رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
فيروس كورونا حول العالم
المصابون
المتعافون
الوفيات

"يا فرحة ما تمت".. القصة الكاملة لمقتل "عروس المنوفية" على يد زوجها

عروس المنوفية

جريمة هزت المنوفية، بعدما قام عريس بقتل زوجته، بعد ساعات قليلة من انتهاء مراسم الاحتفال بالزفاف.

في السطور التالية نرصد لكم من "الألف إلى الياء" تفاصيل الجريمة المحيرة، والتي أثارت جدلا كبيرا:

يا فرحة ما تمت

لم يشبه اليوم بالبارحة، فالأمس كان مميزا يوم الزفاف، حيث ازدحم البيت بالأهل والأصدقاء للاحتفال بالعروسين، لا صوت يعلو صوت "الزغاريد"، الجميع يلتقط الصور التذكارية مع العروسين، وقبل نهاية العرس التف أهل العروسة وزملائها لتوديعها بالأحضان والبكاء، وبعد لحظات أمسك العريس بيد عروسته وذهبا لعش الزوجية، وبعد ساعات قليلة لم تدم الفرحة ولم يستمر الاحتفال حيث تغير المشهد داخل عش الزوجية.

جثة هامدة بثوب عروس

حيث استيقظ أهالي قرية كفر القرنين التابعة لمركز الباجور بمحافظة المنوفية، يوم السبت الماضي على بكاء و صراخ بصوت عال يصدر من شقة العروسين هرع الجميع فزعا ليجدوا منار الأقرع " العروسة " ذات الــ 19 عاما مقتولة على يد زوجها محمد محمود عثمان صاحب الــ29عاما ويعمل محام، جثة هامدة في صالة الشقة وبجوارها سكين حاد ملطخ بالدماء، وانقلبت التهئنة إلى عزاء وتحولت الأفراح إلى أحزان.

بينما يزاد بكاء أبيها الحاج عادل محمد الأقرع، كان بجوارها أخيها محمد يهرول في البحث عن زوجها الذي لاذ بالفرار بين غرف الشقة، ومن ناحية أخرى أبلغ الأهالي الشرطة، التي بدورها استدعت سيارة الاسعاف وانتقلت العروسة إلى مستشفيى الباجور العام، وسط دعوات وتمتمات من الأهل والجيران، ولكن تسببت طعنات الزوج في الرأس والرقبة، في نزيف بالأنف والفم أدت إلى وفاتها.

تم التحفظ على سلاح الجريمة من قبل النيابة العامة التي أمرت بنقل الجثة للمستشفى الجامعي بشبين الكوم لتوقيع الكشف الطبي عليها من قبل الطب الشرعي، والوقوف على الأسباب التي أدت إلى وفاتها وتم صدور التصريح بدفن جثمانها.

وأدى الأهالي صلاة الجنازة على الجثمان من مسجد حافظ بمدينة الباجور، وسط بكاء وعويل من أهل الضحية.

وبإجراء التحريات اللازمة، تم ضبط الزوج مصابا بجرح نافذ في البطن في حالة سيئة بمستشفى بنها التعليمي، وتم وضعه تحت حراسة مشددة داخل المستشفى.

ما الذي فعلته هذه العروس حتي يقتلها

الجريمة معقدة وتفاصيلها غامضة، وكل ما يدار حولها هي توقعات وتكهنات من الأهالي، وحتى الآن الجميع لا يعلمون السبب الحقيقي للجريمة.

تعددت الروايات ما بين التحريات وتصريحات الأهالي لوسائل الإعلام، وقد يتوافق بعضها ويتضارب الآخر، فهناك من يروي بأن العريس مريضا نفسيا موثقا كلامه بأنه حاول الانتحار أكثر من مرة قبل ذلك، ولكن ذلك الأمر خفي عن أهل العروس، وهناك من يرى أن هناك خلافات نشبت بينهما على غرار تفاصيل ليلة الزفاف، بينما نجد للسيدات وجهة نظر أخرى، وربما يكون للسحر والشعوذة النصيب الأكبر من الحادث على حد توقع سيدات القرية وفي النهاية يبقي السبب مجهول.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات