رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

نرصد بالصور.. وباء الركود يضرب «الفجالة» مع اقتراب موسم المدارس

مع اقتراب افتتاح المدارس، يتهافت أولياء الأمور وأبناؤهم على شارع الفجالة، والذي يعد الأشهر في ترويج المستلزمات الدراسية، أجساد تتلاحم من كثرة الإقبال على المكتبات، وأصوات تعلو بالنداء للترويج السلع، مشاهد قلما تجدها هذا العام، فأصبح الشارع في حالة ركود تجاري وعم السكون على المكتبات، وأصبحت حركة الأقدام معدودة بعض الشيء.كما سادت حالة من الغضب العام بين أصحاب المكتبات، إثر رفع أسعار السلع والأدوات المدرسية بنسبة 40%، مؤكدين أن نسبة الإقبال قلت شيئًا ما مقارنة بالأعوام الماضية.نسبة الإقبال "الأسعار زادت ومش عارفين نعمل إيه"، هكذا استهل "محمود رمضان"، صاحب محل أدوات مدرسية، معبرًا عن مدى استيائه وغضبه من الحالة السياسية والاقتصادية المضطربة التي أثرت على أسعار السلع المدرسية هذا العام، قائلا: "احنا ذنبنا إيه علشان حالنا يقف كده ونيجي على أولياء الأمور اللي حالهم تعبان".ارتفاع الأسعار وتابع: "إن الأسعار ارتفعت بنسبة 40% على كل السلع كالكشاكيل والكراسات والأقلام والورق والملخصات وغيرها من الأدوات المدرسية"، مضيفا أن ارتفاع السلع جعل أولياء الأمور والتلاميذ في حالة نفور من شراء السلع ذات الأسعار العالية والمستوردة والاكتفاء فقط بالسلع المحلية ذات الجودة الأقل.شارع الفجالة"شارع الفجالة كان قبل الدارسة بأسبوع مش بنعرف نمشى فيه ودلوقتي بقى زي الصحراء".. بحسرة شديدة يقولها "نادر سعيد"، بائع أدوات مدرسية، متابعا: "حال السوق هذا العام في حالة ركود بخلاف ما اعتدنا عليه كل عام"، مشيرا إلى أن شارع الفجالة من أقدم الشوارع ترويجًا لأسعار السلع المدرسية، كما وصف أن هذا الشارع دومًا كان متكدسًا بالمستهلكين من أولياء الأمور والتلاميذ وطلبة الجامعات، ولكن هذا العام شهدت المحال حالة من الركود بعدما ارتفعت الأسعار بنسبة 40% ". "حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من يقوم بمظاهرة"، اعتاد "هاشم حامد" قول هذا الدعاء كل صباح عندما يقوم بفتح محله الذي تكدس بعدد من الأجندات، ولا وجود للمستهلكين بعدما تصاعدت أسعار الورق وكثر عدد الباعة المتجولين في شارع الفجالة.تجارة متوقفةويقول "حامد"، إن الإمساكيات التي كان يتم نفادها خلال أسبوع واحد في البيع الآن أصبحت تجارتها متوقفة مع اجتياح الأزمة الاقتصادية للأسر المصرية وتوقف حركة الاستيراد والتصدير، مشيرا إلى أن سعر الإمساكية كان ما بين 7 إلى 10 والآن أصبحت النتيجة ما بين 10 إلى 15 جنيها.عيد الأضحى"نلاقيها منين ولا منين".. بهذه الكلمات أعرب "خالد حفني" ولي أمر، عن استيائه الشديد من ارتفاع أسعار السلع والأدوات المدرسية بنسبة 40%، قائلا: "احنا عارفين نلاحق على أسعار السلع التانية علشان يرفعوا علينا أسعار الأدوات المدرسية، ده غير إننا لسه داخلين على موسم عيد".كما قال "علي محفوظ"، إن موسم العيد ضرب سوق المكتبات مع بداية الدراسة، وده سبب حالة الركود الذى أصاب المكتبات، متابعا: "العيد ليه تكاليفه ومتطلباته لازم نوفرها وده جه بتزامن مع موسم فتح المدارس وخلي الناس تصرف بحكمة في المتطلبات المدرسية".

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات