رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
فيروس كورونا حول العالم
المصابون
المتعافون
الوفيات

إلغاء الفائدة عن ”المشروعات الصغيرة“.. عصب الاقتصاد يبحث عن طوق نجاه

المشروعات الصغيرة والمتوسطة

تسعى الدولة فى الأونة الأخيرة للإهتمام بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وخاصة أنها هدف استراتيجى تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى، لما لها من دور حيوى فى التنمية الاقتصادية والاجتماعية ودفع عجلة التنمية والحد من البطالة، وفى هذا الصدد تعمل مؤسسات الدولة برلماناً وحكومة على تبنى استراتيجية متكاملة جنباً إلى جنب لتحقيق نهضة حقيقة من خلال هذه المشروعات ودفع الشباب للاتجاه إليها.

 

إلغاء الفائدة

فمن جانبها أعلنت الدكتورة سحر عتمان، عضو مجلس النواب، عن تقدمها باقتراح برغبة إلى البرلمان؛ لإلغاء فوائد القروض الموجهة لشباب مصر، في إطار دعم مشروعاتهم الصغيرة والمتوسطة، وذلك تشجيعًا لهم لمواصلة مشروعاتهم وتجاوز أي عقبات أو عراقيل تواجههم.

 

عصب الاقتصاد الوطنى

وأكدت "عتمان"، أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي يدشنها شباب مصر، تعد عصب الاقتصاد الوطني كونها المشغل الأكبر للأيدي العاملة وتسهم في زيادة إيرادات الدولة من الضرائب والرسوم المتحققة من المنتجات التي تصنعها، وبالتالي إلغاء فوائد القروض على هذه المشروعات، سيكون له أثر بالغ عليهم، ويعزز من طموحاتهم، ويدفعهم إلى بذل مزيد من الجهود.

 

تشجيعا للشباب

وأشارت إلى أن إعفاء الشباب من فوائد القروض الموجهة لهم؛ أمر ليس بجديد وسائد في مختلف دول العالم، ومؤخرًا اتخذت الحكومة الجزائرية، قرارًا، بموجبه يقضي بإعفاء الشباب من فوائد القروض، تشجيعًا لهم ولأقرانهم ودعمًا للاقتصاد.

تدعم الدخل القومى

وشددت على أهمية توفير جميع ومسائل الدعم الحكومي لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، خاصة الأفكار الإبداعية؛ كونها المخرج الوحيد لتوفير فرص العمل لشبابنا، لاسيما أن هذه المشاريع تُعَدُّ متنفسًا لمن يعانون من البطالة، فضلًا عن أنها تدعم الدخل القومي.

 

مقترج جيد

وفي ذات السياق قالت النائبة هالة أبو السعد، عضو لجنة المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر، إن مقترح النائبة سحر عتمان، لإلغاء فوائد القروض الموجهة لشباب مصر، في إطار دعم مشروعاتهم الصغيرة والمتوسطة، مقترح جيد، ولكن الشباب لا يحتجون إلغاء فوائد القروض، مؤكدة أنهم يحتاجون دعم فنى وتقنى وتسويق.

 

دعم فنى

وأوضحت "أبو السعد"، أن الشباب يحتاجون إلي دعم فنى لمعرفة متطلبات السوق من المشاريع، ويحتاج إلي تقنية متخصصه فى إدارة الجودة، وتسويق لمنتجاتهم بشكل أفضل، لافتة إلي أن هذا سوف يجعل الشباب اصحاب المشروعات الصغيرة يدفعون الفوائد عن طيب خاطر.

 

صدور تشريعات

وأضافت عضو اللجنة، أن يجب معالجة الأمر بتشريعات متكاملة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، بدعم فنى وتقنى وإدارى، ويكون هناك فائدة يدفعها الشباب وفى نفس الوقت نعطية ثمن هذه الفائدة بدعم بأي شكل من الأشكال.

 

إنشاء هيئة وطنية

وتابعت النائبة أنه يجب عندما يأتى الشاب لفتح مشروع ما يجب أن يكون هناك توجيهه للمشروعات التى يحتاجها السوق أو تطوير مشروعه وأن يكون مسئول مسئولية كاملة عن المشروع وهذا لن يحدث إلا بوجود هيئة وطنية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة تتبع رئيس الجمهورية.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات