رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

بالصور.. أهالي السنباط: المحاصيل الزراعية بالقرية تهدد أهالى الفيوم بالموت

كشف اهالى قريه السمباط، التى يبلغ تعداد سكانها حوالى 25 الف نسمه وتبعد عن مدينه الفيوم بـ10 كليو متر، انتشار نسبة الامراض الوبائيه بين ابناء القريه لتسرب مياه الصرف الصحى بشوارع ومنازل القريه مما ادى الى تراكم البرك والمستنقعات تتوسط القريه وتتسبب فى انهيار عدد من المنازل بالاضافه الى انهيار جز كبير من نادى شباب القريه وسور مدرس السمباط لتعليم الاساسى التى غمرتها المياه الجوفيه.يقول محمد فكرى مدرس لغة عربية من ابناء القرية ان المياه تسببت فى انتشار الامراض بين طلاب المدرسة بسبب تراكم المياه الجوفيه داخل وخارج المدرسه منذ شهور التى فوجئنا بتسربها من باطن الارض دون توقف. واضاف سيد مقبول امام مسجد ان نسبه امراض الكبد ارتفعت بشكل كبير خلال الفتره الاخيره نتيجه وجود المياه الجوفيه ليلا ونهار دون توقف.واشار الى اننا تقدمنا بعدة شكاوى الى المسؤلين بالمحافظة دون جدوى وعلى الرغم من وجود مكاينات خاصه بسحب المياه الجوفيه من القريه الى انها لن تعمل الا فى حاله دفع مبالغ ماليه للقائمين على الماكينه.واكد رستم قرنى رستم وكيل احد المعاهد الدينيه بالقريه ان سيارات الكسح التى يرسلها مجلس المدينه كل فتره تقوم بسحب المياه من المنازل الى البحر الذى نروى منها الاراضى الزراعيه الخاص بالارض بالقريه مما يتسبب فى روى الارض بمياه الصرف الصحى مما يهدد حياتنا بالامراض المعدية.واشار ان دور مجلس المدينه غير فعال ويحتاج الى مراقبه شديدة للقضاء على الازمة بالقريه واضاف ان معظم منازل القريه انهار تماما بسبب وان معظم الاهالى يقيمون فى حجره واحده ويقوموا بسحب المياه منها يوميا خوفا من انهيارها فوق رواسهم.واضاف جمعه مخلوف محمد عامل ان اهالى القريه لايستيطعون الحل بانفسهم لكبر حجم المشكله التى تزادا يوما بعد الاخر ويرجب ذلك الى وجود الصرف المغطاء بالقريه منذ سنوات مؤكدان ان الارض الزراعيه مرتفعه عن المنازل مما ادى الى عودة المياه مره اخرى الى المنازل التى يتم تروى الارض الزراعيه بها مشير الى ان نسبه الاستهالك بين اهالى القريه من المياه عاليه جدا.وطالب منصور خليفه بسرعه عمل الصرف الصحى بالقريه مؤكد ان القريه تم وضعها فى الخطه منذ 4سنوات لتركيب الصرف الصحى بالقريه الا انها حتى الان لم يتم العمل بالقريه. مؤكد ان عدد كبير من المنازل التى تم بنائها بالطوب اللين انهارات تماما بالاضاف الى انهيار واتلاف الدور الارض بالوحدة البيطارية ومركز الشباب. وناشد عبدالرحمن منصور طالب ثانوى وزاره البيئه والتربيه والتعليم والصحى بالتدخل السريع فى حل الازمة وانقاذ اهالى القريه من الدمار مؤكد ان انتاج القريه من المحاصيل الزراعيه بالكامل يهدد اهالى الفيوم جميعا نظرا لان بعض الاهالى لن يسطيعوا بيع المحصول بالقريه فيقوم ببيعه باسواق المدينه وذلك لمعرفه الاهالى خطر المحصول الذى تم رويه بمياه الصرف الصحى.كما ان معظم الاهالى يقوموا بشراء احتيجاتهم الماليه يوميا من القري ىوالاسواق الاخره خوفا على انفسهم، واشار الى ان الامر لم يقتصر على هذا فقط بل ان مياه الشرب من المتوقع ان تكون مخلوطة بمياه الصرف الصحى نظرا لتويل مواسير المياه من باطن الارض وتسرب المياه الجوفيه الناتجه من خزانات الصرف الصحى من نفس المكان وهو باطن الارض بالقريه.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات