رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
أشرف رشاد الشريف

و في الذكرى لابد أن نتذكر : أبدا لن تموت

ان آية ملك السائر إلى الله حاملا دينه ووطنه وما لقم من قيم ألا يحيى فى الظلام إلا بأمل منتظر الصباح.......

أن يعلم ان الدنيا لا بد مظلمه والليل آت وسيعاود المجىء لكنه لابد منقشع امام ضوء الفجر وحتما الصبح تاليه......

إياك أن تبيت فى الظلام مفكرا فى غير الصبح

لا تغلق الباب ابدا

استلق فاتحا بابك لضوء الفجر واثقا انه آت

وعش ملكا تهزم الهزيمة

واية الحياة المكابدة

فلا راحة ولا ثبات ولا وصول

هى الطريق الدائم كى تسعى

تلك قاعدة الخلود

(ان تدرك انك لابد مكابد ولا نعيم مقيم

وان تستمتع بالكبد مفائلا بصباح اليوم التالى)

تلك قاعدة الخلود إن ادركتها كنت ودمت على قيد الحياه

وان وعتها الامم خلدت

لذا

أراني برغم ما يلفنى من معاناة يشتكيها البعض حولى

اجلس متكئا على يقين بالله ان الخير قادم

ولقد وعيت فى عيونه الادراك لقاعدة الصباح

واتخذناه املا فى المستقبل

اسجلها بقلب المدرك لما نحن فيه والمتهلل بما ارى من ضوء الفجر

لقد وعاها الرجل

ادرك ان مصر عانت كثيرا لكنها لم تنحنى ولن تموت

استلهم من تاريخها المدجج بالمكابدة والمشرق بالف صباح وانتصار انها ستنهض

حمل اليقين على كتفه لا يثنيه التحديات المظلمة

تحمل متعاليا وواثق من قاعدة الخلود كل احباطات المتشائمين والمتخبطين فى الظلام بلا امل فى الفجر

وبدء الخطوات نحو الصباح

اننا أحبتي خلفه ليس فقط لانه المخلص من سارقى مقدرات الامة

ليس خلفه لانه البطل الذى نجى بمصر من اللصوص

فالمخلص والبطل ادى دوره

انما نحن خلفه نرى فيه مستقبلنا لأن دوره بدأ

لانه حمل المعول من اول ظلمة وانطلق صوب الامل

انه يدزك قاعدة البقاء ويؤمن بدوام الوطن فقام يسعى ويبني

اننا اليوم ونحن على مشارف الفجر وقد لاح الضياء

بتنا مطمئنين بان الصبح آت

نقدم صبرنا ترياقا لعلة المعاناة وارواحنا قربانا للصمود

لن يلفتنا عن المسير كبوة

ولن نيأس من كثرة الاحزاب المتآمرة

ايماننا خندق وصمودنا درع وارادتنا هى الريح التى ستقتلع خيامهم وتنهى المعركة بالنصر

نقدم فى كل مساء شهيد نزفه للجنة نكفكف الدمع ولا نقول الا ما يرضى ربنا ونزداد يقينا انا على الدرب

ان معركة امتنا مع الاعداء هينة وهامشية

المعركة الحقيقية مع انفسنا وارادتنا

المعركة فى ان نتحصن فى انفسنا من وساوس الاحباط والتعجيز

كم بكت مصر من الشهداء على مر الدهور وكم انتصرت فى النهاية

كل الامم التى نشدت الراحة وبحثت عن الرفاهية زالت

ولم يكن الخلود الا للامم التى تكابد برسالات السماء وقيم الانسانية لا يهزمها الليل ولا ظلمته

فتحية منى للقائد الذى انقذ وطنه ولم يتوقف لتباريك البطولة وراح يسعى

تحية لكل أم فقدت ابنها فى سبيل الوطن ولم تكفر بالوطن ولا تقنط من قدوم الصباح

بل تحيه لكل أم تقدم ابنها اليوم على جبهات الصمود فى كل الميادين

ان مصر ليست مجرد وطن

انها وحدها تاريخ

انها تركيبة شعب أبى صلد لم يتخلى يوما عن ايمانه

نحن انصار الانبياء وقبلة العلماء وملاذ الباحثين عن الحق والحقيقة

اهدى الله منا خليله ابنه اسماعيل

واهدى حبيبه ابنه ابراهيم

بنا عز يوسف وجاء اخوته ليجسدوا حلم السجود وانتصار المبتلى

بنا تقدست كل الديانات ونصرت كل الرسالات وعلت رايات الحق والعدل على مر العصور

فلا يخشى احدا على مصر

فقط امنوا برسالة الرجل الذى يبنى

واصبروا ورابطوا وايقنوا فى الصباح

ابدا لن تموت

ابدا لن تموت

بلدنا اليوم
التعليقات
× تغطيات ومتابعات الرياضة الفن الحوادث خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات المقالات