رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

بالأرقام.. هذه مأساة اللاجئين السوريين في العالم

يحاول اللاجئون السوريون الوصول إلى أوروبا، كملاذٍ أخير من الأوضاع الجحيمية في سوريا، والإحتماء من البلدان العربية التي رفضت احتضانهم، واستضافتهم دون فرض شروط تعسيفية، بالإضافة إلى تشويه سمعتهم في بلدان أخرى.ورغم هذه الشروط إلا أن أغلب اللاجئون يتركّزون في الشرق الأوسط، خاصة في لبنان، الأردن، العراق، وتركيا.إحصائيات:في 2011، بلغ عدد السكان في سوريا، 22.4 مليون نسمة، لكن بعد الصراع بين الجهات المتناحرة في سوريا، تفرّق الشعب، حتى أصبحت سوريا نفسها، أقل دول العالم من حيث إستضافتها للاجئين، نظرًا لأنها أصبحت شبه خالية من سكانها أنفسهم.خلال ما يقارب من خمسة أعوام، قُتل 250 ألف سوري، وتشتت 7.6 أسرة، أضطروا إلى مغادرة منازلهم، والإستقرار مع في أماكن بعيدة عن سكنهم، بينما وصل عدد اللاجئين في الشرق الأوسط إلى 4 مليون لاجئ، بينما لم يبرح10.6 مليون سوري منازلهم،وظلوا متمسكين بها.الشرق الأوسط:يعاني اللاجئون السوريون من الأوضاع في الدول القريبة من بلدهم، نظرًا للأوضاع المتردية في البلدان، بالإضافة إلى عوامل سياسية أخرى، نتيجة إنحياز دول إلى صف بشار الأسد.لبنان:اتخذت الحكومة اللبنانية عدد من الإجراءات المشددة في حق اللاجئين السوريين، من أجل تخفيض عددهم، حيث فرضت تأشيرة دخول مع نظام الإقامة، ما يعتبر تضييق على وجود السوريون في لبنان.الأردن: يستضيف الأردن ما يتجاوز المليون ونصف المليون سوري، تم استيعاب أقل من نصفهم في عدد من مخيمات اللاجئين في محافظات الشمال على نفقة الأمم المتحدة والدول المانحة، فيما تعيش غالبيتهم بإمكاناتهم المالية الخاصة.وترى الحكومة الأردنية أن اللاجئين يشكلون عبئًا على الموارد الاقتصاديية، إضافة إلى تعرض البنىة التحتية والمصادر الطبيعية لضغوط متزايدة، ويعيش حوالي 86 في المئة من 630 ألف لاجئ سوري في الأردن، تحت خط الفقر.تركيا:تضم تركيا أكبر عدد من اللاجئين السوريين، إذ يصل عددهم فيها إلى 1.8 مليون لاجئ، كما أنها تستعد لتدفق موجة جديدة من اللاجئين مع تصاعد القتال في المناطق قرب الحدود بين البلدين.اليونانتصل الجزر اليونانية يوميًا مئاتٌ من العائلات السورية، ومع اشتداد الأزمة المالية باليونان، فإن عددًا كبيرًا منهم يتجه إلى وسط العاصمة أثينا بحثًا عمن يساعدهم أو يفيدهم بمعلومات لإكمال رحلتهم باتجاه دول أوروبية أخرى، وأصبحت الساحة ملجأً لمئات السوريين الباحثين عن الأمان المفقود وسط التشرد والجوع والخوف.ألمانيا:تتوقع ألمانيا أن يصل عدد اللاجئين السوريين فإلى 800.00 ألف بنهاية عام 2015.الأمم المتحدة:أعلنت الأمم المتحدة أنها أنفقت ما يقارب 5.6 بليون دولار، كمساعدات للاجئين السوريين، منذ بداية الصراع، من أجل توفير إقامة لهم، وعلى الطعام، لكن هذا المبلغ لم يغطِ حتى ما يحتاجون إليه.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات