رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

بعد المطالبة بحرق كتبه.. مناهج الأزهر منتشرة في جميع دول العالم

بين الحين والآخر تخرج علينا دعوات تتهم المناهج الأزهرية بتسييها في نشر الأفكار المتطرفة التي تدفع إلي التطرف والإرهاب. وأخرهم مطالبة النائبة بالبرلمان المصري مني منير حرق الكتب التي تحض علي التطرف والإرهاب قائلة أن كتب الأزهر تحوي مناهجا تحض علي التطرف والعنف، كما أضافت أن الكثير من المتطرفين هم من خريجي المعاهد الأزهرية. الأمر الذي يلقي استهجانا كبيرا وسط العديد من الأوساط العلمية والفكرية والثقافية واصفين إياها بالإدعاءات بالباطلة وأنها تناقض الحقيقة علي أرض الواقع كما أنها مجرد كلام مرسل خاليًا من أية براهين واقعية أو حججًا منطقية.وفي هذا السياق وصف الدكتور أحمد شبل الأستاذ المساعد بكلية أصول الدين أن النائبة بالخطيرة، قائلا أن الرد علي هذه الافتراءات يأتي من شقين، أولا الشق القانوني حيث طالب بإتخاذ إجراء ضدها بتحويلها للجنة القيم بمجلس الشعب لأن هذا تحريض مباشر لاستهداف المناهج الأزهرية حيث أن مثل هذا الكلام يعطي مسوغ لكل من لديه مشكلة مع المؤسسة الرسمية أن يقوم بأعمال تخريبية ضدها كحرق المعاهد أو إيذاء الطلاب او الكتب الموجودة في المكتبات بحرقها أو ما شابه من أشكال الإيذاء والتخريب.وتفنيدا لإدعاءات النائبة أن الكتب والمناهج الأزهرية تحوي أفكارا متطرفة وتحض علي العنف قال الأستاذ المساعد بجامعة الأزهر أن الشق العقلي يبرهن أن كلام النائبة باطلا قولا واحدا وكله جناية واتهام لا أساس له من الصحة والواقع يكذبه.ووجه تساؤلات إلي النائبة... كم أرهابي فجر نفسه وثبت عليه أنه أزهري؟؟!.. وكم من الجماعات الإرهابية المنتشرة يرأسها خريجي الأزهر ؟؟!.إذا كانت مناهج الأزهر هي التي تنتج الإرهاب وتحرض عليه فلماذا ترسل ما يقرب من 120 دولة حول العالم شماله وجنوبه شرقه وغربه بوفود من طلابها للدراسة في الأزهر، وتسال باستنكار لماذا لا يرجع هؤلا إلي بلادهم ليطبقوا ما درسوه من إرهاب أم أن مناهج الأزهر محلية المفعول قاصرا علي مصر بينما إذا خرجت خارج مصر لا يكون لها مفعول ؟؟!.وأكد أن المنطق والواقع يخالف هذا الكلام حيث أن الأزهر تخرج منه رؤساء دول ووزراء ورؤساء منظمات عالمية إضافةً إلي كوادر علمية في كل المجالات فكيف نتهمه بإنتاج إرهابيين، متسائلا لماذا في هذا التوقيت بالذات اتهامه بإنتاج الإرهاب. من جانبه قال النائب ضياء داوود أن الحرق لا يفسد أفكار وإنما يغير الفكر بالفكر حيث أن الثورة الثقافية والتغيير في المناهج يأتي من خلال ثورة حقيقية وهوالدور المنوط بكل المؤسسات المعنية وعلي رأسها الأزهر الشريف منارة الإسلام في مصر والعالم هو من يتصدي بعلمائه، مؤكدا علي أن الوسطية الإسلامية التي يمثلها الأزهر هي القادرة علي دحض الأفكار المتشددة التي تزرع التطرف في المجتمع.فيما رفضت النائبة ءامنة نصير عضو اللجنة الدينية بمجلس الشعب التعليق علي مطالبات النائبة مني منير واكتفت بقولها أن الرد سيأتي داخل أروقة المجلس.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات