى التسول والتفرغ له لأنه الأسهل في التكسب والحصول على المال ، مؤكدة أن 51.9 % من أسباب التسول يرجع الى الحاجة الى المال ، و29 % بسبب الجوع و 21.2 % بسبب البطالة. وأوضحت أن أهم خصائص الاسرة الدافعة للتسول كانت الهروب من المنزل واللتجاء الى الشارع بنسبة 21.8 % من اجمالي المتسولين ثم الطرد من المنزل بنسبة 5.2 % ثم ترك الزوج او الاب للمنزل. وصنفت الدراسة الزواج المبكر على انه احد الاسباب الدافعة الى التسول بشكل غير مباشر اذ ان عدم تحمل الزوج للمسئولية وتهربه من الانفاق على زوجته واولاده يدفع بالزوجة الى سلوك التسول كأحد الطرق المتاحة للحصول على الحاجات الاساسية للحياة .وأشارت الدراسة الى ان 75.4 % من المتسولين تركوا أعمالهم ، إما لأنهم تم القبض عليهم كاول الاسباب التي أدت الى ترك المتسولين أعمالهم وحالت دون استمرارهم في عملهم بجوار التسول بنسبة 59.6 % من اجمالي من تركوا اعمالهم ممن سبق لهم العمل ،موضحة ان ان معظم اعمال المتسولين كانت تمار سفي اطر غير مشروعة قانونيا ،اما الاسباب الاخرى فقد تمثلت في ترك العمل لقلة العائد المتحصل منه او للطرد من قبل صاحب العمل لعدم ماءمة العمل لظروف المتسول الصحية او لكبر سنه. وكشفت الدراسة ان 90 % من الأطفال الذين تركوا اعمالهم وتفرغوا للتسول كان بسبب عدم حب هؤلاء الاطفال للعمل ، او لهروبهم من المنزل او لسهولة طلب الاحسان. وخصصت الدراسة بابا عن المتفرغين للتسول فأكدت ان هناك 39.8 % من المتسولين تفرغوا للتسول دون الانشغال باي عمل او اشياء اخرى في الحياة بسبب التسرب من التعليم وعدم وجود اي مورد رزق وهو ما ادى الى أن 90 % من الأطفال المتسولين يتفرغون للتسول فقط وعدم الالتحاق بأي عمل من البداية والاتجاه كلية الى التسول. وأضافت الدراسة:"ان 24.1 % من المتسولين لهم دخل شهري من غير اعمال التسول وهذا المصدر منحصر بين الحصول على معاش من وظيفة او مهنة ما أو مساعدات من اقارب او معاش من الضمان الاجتماعي". وتطرقت الدراسة الى اعداد المتسولين في الشوارع ، مؤكدة ان عدد المتسولين في شوارع القاهرة ضمن اخر احصائية صادر ة عن المركزي القومي للبحوث الجنائية بلغ 4333 متسولاً تليها محافظة الإسكندرية بإحتوائها على 1572 متسولاً، كما أكدت الدراسة أن 3.41٪ من المتسولين يتم إجبارهم علي ممارسة التسول بغير إرادتهم، كذلك فإن 75٪ من المتسولين يحملون صفة متسولي المواسم مثل رمضان والأعياد، وهم المتسولون الذين ينزلون إلي العمل في المواسم والأعياد والمناسبات الرسمية اعتقاداً منهم أن هناك زيادة في الرزق في تلك الأوقات من العام، وقدرت عدد المتسولين في مصر بحوالي 41 ألف متسول احتل الأطفال العدد الأكبر بمجموع 21الفا و650 طفلا متسولاً يليهم نسبة المسنين ويبلغ عددهم 11الف متسول و6320 امراة متسولة و 1140 شاب متسول من 30الى 40 عاما و الباقي من فئات عمرية مختلفة . و اشارت الدراسة الى أن حوالي 45 % من الاطفال المتسولين يقوم الاهالي بتسليمهم لأباطرة التسول في مصر وليسوا مخطوفين مش مخطوفين، أهلهم طلبوا تأجيرهم علشان لقمة العيش والحياة الصعبة ، أو أطفال مقطوعة من شجرة. واوضحت الدراسة أن الباحثين بها توصلوا الى ارقام خطيرة بشأن قيام بعض المواطنين بتأجير اطفالهم مقابل اموال يحصولن عليها كرواتب شهرية او اسبوعية او يومية، حيث اثبتت تحريات فريق البحث بالدراسة ان تأجير الطفل من عمر شهرين الى 5 سنوات إيجاره 50 جنيها فى اليوم الواحد، ومن 5 إلى 10 سنوات إيجاره 30 جنيها فى اليوم الواحد، أما الطفل المعاق فإيجاره يصل إلى 75 جنيها فى اليوم، والطفل المكفوف أو الأصم أو المقطوع يده أو قدمه يتراوح حجزه مابين 100 و 200 جنيه. وكشفت الدراسة أن حوالي 50 % من المتسولين المعاقين يتم احداث عاهات مستديمة لهم ،لاستدرار عطف المواطنين ،لافتة الى تنوع استخدام وسائل احداث العاهات ما بين سكب مياه النار على قدم الطفل أو وجه أو من خلال بتر أحد ساقيه، وفى ذات الوقت أشارت إلى أن الأسر لم تعد فى حاجة لذلك، حيث أصبح هناك حيل للمتسولين تكمنهم من استعطاف المارة دون أن يكونوا فى حاجة لإحداث عاهة بجسدهم أو بجسد أطفالهم تتمثل بعض هذه الحيل فى وضع جبيرة على القدم أو الجلوس على كرسى متحرك وهو لا يعانى إصابة فى قدميه، أو بوضع قطن على رأسه ليوهم المارة بأنه مصاب بسرطان فى المخ، كما يقوم البعض الآخر بوضع قسطرة بول تحت ملابسة بها مادة صفراء لإيهام المواطنين بإصابته بالفشل الكلوي وغيرها من الحيل. وكشفت الدراسة عن اهم مناطق تمركز المتسولين في المدن والقرى حول المساجد والاسواق الشهير، وفي عواصم المحافظات حول مساجد أولياء الله الصالحين ، والاماكن المزدحمة ومواقف الميكروباصات واتوبيسات النقل العام» المركزي للإحصاء: 1.5 مليون طفل يعملون ويتسولون في الورش والمصانع:فجر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء مفاجاة من العيار الثقيل حيث أكد أن عدد الأطفال العاملين فى مصر تخطى حاجز 1.5 مليون، وهم أطفال يتسولون ويعملون بالورش والمصانع وهو ما يؤدى إلى انهيار طفولتهم مقابل نقود زهيدة تستبدل أجمل سنوات عمرهم، واكد تقرير للجهاز ان نسبة التسرب من التعليم فى المرحلة الابتدائى بلغ 1% فى الذكور و0.6% فى الإناث من نسبة 90% قيد فى المرحلة الابتدائية، أما المرحلة الاعدادية يتساوى نسبة التسرب بين الذكور والإناث والتى تقدر بقيمة 4.9% لكل منهم من نسبة قيد 84%، وأشار الى ان عدد الأطفال الأيتام فى مصر يتراوح بين 2.5% إلى 3% من عدد السكان، وفقا لبيانات المسح السكانى الصحى،و 99.1% من الأطفال فى الفئة العمرية من 18 إلى 29 شهرا حصلوا على تطعيم ضد الدرن، 96% منهم حصلوا على تطعيم الحصبة، 97% منهم حصلوا على ثلاث جرعات من تطعيم شلل الأطفال، 89% من الأطفال حصلوا على التطعيم الكامل ضد الكبدى الفيروسى عام 2014، تراجعت نسبة التقزم للأطفال أقل من 5 سنوات من 29% عام 2008 إلى 21% عام 2014، بينما ارتفعت نسبة الأطفال أقل من 5 سنوات الذين يعانون من النحافة من 5% عام 2005 إلى 8% عام 2014. العنف ضد الأطفال وفقا لبيانات المسح السكانى الاخير و 93% هم إجمالى الذين تعرضوا لوسائل عنف لضبط سلوكهم، من بين الأطفال وفق هذه النسبة 93.4% ذكور مقابل 92.6% إناث، 91.1% هم إجمالى الأطفال الذين تعرضوا للعقاب النفسى منهم 91.6% ذكور مقابل 90.6 للإناث، 78% هم إجمالى الأطفال تعرضوا للعقاب الجسدى 78.2% ذكور مقابل 77.8 للإناث. ووفقا لمؤشرات منظمة الصحة العالمية فإن نسبة ذوى الاحتياجات الخاصة فى مصر تبلغ من 10% إلى 13% من تعداد السكان، ويمثل الأطفال 3.4% منهم، أى حوالى 8% تقريبًا من إجمالى أعداد الأطفال فى مصر حتى سن الثامنة عشر هم من ذوى الاحتياجات الخاصة. في الوقت الذي اكدت فيه منظمات حقوقية ان اخر إحصائية أجراها مركزالبحوث الجنائية اكدت وجود 1000 حالة اغتصاب سنويا يتعرض لها الأطفال المتسولون ،وبالاضافة الى الحالات غير المسجلة فانها تصل إلى أكثر من 3000 حالة سنويا. 87.7 % من المتسولين "جهلة " وأميين.كشف قسم الجريمة بالمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية أن 87.7 % من المتسولين "جهلة " وأميين لا يقرأون ولا يكتبون ،وارجع خبراء المركز ذلك الى تردي الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية وحالة البؤس التي عاشها هؤلاء المتسولين بين ذويهم واسرهم ،مما كان هل اكبر الاثر في جهلهم. وأكد المركز ان 12.3% فقط من المتسولين التحقوا بالتعليم وتتركز هذه النسبة بين الاطفال والمتسولين صغار السن ـبينما انهي 2.4 % من المتسولين الكبار مرحلة التعليم المتوسط والثانوية العامة ورغم محدودية تلك النسبة الا انها تدل على التعليم قد لاي منع من ممارسة التسول اذا لم تصاحبه فرصة عمل توفر الاحتياجات الاساسية للفرد وهو ما يتسق مع دخول دائرة التسول من جانب فئات اجتماعي وشرائح عمرية مختلفة. أمام بشأن الاصول الاجتماعية للمتسولين فاكد المركز ارتفاع مواليد وساكني الحضر ،وهي نتيجة تاتي على عكس رؤية الاخباريين المنوط بهم تنفيذ القانون التي افادت ان الاصول الاجتماعية للمتسولين اصبحت تنتمي الى كل من الريف والحضر وهو ما يبدو مخالفا للخصائص التقليدية للمتسولسن المتربطة بالهجرة من الرف الى المدن .،بحسب المركز .القاهرة تحتل المركز الأول والمنيا الأقل رصد قسم الجريمة بالمركزي القومي للبحوث احصائيات التسول في المحافظات فجاءت على النحو :تحتل محافظات الوجه البحري مكان الصدارة في اعداد المتسولين على الترتيب التالي : القاهرة : ويتركز بها العدد الأكبر من جرائم التسول حيث بلغ عدد المتسولين فيها الى مايقرب من 14 الفا و400 متسولا يأتي بعد ذلك بفارق كبير محافظة الاسكندرية بعدد 9 الاف متسول ثم الجيزة بعدد 7 الاف و600 متسول والغربية بعدد 5 و800 متسول والدقهلية 3000متسول . وارجع الخبراء النفسيين ارتفاع عدد المتسولين وتصدر القاهرة بهم الى اعتبار انها العاصة وتتركز معظم الانشطة بها وخصويتها في الاضرحة الكبرى والاماكن المزدحمة وتركز الانشطة الاقتصادية بها. بينما تقل ظاهر التسول في محافظات الوجه القبلي وان تركزت في بني سويف بعدد 1200 متسولا وقنا 1050 متسولا والفيوم 500متسولا واسيوط 400 متسولا واسوان 150 متسولا ثم المنيا 100 متسولا وهو ما يرتبط بالكثافة السكانية المنخفضة التي ادت الى قلة عدد المتسولين .«التضامن»: 88 % من المتسولين يتمركزون في الحضر أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن نتائج حصر أطفال الشوارع في بالتنسيق مع مدير المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية برئاسة الدكتورة نسرين البغدادي بالتعاون مع المجلس القومي لمكافحة وعلاج الإدمان، والمجلس القومي للأمومة والطفولة،مستندين الى دراسة حديثة شارك فيها 3800 باحث ومشرف من الوزارة والمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، والمجلس القومي للأمومة والطفولة وبعض الباحثين من الجمعيات الأهلية العاملة في هذا المجال. وأظهرت الدراسة أن نسبة 88 % من المتسولين يتمركزون في الحضر و12 % في القرى، وتبلغ نسبة الذكور منهم 83 % والإناث 17 %، ونسبة 86.9 % منهم أصحاء بينما يتوزع الباقي على مختلف الإعاقات. وأضافت أن نتائج حصر أطفال الشوارع جاء للتعرف على الحجم الحقيقي للظاهرة بعيدا عن التقديرات التي ليس لها أساس علمي للوصول لمعالجة المشكلة وفقا لأبعادها المختلفة، وبما يتناسب مع ظروف واحتياجات كل فئة من هؤلاء الأطفال. وأشارت إلى أن نتائج الحصر جاءت بتضافر جهود عدد من المؤسسات منها الوزارة التي وفرت عددا كبيرا من الباحثين الاجتماعيين بالوحدات الاجتماعية والمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، الذي اضطلع بالمهمة العلمية والتخطيط والإشراف والتدريب، وتوفير الكوادر العلمية لكل مراحل البحث والمجلس القومي للطفولة والأمومة الذي شارك في إعداد استمارة الحصر، وتطبيقها في بعض مناطق القاهرة، كما تم إرسال الاستمارة للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. وأوضحت أن الحصر غطى عددا من الخصائص الديموغرافية الخاصة بأطفال الشارع المصري، من حيث العمر والنوع والحالة الصحية والتعليمية وأسباب ترك المدرسة ونسب المنتظمين بها وكذلك نسب الإعاقة المنتشرة بينهم، بالإضافة إلى عدد من المتغيرات الأخرى مثل معدلات الهجرة الداخلية بين المحافظات الطاردة والجاذبة لهؤلاء الأطفال وفترات بقائهم في الشارع، ونسب بياتهم عند ذويهم والأسباب الاجتماعية والاقتصادية التي دفعت بهم إلى الشارع، وطبيعة أعمالهم في الشارع، وكم يكسبون من أعمالهم وأوجه صرفهم لما كسبوه ومن ساعدهم على النزول للشارع ومن يشغلهم فيه وماذا يتعاطون من مكيفات، وما يشعرون به نحو الشارع قبل وبعد نزوله ودور الجمعيات العاملة في هذا المجال. كما بينت أن الدراسة كشفت أن 21 % من أسباب نزول الأطفال للشارع لارتياحهم في الشارع أكثر من المنزل و11.5 % بسبب هروبهم من الأسرة و38 % بسبب عدم توافر احتياجاتهم من الأكل والشرب والملبس مع أسرهم، وكشفت أن من أسباب عدم ذهابهم للمدرسة أن 31 % بسبب الظروف المالية الصعبة و25 بالمئة بسبب عدم اهتمام الأهل بالتعليم و15 %بسبب الالتحاق بالعمل.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات