رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

"الصدأ الأصفر" يرهق الفلاحين بالشرقية.. ومسئولون: حملات جادة للقضاء عليه

وكيل وزارة الزراعة بالشرقية

أصاب مرض "الصدأ الأصفر" محصول القمح فى بعض الحقول بالمحافظات، ذلك المصدر الغذائي الهام الذى يعتمد عليه الإنسان على مستوى العالم بشكل رئيسي.

فهو أسطورة الفلاح المصرى البسيط الذى يدعمه بشكل كبير، بل ويعتمد عليه الفلاح فى كل شىء سواء من جهة الغذاء أو من جهة الدعم المادي عن طريق بيعه للمحصول وحصوله على أموال تدعمه فى حياته، ليس ذلك فحسب بل يعتبر القمح من أهم المواد التى تدخل في كثير من الصناعات الغذائية التى يعتمد عليها الإنسان.

وقال وكيل وزارة الزراعة بالشرقية، المهندس علاء عفيفي، إن المديرية قامت بعدة جولات لحقول القمح وتوجيه الفلاحين فى كيفية التعامل مع المرض، الذي أصاب بعض الحقول "الصدأ الأصفر"، ومكافحته من أجل المحافظة على الغذاء وإنتاج غذاء صحى وآمن، مشيرًا إلى أنه تم اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لتصدي لهذا المرض وعلاجه، باستخدام المبيد الخاص به والموصى به فى التعامل مع المرض.

وأوضح عفيفي، في تصريح خاص لـ "بدلنا اليوم"، أنه تم التعامل مع المرض عن طريق رشه بالمبيد فقد تم رش جميع الحقول المصابة بسرعة لمكافحة المرض والقضاء عليه، وتكثيف لجان المتابعة لاكتشاف المناطق المصابة قبل انتشار المرض خاصة بعد سقوط الأمطار، وارتفاع درجة الحرارة والحالة العامة الآن ممتازة والإصابات محدودة، وتم التعامل معها بنجاح.

وأضاف المهندس جمال كمال مدير عام الإرشاد بالمحافظة، أن المرض يظهر فى ظروف خاصة ليس دائمًا وقد ظهر الآن نظرًا للرطوبة وانخفاض درجات الحرارة وهى عوامل داعمة لانتشار المرض، مشيرًا إلى أن مرض الصدأ الأصفر أو ما يسمى بالصدأ المخطط في محصول القمح هو أخطر الأصداء التى تظهر أعراضه خلال شهرى فبراير ومارس، على شكل بقع صفراء منفصلة لها مظهر مسحوق مرتبة في صفوف طولية مع محور الورقة ومتوازية وتظهر الإصابة على الأوراق و الأغماد والقنابع، على السنابل.

وأشار إلى أنه في نهاية الموسم يتحول لون السنابل، من اللون الأصفر إلى اللون الأسود اللامع وللتميز هذا النوع من الأصداء يظهر علي شكل مسحوق أصفر، علي أصابع اليد وقد حذرت وزارة الزراعة المزارعين، من هذا المرض الذي يسبب فقدان كامل للمحصول، مضيفًا أنه تم التنبيه على المزارعين بضرورة الفحص الدورى على زراعات القمح بالعين المجردة للاكتشاف المبكر لأى إصابة، والتبليغ فورًا عن أى إصابة فى حال وجودها لاقدر الله من خلال المختصين بالوحدة الزراعية.

وكشف عن كيفية معرفة المرض، قائلًا: تضع الورقة بين الإصبعين الإبهام والسبابة وتقوم بسحب يدك على الورقة إن تركت صدأ على يديك فهذا هو الصدأ الأصفر، وفى حالة وجود تفحم يتم جمع السنابل المتفحمة فى أكياس بلاسيتك وحرقه.

واستكمل حديثه قائلًا أما عن علاجه فهو يعالج بأحد المبيدات الموسمية الموصى بها وهو مبيد "التلت" وهو عبارة عن ٢٥سنتيمتر لكل لتر ماء، فهذه هى طريقة الرش للمنطقة المصابة.

وأكد جمال، على ضرورة الرش الجماعي لكي يتم القضاء نهائيًا على المرض، عن طريق رش البائره أكثر من مرة ولابد أن أحزم الرش، ليكون هناك أكثر من خمس أفدنة حول الرش.

وقال عبدالله السيد مزارع، من قرية "أم الزين" التابع لمحافظة الشرقية، إنه لابد من تكثيف الحملات الزراعية لاستكشاف المرض ومكافحته قبل انتشاره والاهتمام بالمزارع.

وطالب السيد محمود متولى، مزارع من قرية الحلبي التابع لمحافظة الشرقية، وزارة الزراعة بتوفير المبيدات التى تحمى المحصول من الإصابة بالمرض، على أن يكون بسعر مدعم يقدر عليه الفلاح لأن المبيدات الموجودة عديمة الفائدة، وتكلفتها عالية جدًا، مما يشكل عبئًا على الفلاح.وطالب رزق مجاهد مزارع، بعزبة الأنعام، مديرية الزراعة بضرورة تكثيف الحملات الزراعية لرش الحقول بمبيدات تحميها من الاصابه بالمرض الذى يهدد حياة الفلاح ويجعله عرضة لفقدان محصوله كاملًا بعد عناء طويل فى زراعته. القمح

القمح

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات