رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

كارثه الزواج العرفى يغزو عقول الشباب

أزدادت فى  الاوانه الاخيره معدلات الزواج العرفى،فى الجامعات على كلا المستويين المحلى والعالمى . فى الحقيقه إن دخول مفهوم الزواج العرفى ف الاقطار العربيه هو منظور جديد للعولمه وسلبيتها التى اخترقت حجاز الدويلات العربيه .كما ان مصطلحات الحريه وحريه الفعل الارادى وليس لاحد السلطه المطلقه  كل تلك الاتجاهات الفكريه تعتبر من سلبيات العولمه، كذالك من اهداف العولمه أنتشار العلاقات الغير شرعيه والعلاقات الغير أخلاقيه بين الفتى والفتاه وذالك محاوله من الفكر الاوروبى لامركه الفكر العربى  وتلك العلاقات الغير شرعيه يحرمها الاسلام وذالك عكس امريكا التى ليس لها ديانه موحده يتفق عليها معظم الناس .ونجحت امريكا ف بسط نفوذها الفكرى على العالم العربى من خلال تبلور ظاهره الجواز العرفى فى المجتمعات العربيه ومنها مصر .وذكرت الاحصائيه ،التى اعلنتها وزاره التضامن الاجتماعى ، أن أكثر من 225 ألف طالب وطالبه فى مصر متزوجون عرفيا ، وبذالك يمثلون نسبه لا تزيد عن 17% من إجمالى طلبه الجامعات، والذين يبلغ عددهم حوالى 5,1 مليون طالب .وبحسب  الاحصائيه يوجد اكثر من 14 ألف طفل من “مجهولى النسب “وهم نتاج هذا الزواج ،الذى لا يعترف به القانون .وياتى السؤال الذى حير الكثيرين من مفكرين وعلماء واشخاص عاديين بسطاء ألا وهو “مشروعيته الجواز العرفى ” ولكن أفاد المفكرين والباحثين الاسلاميين ف ذالك .حيث كانت لجنه البحوث الفقهيه بمجمع البحوث الاسلاميه ، قد حكمت فى” مشروعيه الجواز العرفى “حيث شددت على وجوب  ضروره توافر عدد من الشروط  لكى يكون زواجا صحيحا بغض النظر عن مسماه “الزواج العرفى”.شروط صحة الزواج العرفي:1- أن تكون المرأة محلاً للزواج.محلية المرأة للزواج: أي لاتكون محرمة على الرجل لا تأبيداً ولا مؤقتاً.2- الشهادة على الزواج.تواجد الزواج.وقال د.عادل فهمى  بكليه الاعلام  قسم الاذاعه معقبا على ذالك الموضوع :المجتمع بأن اثنين قررا أن يكونا أسرة ويكنونا عضو في مجتمعهم..ثانيا هذاالنوع من الارتباط أسبابه اجتماعية واقتصادية ونفسية وتربوية ..ويوجد أكثرالزواج وتوفير متطلباته من العمل والسكن والظروف المناسبة..أسباب الزواج العرفي ودوافعه :الزواج العرفي لم يظهر علي الساحة بطريقة شيطانية , بل كان له بوادر جليه تجمعت لكي تضع شبابنا في مأزق , وتحويل دفة الزواج من الدفة الشرعية إليدفة التحايل علي الدين ومناهضة تقاليد المجتمع , ومن هذه الأسباب ما يلي :1)البطالة :مشكلة البطالة لها تأثير غير مباشر علي إنتشار الزواج العرفي بين الشباب , نظرا لعدم قدرة الشباب علي توفير نفقات الزواج الشرعي ومتطلباته , ومن هنا ينشأ نوع من الإحباط يصيب كلا من الشاب والفتاه نظرا لصعوبة تحقق الزواجفي ظل هذه المعوقات المادية .2)مغالاة الأهالي في المهور ومتطلبات الزواج:من الأسباب التي تؤدي إلي لجوء الشباب للزواج العرفي هو مغالاة الأهالي فيالمهور ومتطلبات الزواج الأخري , وإن كنا نعطي بعض العذر للأهالي لحرصهمعلي ضرورة نبذ التعنت جانبا , والنظر إلي هذا الموضوع من الجانب الإيجابيالنقص في الإمكانيات المادية لديه.3)ضغوط الحياه المختلفة:من الاسباب الغير مباشرة المسببه للزواج العرفي , فالفتاه أو الشاب ذويالخبرات المحدودة في الحياه يصعب عليهم تحمل ضغوط الحياه ولطماتها , ومن ثم يلجأون إلي وسائل عديدة لمجابهه هذا الضغط دون التفكير في تحمل العواقبالناتجة عن أفعالهم , ولا يجد أيا من الجنسين إلا حبيب من الجنس الآخر يلجا إليه لتعويض القصور النفسي الناتج عن هذه الضغوط .4)غياب الوازع الديني والقدوة الحسنة:من أهم واخطر الأسباب المؤدية إلي الزواج العرفي , فالبعد عن تعاليم دينناالحنيف يساعد علي تذبذب الحالة النفسية وعدم إستقرارها , ومن هنا يجدالشيطان سبيلة الي بني البشر لبث سمومه , كما أن لغياب القدوه الحسنة أكبرالاثر في حالة اللامبالاه التي تصيب شبابنا عند الإقدام علي مثل هذا الزواج .5)التشبه بالغرب:له أكبر الأثر في إقدام الشباب علي الزواج العرفي , فللأسف أصبح الإنسانالعربي يتخذ من الثقافة الغربية مثلا وقدوة في التعاملات المختلفة , فنجدهلا يحيد كثيرا عن الفكر الغربي في الزواج , ولكن الإختلاف يكمن في تحريرإلا .6)الرغبة الجنسية :وهو ما يشتد عند بلوغ الرجل والمرأه , ولا يجد أيا منهم سبيلا لتنفيس هذه الرغبة سوي هذا الزواج إستنادا إلي المفاهيم الخاطئة المترسخة في عقل كلامنهم.ولعل الرغبه الجنسيه من الاسباب المهمه والمشجعه للزواج العرفى لدى الشباب لتفريغ الطاقه الجنسيه لديهم .-الآثار الناتجة عن الزواج العرفي : تتمثل هذه الآثار في مشاكل عديدة تواجه الرجل والمرأه والأهل والأطفال أيضا , وتكمن هذه المشكلات في الآتي :1)مشاكل تواجه المراه :وتكمن في حالة عدم الإستقرار النفسي والعاطفي , نظرا لخوفها الدائم منالمجهول وما قد يحدث مستقبلا عند كشف هذا الزواج من قبل الأهل , كما أن مثل هذا الزواج ينتهي دائما بالفشل ومن ثم تحرم المرأه من فرصة الزواج الشرعيمرة أخري نظرا لنظرة المجتمع للفتاه في مثل هذه الامور , ويزداد الطين بلةإذا أثمر هذا الزواج العرفي عن أطفال , وخاصة أن هذا النوع من الزواج لايضمن للمرأه حقوقها في النفقة أو الميراث , ولا يعتد به قانونيا .2)مشاكل تواجه الرجل :هذه المشاكل أقل وطئة علي الرجل من المرأه , لأن الرجل في جميع الأحوالمستفيد اللهم إلا من نظرة المجتمع له , وتأثير ذلك علي زواجة مرة أخريعندما تسوء سمعته بإقترافة لمثل هذا الزواج في الماضي , هذا بخلاف ما قديصيب الرجل من إنتقام أهالي الفتاه نظير ما حدث من هذا الشاب تجاه إبنتهم .-كيفية التعامل مع هذا الموضوع وعلاج هذه السلبية :هذا الزواج قائم علي أسباب تم توضيحها بالاعلي , ولكي نتلافي هذا الزواج يجبمن وظيفتها تقليل نسبة هذا الزواج الذي وصل الي 20% من طلبة الجامعاتالموجوده في مصر ويستفحل بشدة في الوطن العربي , لذلك وجب إستئصال هذاالمرض الخبيث قبل أن ينشر جذورة في الأجيال التالية , ويعمل علي تخريب ماتبقي من رجال ونساء الأمة العربية والإسلامية , وهذه الطرق تتمثل في الآتي :1)التربية الإسلامية الصحيحة :فمصداقا لقول رسول الله :(تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا , كتاب الله وسنتي) , والحديث لا يحتاج إلي شرح أو برهان لإستقامتك في حالة تمسكك بتعاليم الإسلام .2)مراعاة الأهل لحال الشباب وتيسير الزواج :من أهم سبل تيسير الزواج الشرعي والإبتعاد عن الزواج العرفي , فكما قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه :(لا تغالوا في صداق النساء , فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوي في الآخره لكان رسول الله صلي الله عليه وسلم أولاكم بها , ما أصدق رسول الله إمراهمن نسائة أو إمراه من بناته أكثر من إثنتي عشرة اوقية)وقال حبيبنا المصطفي :(أقلهم مهرا أكثرهم بركة)3)الإبتعاد عن كل المثيرات الجنسية :مثل الأفلام والفيديو كليب الذي بدأ ينتشر بكثر في مجتمعنا العربي الإسلامي بطريقة غير أخلاقية وغير مدروسة.4)توفير فرص عمل :من شأنها رفع المستوي المعيش للشباب مما يؤهلهم للزواج الشرعي والإبتعادعن الزواج العرفي , وهذا بالطبع دور الحكومات والمؤسسات ورجال الأعمال ممنيرغبون في نقلة حضارية لمجتمعهم العربي والإسلامي .5)نشر الثقافة العامة :يختص بهذا الدور وسائل الأعلام بمختلف أنواعها المرئية والمسموعة , مع توضيحمساوئ هذا النوع من الزواج , وإستضافة كبار رجال الدين والمثقفين لنشرثقافتهم ونقلها إلي الشباب المتعطش للمعرفة .نفصل القول في هذا الشرط لأهميته في الزواج العرفي ولا يعتد بالزواج إلا إذا كانهناك شهود عليه، وذلك لأن الفرق ما بين الحلال والحرام هو الإعلان والغاية من الشهود هو الإعلان بين الناس على الزواج العرفي يجب ألا نطلق عليه زواج لأنه يفتقد أهم شرط في الزواج وهو علم في أماكن الاختلاط والتجمعات ومنها الجامعات التي  يقضي فيها الشباب وقتا طويلا بعيدا عن الرقابة الأسرية كما أن الدولة مسؤولة بدرجة ما عن تأخر سن والعلاج لابد من تضافر المؤسسات السياسية والدينية والاجتماعية والاقتصادية والإعلامية لتوعية الشباب بخطورة هذا الاترتباط غيرالمقوبل اجتماعية لما يترتب عليه من مشاكلعلي توفير أكبر قدر من الأمان والراحة لبناتهم إلا أننا يجب أن نلقي الضوء والذي يتمثل في إختيار الشاب ذو الأخلاق والنشاه الدينية والتي قد تعوض آداه للزواج تتمثل في ورقة أو وشم أو ما شابه من أدوات للتحايل فقط وليس التخلص من هذه السليبات في المقام الأول عن طريق بعض الحلول الهادفة والتي فلماذا لا نتبع رسولنا الحبيب ونسير علي منهاجة ؟؟؟

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات