رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
الصحفى أشرف أنور

مكرم.. عبدالعال....رجال ضد الرئيس

هل يحتاج مؤيدي الرئيس للكلام عن الإنجازات طوال الوقت؟ بالطبع لا...فاالرئيس السيسي هو بشر يخطئ ويصيب والتأييد الموضوعي يستوجب إبراز الإيجابيات والتعليق على السلبيات.

أما أن تواجه الإيجابيات بأفعال من قبل مؤيدي الرئيس تسير في إتجاه إهالة التراب على اي اخبار ايجابية وإعطاء السلاح لإعلام الشر ان يعلي من هذه الأخبار. والامثلة كثيرة على ذلك.

ولعل أبرزها خبر انتصار الرئيس لأصحاب المعاشات وتوجيه الحكومة بعدم الطعن في قرار المحكمة. وإعطاء اوامره لسداد ديون المعاشات لدى بنك الإستثمار وحتى يحصن أصحاب المعاشات طالب بوجود تشريع ينظم هذه العملية..

المنطق يقول إن المؤيدين في الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي تعلي من هذه الأخبار التي تخدم ملايين المواطنين المصريين.. والمنطقي ان نجد إعلام الشر في حالة تشكيك او تعتيم. اما ما حدث هو العكس وفعلا عدو عالم خير من صديق جاهل ولكن الصديق هنا ليس جاهل ولكنه مغرض. وانا هنا اتحدث عن مكرم محمد أحمد رئيس المجلس الأعلى للإعلام ورفاقه الذي أصدر لائحة الجزاءات الخاصة المكبلة لحرية الراي والفكر فأصبح الخبر الأساسي هو الاعتراض على هذه اللائحة . وامعننا في السير ضد الرئيس أصدر مكرم ورفاقه قرار بوقف موقع المشهد الإلكتروني ٦ أشهر مع تغريم الكاتب الصحفي الكبير مجدي شندي ٥٠ الف جنيه شندي ذلك الصحفي الناسك في محراب صاحبة الجلالة القابض على مهنيته واخلاقيات المهنة كما القابض على الجمر يتهمه مكرم ورفاقه بنشر صوره مخلة!!!

فأصبح الهشتاج هو تأييد المشهد واختفي هشتاج شكرا ياريس

لم يكن مكرم هو الوحيد في هذا السلوك فقد سبقه أخ له يقال له عبدالعال ورفاقه. الرئيس الآن في غرفة العمليات يقوم بعملية دقيقة لإخراج البلد من غرفه الإنعاش والمواطن العادي يتحمل الفاتوره كامله وحتى الآن التحسن بسيط المعاناة كبيرة.

المواطن مازال في مرحلة انتظار نتائج اكتشافات الغاز. وانفاق قناه السويس. وعام التعليم وعام الصحه والاستفادة من المشروعات الجديده كل ذلك يستلزم ان ننتظر حتى نهايه فتره الرئيس عندها سوف يخرج الناس في الشوارع المطالبه بتعديل الدستور. إلا أن عبدالعال ورفاقه جعلوا من تعديل الدستور غايه واتخاذها ذريع ضد الرئيس انه طالب سلطة لنفسه... بين مكرم وعبدالعال قاسم مشترك.

وهو الغرض والمصلحة الشخصية فالاول يقدم القرابين حتى يستمر في موقعه حتى إتمام عامه ١٠٠ اما عبدالعال ورجاله يقدموا أنفسهم على أنهم حماة التغيير وهندسة المد للرئيس فتره أخرى.

وينتظر أن تأتي انتخابات البرلمان بالقائمة المغلقه وان يأتي هو كرئيس للبرلمان القادم. ياسادة ارجوكم اتوسل إليكم ارحلوا وكفانا نيرانكم الصديقة التي سوف تأتي على الأخضر واليابس وتضر بالرئيس ومشروعه

بلدنا اليوم
التعليقات
× تغطيات ومتابعات الرياضة الفن الحوادث خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات المقالات