رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
فيروس كورونا حول العالم
المصابون
المتعافون
الوفيات

زوجة تطلب الخلع: "استأمنته على بنتي فخدعني"

دعوى خلع

"تزوجت في العشرين من عمري، بشاب يكبرني بعامين، وعشت معه أجمل أيام عمري ولكنها كانت قصيرة، فقد راح زوجي ضحية حادث طريق مؤلم تاركًا معي ابنته في عمر 6 أشهر"، بهذه الكلمات وصفت هاجر كيف انتهت حياتها بوفاة زوجها الأول.

وتقول الزوجة: "صدمة كبيرة عشت فيها مدة تزيد على عام بعدما يتمت طفلتي وهي في مثل هذه السن، ولكنني تجاوزت الأزمة من أجل مواصلة عملي وحياتي، فقد ترك لي زوجي مبلغًا كبيرًا يعينني على متاعب الحياة فقررت إدخاره من أجل الطفلة، والإنفاق من عملي على حياتنا".

وتردف الزوجة: "كنت صغيرة في السن أرملة لم تتجاوز الـ23 عامًا، كانت المطامع حولي كثيرة، بجانب إلحاح أسرتي على زواجي بعدما أجبرونني على العيش معهم وترك شقتي، ولكنني كنت أرفض بكل ما أوتيت من قوة، فلا أحد يستطيع أن يعوض تلك الطفلة عن والدها، ومن سيربي زرعة غيره".

وتواصل الزوجة: "أتعبوني كل يوم والثاني أجد نفسي أمام عريس جديد، إما رجل يكبرني بـ 30 عامًا، وإما مطلق ويريد من تربي أبناءه، أو طامع في كامرأة صغيرة".

وتستطرد: "كنت أعاني بسبب هذه المسألة بشكل لا يصدق، حتى جاء لخطبتي شاب في الـ 35 من عمره لم يسبق له الزواج، وعندما رفضت اعتدت أمي علي بالضرب فهو بالنسبة لهم فرصة".

وتواصل: "اضطررت للجلوس معه ومعرفة وضعه، فأخبرني بأنه يعمل محاسبا ببنك، ولما سألته عن وضعي معه ولماذا لم يخطب فتاة تبدأ حياتها معه من جديد، أخبرني بأنه يرتاح لي بشكل كبير، وظل يقنعنى بمدى حبه لابنتي وشعوره تجاهها بأنه أب لها، وتمت الخطبة".

وتضيف: "لا أنكر استطاع أن يأخذ قلبي ويجعلني أحبه فقد كان ممثلا بارعا، وخلال فترة الخطوبة البسيطة اقتنعت وتزوجته عن قناعة في شقة مستأجرة، وبها بعض من الأثاث البسيط، وبعد الزواج عرفته على حقيقته، مستهتر ولا يهتم بعمله مطلقًا حتى تم الاستغناء عنه، ووجدت نفسي ملزمة بالعمل والإنفاق عليه، وبعد أشهر من الزواج، انتهى عقد الشقة فاضطررت لاصطحابه لشقتي من زوجي الأول وأن يعيش فيها معي، كنت أموت حينما أراه نائما على فراش زوجي، وكان سيئا لدرجة أنه أخذ كل ملابس زوجي وممتلكاته لنفسه، لم يترك لي شيئا من ريحته".

وتواصل: "للأسف تعرضت طفلتي للضرب المبرح منه بسبب ومن غير سبب حتى صارت تكره حياتها وهي زهرة صغيرة لا تعرف شيئا عن الحياة، وأصبحت أنا وابنتي وشقتي تحت إمرته، يضربني ويستغلني ماديا وجسديا ويتمتع في شقتي ويحضر أصدقاءه من المتسكعين مثله، وعندما فكرت في الطلاق رفض فأنا بالنسبة له الدجاجة التي تبيض له بيضة ذهب، ولم أجد حلا سوى تغيير كالون الشقة في غيابه وتحريك دعوى خلع ضده، فتوجهت لمحكمة الأسرة بالزنانيري لهذا الغرض".

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات