رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

لكل أم.. طرق مثالية لعقاب طفلك دون إيذائه

مهما كان حب الوالدين للطفل، ومهما كانت العلاقة ودية ووثيقة بينهما، إلا أنه من الضروري معاقبته عندما يسيء التصرف، ولكن يمنع بتاتًا أن تضرب طفلك مهما كان حجم إساءته أو سوء تصرفه، وذلك لأن استعمال القوة الجسدية يولد لدى الطفل شعورًا بأن الأقوى على حق دائمًا، كما تَرسخ العقوبات الجسدية في ذاكرة الإنسان، وتولد لديه إحساسًا بانعدام الثقة في نفسه وفي الآخرين.وأثبت علماء النفس أن الأطفال الذين يعاقبون عن طريق الضرب، تتولد لديهم مشاعر الخوف من العقاب دون أن يدركوا فداحة تصرفاتهم، هذه النقطة تعتبر مهمة للغاية، إذ إن وظيفة العقاب لا تتمثل في إيذاء الطفل أو إرباكه وتخويفه، وإنما ترتكز بالأساس على الدور التربوي والتأديبي.وفي هذا الإطار قامت صحيفة Edinstvennaya الروسية بنقل 4 طرق مناسبة وسليمة يقترحها علماء النفس لعقاب الطفل: فإذا كان طفلك وقحًا وعدوانيًا أو يرفض القيام بواجباته المدرسية، فالطريقة المثالية لعقابه هي: 1- حرمانه من الأشياء التي يفضلهاعلى غرار حرمانه من ألعاب الفيديو، أو من الخروج مع أصدقائه، أو من فسحة نهاية الأسبوع، وفي مثل هذه الحالة، يجب تطبيق العقوبة على الفور، أي فور قيام الطفل بالخطأ، وبالتالي، يمكن لأحد الوالدين أن يحرم طفله من بعض امتيازاته، لكن دون المساس بحاجياته الأساسية.2- إجبار الطفل على الاعتذارفي حال أَلحَق طفلُك الأذى بأحدهم، فالعقاب المناسب لمثل هذا التصرف هو إقناعه بالاعتذار لذلك الشخص.عادةً يكون إقناع الطفل بالاعتذار صعبًا للغاية، ولهذا السبب يجب أن تجبره على الاعتذار حتى يعي عواقب إلحاق الضرر بالأشخاص من حوله، في المرة القادمة.3- التجاهل عادةً ما يتصف الأطفال بنشاطهم المفرط الذي قد يتحول في بعض الأحيان إلى مصدر إزعاج، ويتمثل الحل الأنسب والعقاب الأمثل لمثل هذه الحالات في اعتماد أسلوب التجاهل، إذ يمكننا في مرحلة أولى أن نشرح له أنه في حال استمر في التصرف بتلك الطريقة لن نتحدث معه ثانية.وفي مرحلة ثانية، نستطيع ترك الطفل وحده في الغرفة وعدم إعارته أي اهتمام إلى أن يهدأ، ونحاول أن نوضح له سبب الغضب ومدى سوء سلوكه إثر التزامه بالهدوء.4- قراءة كتاب أو قصة يعد هذا الأسلوب من أعظم طرق العقاب وأروعها، فإن كان طفلك مشاغبًا ومثيرًا للمتاعب، من المستحب أن نعطيه قصةً يطالعها ونحثه على إنهائها.ويفضل أن نختار قصةً تعكس بعض التصرفات المشابهة للتي يقوم بها طفلك في الغالب مع إبراز عواقبها الوخيمة، فعادة ما تحتوي القصص على حكايات وعبر يمكن للطفل أن يستفيد منها. بالإضافة إلى ذلك، قد تحتوي هذه القصص على العديد من المشاكل التي قد يتعرض لها طفلك، مما يتيح له فرصة التعلم والاطلاع على كيفية تجاوز مشاكله الشخصية.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات