رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
فيروس كورونا حول العالم
المصابون
المتعافون
الوفيات

بعد 12 عامًا من أثر «جلعاط شليط».. المخططات الصهيونية لدحر الحق الفلسطيني مستمرة

فلسطين

يحتفل الفلسطينيون اليوم الأحد، بالذكرى الـ12 أسر الجندي الاسرائيلي، جلعاد شاليط، بعد عملية «تبديد الوهم» العسكرية، التي نفذتها كتائب عزالدين القسام بالتعاون مع ألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام، في أقل من 15 دقيقة، وانسحابهم من الموقع معهم «شاليط» دون أن يمكن تعقبهم، رغم الإنذارات الساخنة حولها.

 

قصف المدنيين

 

جاءت عملية تبديد الوهم، ردًا على غارات اسرائيلية استهدفت مدنيين فلسطينيين، كان من بينهم الطفلة هدى غالية، التي شهدت موت عائلتها بالكامل أمام عينيها.

خلال مقابلة إكلينيكية مع الطفلة هدى، أجراها إسماعيل أحمد، أخصائي الصحة النفسية في برنامج غزة للصحة النفسية، دمعت عينا «هدى» وهي تستعيد مشهد المجزرة الأليمة قائلةً: تسابقت مع إخوتي الصغار إلى آخر الشارع لمكان السيارة، التي ستذهب بنا إلى البحر،وحين وصولنا كنت مبسوطة كتير في البحر، وقعدنا نجري ونلعب على الرمل، ونسبح في البحر.

وتضيف هدى: شردت الناس من صوت أول قذيفة وتفرقت العائلات صغاراً وكباراً، وكنت أنا من بين الذين تشتتوا عن ذويهم، كنت جالسة مع كل العيلة وبعدها رأيتهم متقطعين حولي، لم أصدق عيني، ولم أعرف من هؤلاء المقطعين بجانبي، في هذه اللحظة ذهبت أصرخ على الشاطئ أبحث عن عائلتي، وبدأت أسال نفسي أين ذهبوا؟ أيعقل أن يكون المقطعين بجانبي هم أهلي.

واستكملت هدى: بقيت على الشاطئ مغروسة في رمله، رغم دمائه ولونه الأحمر، قبل أن تحملني سيارة الإسعاف إلى مستشفي الشهيد كمال عدوان، والتي علمت فيها أن أبي وخَواتي علياء (24 عاماً)، وإلهام (15عاماً)، وصابرين (4 أعوام)، وهنادي عاماً ونص، وهيثم (4 شهور) قد استشهدوا.

 

انتزاع اعترافات دولية

 

تسعى إسرائيل بجميع الحيل الممكنة، لتغيير رأي المجتمع الدولي تجاهها، لذلك تحاول أن تظهر نفسها أمام العالم، في مظهر الدولة البريئة، لذلك تتعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي بين الحين والآخر، قصف المدنيين الفلسطينيين، لاستفزاز جماعات المقاومة، حتى إذا ردت الضربة، نجد اتهامات من اسرائيل وأمريكا، بأن هذه الجماعات إرهابية، وتتعمد الاعتداء عليهم.

وتمكنت إسرائيل من الاقتراب لهدفها، بعدما أقنعت الولايات المتحدة بإدراج حركة حماس على قائمة الإرهاب، ومؤخرًا في بداية هذا العام 2018 أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، عن إدراج إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس على لائحة «الإرهابيين».

 

وصرح ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي، أن إدراج إسماعيل هنية يهدف إلى قطع الموارد التي يحتاجونها للتخطيط ولتنفيذ المزيد من الهجمات الإرهابية، وتابع قائلًا  إن الإعلان عن تصنيفهم يأتي في ظل إعلام الشعب الأمريكي والمجتمع الدولي أنه يمثلون خطرا كبيرا ومصدر تهديد بأعمال إرهابية.

 

وأعلنت سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، انسحاب بلادها من مجلس حقوق الإنسان الدولي.

 

وبحسب موقع «واللا» الإسرائيلي، نقلًا عن مسؤول أمريكي بارز، قبل عقد الجلسة، فإن إعلان الولايات المتحدة الأمريكية، انسحابها من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بعد موقف الأمم المتحدة المتحيز تجاه إسرائيل.بعد اتخاذ الجمعية العامة للأمم المتحدة مواقف متحيزة تجاه إسرائيل، وأن الولايات المتحدة أدارت مفاوضات مع الأمم المتحدة دون جدوى، ما دعا الجانب الأمريكي إلى اتخاذ هذا الموقف.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات