رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

"بلدنا اليوم" تكشف أخطر التساؤلات عن خيانة الحركة المدنية خارج مصر

الحركة المدنية

هناك العديد من محاولات الاعتراض على السياسات التي تنتهجها الدولة المصرية من قبل ما تسمى بالحركة الوطنية وأعضائها الذين يحاولون تحاول نشر الفتنة فما بين رفض تعديلات دستورية أو حتى مهاجمة القادة وإحداث الكثير من الجدل عن طريق نشر الشائعات كان هذا هو الهدف الوحيد الذين يسيرون خلفه.

وهناك الكثير من التساؤلات التي استعرضها الرأي العام التي تفيد علاقة الحركة بجماعة الإخوان الإرهابية أو حتى استخدام منصات وأذرع إعلامية من أجل مصالحهم الشخصية.

وجاء التساؤل الأول والذي كان عبارة عن ماسر علاقة الحركة المدنية بوكالة "بي بي سي" خاصة بعدما اتهم أعضاء الحركة بتلقى تعليمات باستضافة قنوات أجنبية على رأسهم "بي بي سي ورويترز" في المؤتمرات الصحفية التي تنظمها الحركة، خاصة مع هجومهم المستمر على الدولة المصرية في تلك المؤتمرات.

وفتح التساؤل الأول بابا قويا لتساؤل آخر هام حيث دفع الكثيرين بالتفكير حول أنّ الحركة الوطنية بدأت اللجوء إلى تنظيم المؤتمرات الصحفية لترفض ما يحدث بالوطن، بدلا من اللجوء للقيام بممارسة دورها الشرعي بصناديق الاقتراع، وبدلا من خروجها وهجومها على التعديلات الدستورية في المؤتمرات فمن الممكن أن يتم هذا الرفض في صناديق الاقتراع، لكن ما بدا واضحا أنّ هذا الأمر يرجع لفشلهم الدائم في التواصل مع الجماهير.

وجاء التسائل الأهم وهو الاستقواء بالخارج والذي بات سمة أساسية لأعضاء الحركة المدنية، فلماذا تصر الحركة المدنية على استضافة مراسلي "بي بي سي ورويترز" بمؤتمرها الصحفي؟، هذا التساؤل الذي لم يكن هناك إجابة واضحة عليه سوى أنّ زعماء الحركة الذين ينادون بتطبيق القانون والدستور يعتمدون على الوكالات الفضائية الخارجية التي تدعو للتميز والعنصرية.

هناك الكثير من علامات الاستفهام التي تدور حول القائمين على قناة الـ"بى بى سي" خاصة وأنّ أسباب العنف تبدأ من عندها ، في دعمهم الواضح للحركة المدنية وجماعة الإخوان على حد سواء.

تساؤل أثير أيضا حول أنّ الحركة دائما ما تدعي مقاطعتها لقنوات الإخوان الفضائية.. كيف تفسر الحركة الظهور المكثف للصحفي خالد داوود بالمنابر الإعلامية الإخوانية وعلى رأسها "قناة العربي بلندن".

التساؤل الآخير والذي أثير في الشارع المصري وهو مالسر وراء استضافة بريطانيا للقيادات المتطرفة الهاربة في الوقت الذي تدعم فيه الحركة المدنية الديموقراطية؟.. الأكيد أنّ الحركة والإخوان كيان واحد.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات