رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

«المصريين الأحرار» بيان ممن أسموا أنفسهم مرشحين سابقين يضعهم تحت طائلة القانون

استنكر الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، ما ورد بالبيان الصادر بعنوان "مصادرة حق المصريين في انتخابات رئاسية حرة"، والموقع من أسماء عليها علامات استفهام واحدهم محسوب علي جماعة إرهابية ثار عليها المصريين مسبقًا.ووصف رئيس حزب المصريين الأحرار استخدام الموقعين علي البيان صفة مرشحين سابقين لرئاسة الجمهورية أو نواب للرئيس بالتدليس الواضح وتوزيع المناصب وفق اهوائهم الشخصية، لاسيما أن عبد المنعم أبو الفتوح كان مرشحًا خاسرًا في انتخابات 2012 ولم يكن طرفًا في العملية الأنتخابية الحالية، أما الآخرين لم يكتسبوا صفات مرشحين للرئاسة من الأساس غير أنه لم يتقدم أحدهم بأوراق الترشح للهيئة الوطنية للأنتخابات، وجاء إعلانهم عن الترشح عبر وسائل إعلامية فحسب. وقال "خليل"، إن ما ورد بالبيان من عبارات تحريضية أو تهدف تشويه الصورة المصرية لا يختلف كثيرًا عما تردده وسائل إعلام غربية منذ عشر أيام، ما يضع البيان في سياق الهجوم الممنهج علي الدولة المصرية برعاية دول بعينها.وأشار رئيس المصريين الأحرار، إلي أن الحزب يتابع عن كثٌب ما يتداوله صحف غربية وأجنبية أو محاولات للضغوط والتشكيك في مسيرة مصر الوطنية والدستورية لاختيار رئيسًا بإرادة حرة، لمحاوله ليّ ذراع الدولة وعودتها للوصاية التي رفضها المصريون والقيادة السياسية بالتخلص من التبعية لدول كبري او ما تسمي بالعظمي.وأوضح أن الأتهامات الجزافية والادعاءات الزائفة التي حملها البيان بين طياته يهدف تحريضًا واضحًا لمقاطعة مسار دستوريًا وهو المشاركة في التصويت للإنتخابات الرئاسية، مما يجعل الموقعين على البيان معرضون للمسائلة القانونية.ونوه بأن الموقعين ارتكب عدة جرائم، منها نشر أخبار كاذبة، والمؤثمة قانونًا بنص المادة 188 من قانون العقوبات وكذلك جريمة إهانة مؤسسة من مؤسسات الدولة وهى الهيئة الوطنية للانتخابات مطالبين بحلها ومتهمين اياها على خلاف الحقيقة بالتستر على ما اسموه تجاوزات. وأكد "خليل"، أن الحزب يقف بالمرصاد لمواجهة كافة الإدعاءات والأكاذيب التي تحاول النيل من الدولة المصرية سوء علي الصعيد الداخلي أو الدولي.وتابع:" أن المصريين سيردوا على هؤلاء وغيرهم من مزيفى الحقائق والمدعين زيفًا على مؤسسات الدولة بالإصطفاف أمام لجان الإقتراع للتصويت والمشاركة في الإنتخابات المصرية بالملايين ، ولاسيما بأن جوهر المصري الأصيل ومعدنه الذهبي يظهر في المحن والازمات". وأعتبر الدكتور عصام خليل، هذا البيان انعكاس لحالة الإفلاس والعجز السياسي التى يعيشها مصدري البيان ومغازلة رخيصة للقوى والمنظمات الدولية التى تتربص باجراءات الانتخابات الرئاسية. وناشد الدكتور عصام خليل بإلقاء نظرة خاطفة على الموقعين على هذا البيان ليتأكد أنهم وثيقى الصلة بجماعة الإخوان الفاشية التى أسقطها الشعب المصرى إبان ثورة 30 يونية وبعض الجهات الأجنبية الذين دأبوا على ترويج الأكاذيب التى تستتهدف النيل من استقرار الدولة المصرية.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات