رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

السادات: لن نموت عطشا فى مصر.. سنموت على أرض إثيوبيا

كان للرئيس السادات نظرية فى التعامل مع القضايا تختلف عن سابقيه، فالسادات اهتم بالفلسفة الوجودية والإنجليزية، وارتبط بالغرب، فيما لم يكن له يبدى هذا الشغف للتاريخ، فلم تكن علاقاته مع الحكم الأثيوبي على خير وفاق، ففى عام 1979، أعلن السادات توصيل مياه النيل إلى سيناء لاستصلاح 35 ألف فدان، مما أثار غضب أثيوبيا التى أعتقدت وقتها نية السادات فى توصيل مياه النيل إلى إسرائيل.وقتها قدمت إثيوبيا شكوي رسمية ضد مصر سنة ١٩٨٠ إلى منظمة الوحدة الأفريقية، وجار رد السادات تاريخي وقتها على هيئة تحذيرًا شديد اللهجة لإثيوبيا إذا حاولت المساس بحقوق مصر في مياه النيل، قائلاً: إذا حدث وقامت إثيوبيا بعمل أي شىء يعوق وصول حقنا في المياه بالكامل فلا سبيل إلا استخدام القوة، فاذا لم تحارب الدول من أجل لقمة عيشها فلم الحرب إذن". الأمر الذي أوقف محاولات إثيوبيا لبناء السدود على النيل للمرة الثانية، وتوترت العلاقات بين مصر وإثيوبيا في تلك الفترة.كما هدد السادات وقتها الرئيس الأثيوبى مانجستو هيلاماريام، قائلًا له: إن الأمن القومي المصري ليس لعبة فى يد إثيوبيا، وهدّدها بشن حرب فى حال تنفيذها هذا المشروع.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات