رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
فيروس كورونا حول العالم
المصابون
المتعافون
الوفيات

المتهمون بقتل والدة صديقهم بطوخ: ”تخلصنا منها بسبب المال”

المتهمين

تجردا من كل مشاعر الإنسانية، وارتدا زي الخسة والندالة، هكذا حال المتهمين بقتل والدة صديق أحدهما بقرية السفاينة التابعة لمدينة طوخ بمحافظة القليوبية، فلم تشفع لهم صرخاتها وتوسلاتها بأن يأخذوا ما يريدون ويذهبوا، ولكن كانت قلوبهم عبارة عن حجارة وقتلوها بدم بارد. واتفق صديق نجلها مع زميله على قتلها لسرقتها، لعلمه أن نجلها يعمل بإحدى دول الخليج ولديه أموال، فاستغل غياب نجلها وأسرته، وبيت النية على قتلها وسرقة مشغولاتها الذهبية.

 

"ضيق الحال هو من دفعني إلي السرقة والقتل"، هكذا بدأ المتهم بقتل والدة صديقه اعترافاته أمام النيابة، مشيرا إلي أنه جري فصله من الأمن حيث كان يعمل أمين شرطة، وفور فصلي بدأ الشيطان يعبث برأسي، واتجهت إلي المكسب السهل، ألا وهي السرقة.

 

وتابع المتهم، كنت بحاجة شديدة إلي المال وفور رؤيتي لوالدة صديقي، بدرت لي فكرة قتلها وسرقة مشغولاتها الذهبية، واستغلال جلوسها بمفردها داخل منزلها، واستعنت بصديق لي وعزمنا النية علي سرقتها وقتلها.

 

وأضاف المتهم الثاني "عبدالله"، أخبرني صديقي بأنه كان يذهب للمجني عليها من حين لآخر لتفقدها وتلبية احتياجتها، وأخذنها حجة للذهاب لمنزل المجني عليها، وذهبت أنا وصديقي لمنزلها، وطرقنا الباب ورحبت بي أنا وصديقي وأخبرناها بأننا نريدها في طلب، فأدخلتنا وذهبت لكي تحضر لنا كوب شاي، وفور دخولها ذهبنا خلفها وضربتها من الخلف بعصا خشبية فسقطت غارقة في دمائها.

 

 

تلقى اللواء رضا طبلية مدير الأمن، إخطارًا من المقدم أحمد سامى رئيس مباحث مركز طوخ، يفيد بتلقيه إخطارا بالعثور على جثة لسيدة داخل شقتها.

 

جري تشكيل فريق بحث بإشراف اللواء هشام سليم مدير المباحث، والعميد يحيى راضى رئيس مباحث المديرية، ومشاركة المقدم أحمد سامى رئيس مباحث المركز، وتبين أن المتهمين هما: "عبد الله. م" سائق، و"سعيد. ه" عاطل أمين شرطة مفصول صديق نجلها.

 

وتبين أن المتهم الثانى، كان على علاقة صداقة بنجل المجنى عليها ويعمل بالسعودية، وكان مقترضا مبلغا من المال من نجلها، ويوم الواقعة ذهب إليها بظرف جواب لإيهامها بأن نجلها أرسل إليها مبلغا من المال من السعودية، وعندما ذهبت إلى المطبخ لتجهيز كوب من الشاى للمتهمين، غافلها وقام بالتعدى عليها بالضرب بعصا خشبية على رأسها مما أسفر عن وفاتها في الحال.

 

واعترف المتهمان بأنهما عقب ذلك بحثا عن ذهب أو مال بالشقة ولم يجدا، فقاما بالاستيلاء على عدد من زجاجات البرفان وريسيفر تليفزيون وكاميرا، تم ضبط المتهمين، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة، جارى تحرير محضر بالواقعة.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات