رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

6رؤساء في مواجهة إثيوبيا

الأزمة بدأت بين مصر وإثيوبيا منذ بداية عهد "سيلاسى" الذى يعنى اسمه «قوة الثالوث» ناحية الصهيونية العالمية حتى أنه أمر أن يكون شعار جيشه شبل أسد يهودا الثابت تاريخيا أنه رمز جيوش الملك سليمان الذى تبنته بلدية القدس عقب الاحتلال الإسرائيلى لها فى 5 يونيو 1967   الأمر الذى أثار حفيظة دول عربية كبرى على رأسها مصر والسعودية لدرجة رفضهما التعامل مع إثيوبيا خاصة عقب رحلة هايله سيلاسى الشهيرة إلى القدس عام 1924 وإعلانه تأييده وتبرعه بالذهب الإثيوبى لتسليح الجيوش الصهيونية.   كان دائم افتعال المشاكل السياسية والدينية مع مصر وهدد الكنيسة الأرثوذكسية المصرية بمحاربتها فى إفريقيا إذا لم توافق على منح إثيوبيا كنيسة أرثوذوكسية خاصة بها.   حتى نجح عام 1959 فى الحصول على مباركة البابا كيرلس السادس بابا الإسكندرية الذى جلس على العرش البابوى المصرى فى الفترة من 10 مايو 1959 حتى 9 مارس 1971.   يذكر أن سيلاسى وقف ضد مصر وانضم إلى إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية والغرب خاصة بريطانيا إلى درجة تمويله عمليات مؤسسة الاستخبارات والمهام الخاصة بالموساد فى إفريقيا.   بينما وقف الرئيس جمال عبد الناصر بحكم الظروف الدولية والسياسية المميزة لتلك الفترة مع المعسكر الشرقى والاتحاد السوفييتى الذى استهدف إمبراطور إثيوبيا مباشرة لتهديده المصالح السوفييتية العليا فى إفريقيا ودول أعالى النيل.   وربما تمويل ومساندة الاتحاد السوفييتى مشروع السد العالى ماديًا فى يونيو عام 1956 بمبلغ 1.12 مليار دولار أمريكى بفائدة قدرها 2% أبرز الردود السياسية السوفيتية على إمبراطور إثيوبيا التى نجح الرئيس جمال عبد الناصر فى شل مشروعات سدودها على نهر النيل طيلة فترة رئاسته الفعلية لما تمثله من مخاطر مؤكدة على حقوق مصر فى مياه نهر النيل العظيم.   خرجت فكرة إنشاء سد النهضة الإثيوبى من "رحم" الولايات المتحدة الأمريكية، عندما خطط مكتب الاستصلاح الأمريكى فى الفترة من 1956 إلى 1964، لتخزين المياه فى إثيوبيا وليس فى مصر، لكن قرار الرئيس الراحل جمال عبد الناصر للحفاظ على الأمن المائى المصرى وإصراره على بناء السد العالى بعد رفض أمريكا تمويله، أحبط هذا المخطط لسنوات، وأسدل الستار على فكرة سد النهضة الإثيوبى.   لكن عادت إثيوبيا لإحياء الفكرة عام 2009، بمسح موقع السد مرة أخرى، وأنهت تصميمه فى نوفمبر 2010، وأعلنت فى مارس عام 2011 عن بناء السد على النيل الأزرق بالقرب من الحدود الإثيوبية السودانية، وذلك فى أعقاب ثورة يناير، مستغلة الظروف الداخلية التى كانت تمر بها مصر فى ذلك الوقت، ومضاعفة السعة التخزينية له من 14 ونصف مليار لتصبح 74 مليار متر مكعب.   وهنا نرصد ردود أفعال رؤساء مصر منذ عهد جمال عبدالناصر مرورًا بـ محمد أنور السادات ومحمد حسني مبارك، و محمد مرسي وصولاً لعبدالفتاح السيسي، كل منهم تعامل مع الأمر بطريقته وسياساته، فمنهم من اختار الدبلوماسية ومنهم من فضل التهديدات ومنهم من انتقى التفاوض، وفي تلك الفترة شهدت العلاقات المصرية- الإثيوبية توترات عديدة لهذا السبب.   عبدالناصر: سنأتى لأثيوبيا بجحافل من المحيط للخليج http://tempuri.org/tempuri.html   السادات: لن نموت عطشا فى مصر.. سنموت على أرض إثيوبيا http://tempuri.org/tempuri.html   مبارك: اللى هيمد إيده على النيل هقطعها له http://tempuri.org/tempuri.html المجلس العسكري.. الارتباك سيد الموقف http://tempuri.org/tempuri.html   مرسي.. سقوط مدوى من البداية http://tempuri.org/tempuri.html   السيسي : إذا كان سد النهضة حق لإثيوبيا في التنمية فالنيل حق لنا في الحياة http://tempuri.org/tempuri.html  

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات