رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
عاطف الشريف

عاطف الشريف يكتب: نحن دولة بناء ولسنا دولة بكاء

فى الوقت الذى راح فيه مجموعة البوم والغربان من الإنهزاميين وخلايا الإخوان ينعقون ويبكون أو كذلك يتصنعون فى ذكرى فض ميدان رابعة العدوية من المدنسين والعملاء والإرهابيين ويقضون اسبوعا كاملا خلف شاشات أجهزة الكومبيوتر والموبايلات يلقون بسمومهم عبر مواقع التواصل الإجتماعى لإحباط همم الوطن والتباكى على الأوهام التى تملأ مخيلاتهم.. فى نفس ذلك الوقت كان يشهد نفس الاسبوع مذيدا من البناء والتشييد والإعمار على أرض الوطن

نفس الاسبوع المنصرم الذى أراد الإخوان تحويله إلى بكائية هو نفسه الذى شهد افتتاح اكثر من مشروع وشهد أكثر من تكليف من الرئيس لوزراء حكومته بمواصلة البناء.. فقد شهد الاسبوع الفائت عددا من التكليفات والقرارات الجمهورية المتتالية والمتتابعة للرئيس السيسى وكأنه يوجه رسالة للجميع أنه لا وقت لدينا للبكائيات واختلاق الأوهام الكاذبة.. فبرغم شهداء الوطن الذين راحو ضحايا لكل ذلك الارهاب الغاشم الذى أعلن عن نفسه فى ميدان رابعة وكشف عن نقابه وكشر عن انيابه إلا أن الرئيس أراد أن لا يتوقف الوطن عن مسيرته فى البناء

حيث وجه الرئيس خلال الايام القليلة الماضية بإطلاق البوابة الحكومية للخريطة الاستثمارية الصناعية الموحدة لدعم الاستمرار في جهود النهوض بقطاع الصناعة في مصر بوصفه أحد أهم دعائم الاقتصاد القومي، وذلك مع التركيز على الارتقاء بالصناعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر كأحد آليات الدولة لتوفير فرص العمل ورفع معدلات التشغيل ودعم شبكة الأمان الاقتصادى والاجتماعى، لا سيما الصناعات كثيفة العمالة التي تتمتع بها مصر بمزايا نسبية ولديها قاعدة صناعية قائمة بالفعل، مثل المنسوجات والأثاث والجلود.

كما كلف الرئيس حكومته بمواصلة تنفيذ خطط إنشاء المدن الصناعية المتكاملة، والتوسع في هذا الاتجاه، آخذًا في الاعتبار ما توفره تلك المدن من مزايا في ضوء ما تشمله من دائرة صناعية متكاملة تضم الصناعات المغذية وتوفر التدريب الحرفي اللازم.. وكذلك تطوير قطاع الصناعة في مصر، وتعظيم مساهمته في الاقتصاد القومي، حيث أوصى الرئيس بمواصلة العمل على مواجهة المعوقات التي تواجه المستثمرين الصناعيين، فضلًا عن تذليل العقبات أمام المصدرين وإعادة هيكلة برنامج المساعدة التصديرية.

كل هذا بالإضافة إلى التوسع في ترخيص المناطق الصناعية ذات الطلب العالمي، وتعزيز سبل التغلب على سلبيات الوضع السابق لنظام التخصيص بشكل يضمن إقامة نظام شفاف وتنافسي وإستراتيجي ممتد في هذا الشأن.. بالإضافة إلى توفير بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار، خاصةً من خلال حصر المناطق الصناعية طبقًا لنظم المعلومات الجغرافية على مستوى الجمهورية وعرضها على قاعدة بيانات موحدة، وميكنة كافة الإجراءات المتعلقة بمنظومة تخصيص الأراضي الصناعية، ووضع معايير وقواعد محددة لضمان تطبيق أسس الحوكمة وإرساء مبدأ الشفافية عند تخصيص الأراضي الصناعية

كما صدق الرئيس السيسي على نص مشروع قانون تعديل بعض أحكام قانون إنشاء المحاكم الاقتصادية الصادر بالقانون رقم 120 لسنة 2008.

والقانون رقم 145 لسنة 2019 بتعديل بعض أحكام قانون الثروة المعدنية الصادر بالقانون رقم 198 لسنة 2014.

والقانون رقم 147 لسنة 2019 بتعديل بعض أحكام قانون المحاماة الصادر بالقانون رقم 17 لسنة 1983.

وأصدر الرئيس القرار رقم 50 لسنة 2005، بشأن الموافقة على اتفاقية نقل الأشخاص المحكوم عليهم جنائيًا بعقوبات سالبة للحريات بغرض تنفيذ الأحكام الصادرة ضدهم بين حكومتي جمهورية مصر العربية والمملكة المغربية، الموقعة في القاهرة بتاريخ 14 /1 /2004.

والقرار رقم 76 لسنة 2019 بالموافقة على اتفاق حكومتي بين جمهورية مصر العربية وبنك الاستثمار الأوروبي بشأن تطوير وتجديد الخط الأول لمترو القاهرة

كل هذا وأكثر لم استطع حصره كان فى نفس الاسبوع الذى حاول الإخوان وخلاياهم تحويله إلى بكاائية أو مرثية يتوارثها التافهون من دراويشهم.. فالحق والحق اقول.. أن الرئيس السيسى وجه رسالة للعالم أجمع فى نفس ذكرى فض ميدان رابعه مفادها أننا دولة بناء ولسنا دولة بكاء.

بلدنا اليوم
التعليقات
× تغطيات ومتابعات الرياضة الفن الحوادث خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات المقالات