رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

«البيوجاز».. حلم المواطنين في المنيا

مشروع "البيوجاز" طفرة حقيقية لمساعدة الأسر الفقيرة، وزيادة الدخل.مدير الكلمة بالمنيا.. المشروع يخدم أكثر من 70 أسرة بقرى محافظة المنيا.يقوم مركز حقوق الإنسان بمحافظة المنيا، بالتعاون مع شركة مستقبل مصر، علي تنفيذ "مشروع البيوجاز" لتوفير الغاز الطبيعى، كبديل عن البوتاجاز، وهو مشروع ممول من وزارة البيئة والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، ومرفق البيئة العالى ببعض قرى محافظة المنيا، وتحديدًا بقرى مركز سمالط شمال المحافظة، وهم "قرية العور, وقرية الجلاء, وقرية سمسوم, وقرية الطيبة، وقرية القمادير وقرية الجبالى"، وأيضا فى مركز ملوى جنوب المحافظة بقرية البياضيه, وقرية البرشا, وقرية دير البرشا, والمعصرة ملوى, وقرية دير أبو حنس".وتحدثت مراسلة "بلدنا اليوم" مع عدد من المسئولين والمعنين بالأمر، للإطلاع علي أخر التجديدات حول مشروع توفير الغاز الطبيعي بمختلف قري ومدن المحافظة كما هو مقرر.أوضح عزت إبراهيم، مدير مركز الكلمة لحقوق الإنسان بالمنيا، أنه بعد نجاح المشروع فى محافظة أسيوط، بدء المركز في تنفيذه بالفعل فى محافظة المنيا، وبالتحديد في قرى "سمالوط، العور، والجلاء، وسمسوم، والطيبة، والقمادير، والجبالى"، وعدد من القري الآخري، "ملوى جنوب المحافظة فى قرية البياضية، والبرشا، ودير البرشا، ومعصرة ملوى، ودير أبو حنس"، وتقديمه لأكثر من 70 فلاحًا.وأضاف إبراهيم، أن المشروع عبارة عن تحويل روث المواشى إلى سماد عضوى وغاز طبيعى، مع إعطاء كل صاحب وحدة بوتاجاز بدون مقابل، مشيرًا إلي أنه لتنفيذ فكرة إمتلاك كل فلاح ثلاث من المواشي، يتطلب إنشاء غرفة تحت الأرض، تصل مساحتها إلى حوالي متر في متر ونصف، ويتم غلقها تمامًا، كي يتم ألقاء روث المواشي بها، ويخرج منها أسطوانة تمتد بطول حد أقصى 50 مترًا لتصل إلى البوتاجاز الذى يتم تسليمه إلي الفلاح من قبل المركز، ويتم انتاج الغاز المطلوب ما يكفي 24 أسطوانة بوتاجاز، بالإضافة إلى توفير سماد حيوى يكفي 205 فدادين.وتابع مدير المركز، أن المشروع يعد طفرة حقيقية لمساعدة الأسر الفقيرة، وزيادة الدخل لكل أسرة لخمسة أفراد، على أن يكون لديهم ماشية، لا تقل عن ثلاث مواشي، وذلك بدون أى مقابل ومن المقرر أن يتم تنفيذها خلال الفترة القادمة فى مراكز الشمال بالمحافظة.ومن جانبه، قال عماد يحيى، أحد المستفيدين من المشروع، فلاح ومقيم بقرية سمسوم مركز سمالوط شمال المحافظة، أن المشروع جيد، موضحًا أنهم يستخدموا البيوجاز الآن، بدلًا من اسطونات البوتجاز، وأنهم كانوا يعانوا الكثير في الحصول على الأسطوانة، ويقوموا بشرائها بقيمة 70 جنيه، ومعربًا عن سعادته، قائلا: "المشروع وفر علينا دفع هذا المبلغ". بينما قال أحمد عيد، فلاح، 45 سنة، ومقيم بمعصرة ملوى التابعة لمركز ملوى جنوب المحافظة أنه تقدم إلى "مركز الكلمة" لإنشاء المشروع حسب الشروط المطلوبة، وأنه بالفعل تمت الإستجابة له، وتنفيذ المشروع وفق ما هو مقرر، موضحًا أنه تم تسليمه بوتجاز، دون أن يدفع أي مبلغ مالي.وفي نفس السياق، أكد ميلاد هيلاسلاسي، من دير أبو حنس، وهى أحدى القرى المشاركة بالمشروع جنوب المحافظة، أن مشروع البيوجاز هو مشروع جيد، وأنه يفيد أسر المزارعين، ويوفر فى استخدام الطاقة، ويخفض الضغط على الاستهلاك من المواد البترولية، معبرًا عن أماله في توسيع التجربة، ومشاركة أجهزة الدولة المختلفة في توعية المواطنين بأهمية تنوع مصادر الطاقة، واستخدام البيوجاز، كما أنه علي الدولة التوجه نحو استخدام الطاقة المتجددة والتقليل من مصادر الطاقة التقليدية.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات