رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

في عشق الكرة.. سر علاقة ”حريف الزعيم” بـ”بيبو الأهلي”

عادل إمام-محمود الخطيب

"في الوقت الذي أعلن فيه المخرج محمد خان رغبته في العمل مع عادل إمام ليصبح بطل فيلمه الجديد وبالفعل يتم إنتاج فيلم الحريف، كانت في ذلك الوقت الكرة الشراب هي البطل في حواري مصر وشوارعها فأصبح على الشاشة حريف السينما يبدع، ولكن لحظة من فضلك لأن حريف الكرة الأصلي كان في الملاعب ينتظر لحظة مهمة".

 

الكرة الشراب كانت سببًا في صنع كثيرٍ من أبطال الكرة في مصر، فكانت دائمًا صانعة البدايات ومنتجة الأبطال، وبدأت بالاختفاء من الشوارع المصرية تدريجيًا، وعند النظر في فيلم الحريف وتحديدًا شخصية "فارس" التي مثّلها عادل إمام.

 

نجد كيف كان يحاول إرضاء ذاته المُحبّة للكرة ومن الجانب الآخر إرضاء رغبات الحياة وما تحتاجه من أموال، فأصبحنا نجد فارس الذي يبيع مباراة ويتراخى في اللعب مسببًا الهزيمة للفريق الذي يلعب له لصالح الخصم مقابل الحصول على مال.

 

وإذا كنت متابعًا جيدًا للفيلم ستجد كيف كانت الكرة وسيلة يعلن بها "فارس" عن حريته ولعل الدليل على ذلك عندما وجد فتاة ذات ملامح جميلة ترقص، ففكر فارس قليلاً ومن ثم ذهب ليأتي بالكرة وبدأ باللعب أمامها في إشارة منه أنه أراد أن يثبت لنفسه أن حريته تكمن في لعب الكرة.

ومن ثم يُمزق فارس عشقه للكرة ويوّدع حبه وحريته بمباراة أخيرة وكلمات مؤثرة "زمن اللعب راح خلاص".

ولكن لحظة من فضلك..؟ عن أي زمن تتحدث وكان في الوقت ذاته حريف الكرة الأصلي يبدع في الملاعب يهز الشباك ويسجل الأهداف ويحمّس الجماهير "بيبو بيبو.. الله يا خطيب".

 

هو المُحبّ الحقيقي للكرة الذي ضحّى بوقته من أجلها لا يهمه كم يأخذ؛ لأنه كان يعرف جيدًا أن تواجده داخل جدران القلعة الحمراء لا يساوي من المال شيئًا؛ فهو فنان الجماهير ويلعب لأجل الجماهير التي تتغنى به دومًا فجمعت بينهم علاقة غريبة، ولا شك أن الخطيب موهبة لا تحظى بها الملاعب كل يوم.

والدليل على ذلك مَن الذي يستطيع أن يحصد لقب أفضل لاعب في مصر سبع مرات، أو مَن يستطيع أن يصبح الهداف التاريخي للأهلي في بطولات أفريقيا؛ ألقاب كثيرة يعجز أي لاعب أن يقتنصها سوى الخطيب.

ولعل أهم جائزة هي من جعلته يصبح الحريف الحقيقي ويخطف الأضواء من نجم الشاشة نظرًا لأن في وقت عرض الفيلم كان الخطيب ينتظر لحظة خاصة ومميزة وهي حصوله على جائزة الكرة الذهبية الإفريقية في عام 1983.

ولكن في النهاية كذب عادل إمام عندما قال "زمن اللعب راح خلاص" في وجود محمود الخطيب داخل الملاعب لأن بيبو وحده هو مَن جعل الجماهير ترددها بعدما قرر الاعتزال، ولكن هذا ليس تقليلًا من شأن الزعيم، الذي أشاد به جموع المشاهدين عقب فيلم "الحريف"، مؤكدين قدرة إمام في التلون في أدواره.

 

موضوعات ذات صلة..

بالدليل.. كيف كان «الخطيب» IPhone X في زمن التليفون الأرضي؟

«مين ميحبش بيبو».. 10 مواقف تربِط أقدام «الخطيب» بقلوب الجماهير

 

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات