تعرف على سحر محافظة "منعة" التاريخية بصعيد مصر

الخميس 28 فبراير 2019 | 02:22 مساءً
كتب : أحمد رأفت

"منعه " هو مختصر لاسم "منعه خوفو" وهو الاسم الفرعوني القديم لمحافظة "المنيا"، الذى كان منحوتا داخل مقابر" بنى حسن"، ويرجع ذلك الاسم الهيروغليفى الى أسم مرضعة الملك "خوفو" التي كانت في ذلك الحقبة، وعند دخول القبطية تغير الاسم الى "منه" والذى اتى منه الاسم الحالي "المنيا"، وأما عند دخول الاسلام والفتح الإسلامي على يد الوالي "الخصيب بن عبد العزيز" كان يطلقون على محافظة المنيا اسم " منية ابن خصيب" لأنه كان يحلم ويتمنى بولايتها في يوم من الايام، وتحقق ذلك الحلم عندما دخلها ونصب والى عليها في ذلك الوقت.

آثار

حيث كان الاله "تحوت " هو اله الحكمة والمعرفة و معبودها في ذلك الوقت من العصر الفرعوني ، اما في العصر القبطي فتم تشييد كنيسة السيدة العذراء ، وفى أواخر القرن السابع الميلادي دخل الفتح الإسلامي الى "المنيا " بقيادة الخليفة "عمر بن الخطاب " الذى نهى على الحكم الروماني الشرقي في ذلك الوقت ، وتم تشييد المساجد واستمر ذلك في الزيادة في عهد الخليفة " عثمان ابن عفان و على ابن ابى طالب " وحتى وقتنا هذا .

آثار

محافظة " المنيا " عروس الصعيد هي تلك المحافظة التي تعد من اقدم محافظات مصر التاريخيا ، تقع في صعيد مصر بالجنوب وعاصمتها " المنيا " وتعد مساحتها على حوالى ٣٢،٢٩٧ كم تقريبا ، ويعد عدد سكانها حوالى ما يقرب من 4,856,000 نسمة تقريبا ، وهى من المحافظات السياحية الاكثر شهره لوجود عدد كبير من الاثار والمعالم السياحية "الفرعونية والاسلامية والقبطية " بها ، منها من ظهر وتم اكتشافه ومنها من لا يظهر ومازال في باطن الارض لم يكتشف عنه حتى الان .

آثار

تحتوى عروس الصعيد على اكثر من منطقة اثرية وسياحية ابهرت زوارها من الاجانب بجنسياتهم المختلفة ، بينما تحتوى على عدد كبير من القطع الاثرية " الفرعونية والاسلامية والقبطية والرومانية " ، بمناطق " تل العمارنة وتونا الجبل والاشمونين و البهنسا " وغيرها من الاماكن الاثرية التي لها بريق ساطع حتى وقتنا هذا رغم كل ذلك القرون والاعوام التي مرت عليها ، وكل منطقة منهم تتمتع بطقوسها وجمالها وسحرها التي تخطف الانظار والقلوب من المرة الاولى عند زيارة ذلك الاماكن الساحرة بمحافظة المنيا .

آثار

تعد محافظة المنيا من أكثر المحافظات اتساعا في المساحة للبقعة الزراعية ، والتي تتميز بزراعة محاصيل " قصب السكر و البطاطس وبنجر السكر والقمح والذرة والفول " لخصوبة التربة الزراعية بها ، واهتمام كثير من أهالي المحافظة بالزراعة للحفاظ على البقعة الزراعية بداخلها ، ويوجد أكبر اربع ثلاجات للحفاظ على محصول البطاطس بقرية البرجاية شمال المحافظة ، على مستوى الجمهورية ليتم تصديرها مباشرتا الى الخارج .

اقرأ أيضا