رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
حمدان سعفان

حمدان سعفان يكتب.. نشاط رئيس جمهورية

الرئيس فى قمة السبعة الكبار فى العالم ممثلا للقارة السمراء.. الرئيس فى قمة "تيكاد" فى اليابان يتحدث باسم مصر وأفريقيا.. الرئيس يذهب الى دولة الكويت الشقيقة لدعم العلاقات.. وقبل كل هذا الرئيس يلتقى بقادة افريقيا وزعمائها.. الرئيس لدينا يمارس جدول أعمال يومى شاق.. فداخل مصر عشرات ن المشروعات القومية التى لا تنتهى زيارات ومحطات الاشراف الرئاسى عليها.. حتى فى العطلات الرسمية للدولة المصرية.. الرئيس كان يتابع مشروعات مدينة العلمين الجديدة فى صباح يوم عيد الأضحى الماضى.. الرئيس فى بلادنا لا يهدأ ولا ينام.

ليس نفاق أو رياء لشخص الرئيس.. أنا أتحدث عن جدول أعمال يومى رئاسى لا يستطيع المصريون ملاحقته.. حتى الصحفيون فى بلادى والذى من أصل مهام عملهم هى المتابعة الإخبارية للنشاط الرسمى للدولة.. أظن أن سرعة الرئيس فى الحركة أصبحت أسرع من الملاحقة الخبرية لسيادته..

والمتأمل لتصريحات بسام راضى المتحدث بأسم رئاسة الجمهورية يشفق على كم التصريحات اليومية التى يدلى بها الرجل عن نشاط الرئيس.. وصل الأمر إلى أن الجهاز الإعلامى برئاسة الجمهورية أصبح يقوم بأعداد فيديوهات خاصة عن نشاط المؤسسة الرئاسية ويتم ارسالها لوسائل الاعلام لكى تتمن وسائل الاعلام المحلية والدولية من متابعة نشاط الدولة المصرية المتمثل فى النشاط الرئاسى.

وبوصفى مواطن مصرى عادى أصبحت أشعر أن اليوم الذى يجد فيه الرئيس متسع بسيط من الوقت فى صباح يومه الرئاسى.. أجده متواجد ليتناول وجبة أفطارة بين أبنائه من طلبة الكلية الحربية.. ويخرج على دراجته قبل أن تصحو الدولة المصرية.. وكأنه يريد أن يرسل رسالة الى الجميع أن فى مصر قائد لا ينام.. وعلى عجلة الانتاج أن تدور باكرا.

لقد قال الرئيس ذات يوم أن التحدى الرئيسي للدولة المصرة هو الزمن.. وأنه كى تعوض مصر ما فتها من حضارة بين الأمم عليها أن تدخل سباق الزمن.. هذه التصريحات التى قالها الرئيس ذات يوم.. وظن البعض أنها مجرد عبارات إنشائية أتضح للجميع أنها كانت دستور رئاسى قطعه الرئيس على نفسه أمام شعبه أن تسابق هذه الأمة الزمن كى تستعيد مكانتها الحقيقية بين الأمم.. وهو ما يتحقق الأن أمام الجميع.

أثولها بمنتهى اليقين نحن أمام نموذج رئاسى جديد لم تعهده مصر فى كل عصورها المنقضية.. ومن لا يصدقنا عليه فقط أن ينظر الى ما حققته مصر خلال السنوات المنقضية من فترات الرئاسة للرئيس السيسى.. وليس بعيون المصريين.. بل بعيون التقارير الدولية التى صنفت مصر بأنه ثانى أقتصاد متنامى على مستوى العالم خلال العام الماضى.. مصر التى كانت قاب قوسين أو أدنى أن يمر عليها التاريخ دون أن يرها.. أنها الان تجلس على مائدة السبع الكبار فى العالم.. بوصفها زعيمة للقارة السمراء.

لم يكن هذا ليحدث لولا ارادة سياسية توافرت خلقت حالة جديدة من العمل فى مصر.. أجبرت الجميع على أن يعمل.. لكى نبنى وطن.

باختصار لقد أنعم الله على هذا الوطن بهذا الرجل فى فترة دقيقة من عمر بلادنا.. لتظل مصر الأرض المحروسة بعناية الله الى يوم الدين.

بلدنا اليوم
التعليقات
× تغطيات ومتابعات الرياضة الفن الحوادث خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات المقالات