رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
الدكتور عاطف الشريف

عبقرية الجيش المصري تتجلى في ذكرى أكتوبر المجيدة

ما أشبه الليلة بالبارحة.. فمصر التي خاضت أقوى الحروب فى مثل هذا اليوم السادس من أكتوبر عام 73 هى نفسها التي تخوض الآن حرباً ضروساً ضد الإرهاب وأوكار التطرف، فللمرة الثانية ينجح الجيش المصرى فى تحرير سيناء.. الأولى كانت من العدو الصهيونى.. والثانية من الإرهابيين الأوباش الذين جلبتهم جماعة الإخوان الإرهابية من كل أنحاء الدنيا.

وإذا تحدثنا عن معركة الكرامة فى 6 أكتوبر التى خاضها البطل الملهم فى الحرب والسلام الرئيس الشهيد محمد أنور السادات، فلابد من أن نتحدث عن المعركة الكبرى التى يخوضها حالياً الرئيس عبدالفتاح السيسى فى الحرب الضروس ضد الإرهاب وأشياعه ومؤيديه، والداعمين له، ويكفى مصر فخراً أن جنودنا البواسل هم من يحاربون الإرهاب نيابة عن العالم أجمع، وكان وسيظل النصر حليفهم، أبى من أبى، وقبل من قبل.. فالإرادة المصرية الصلبة القوية تتحطم على صخرتها كل مكائد الغزاة والخونة والمتآمرين

فعبقرية الجيش المصرى تؤكد بما لا يدع أدنى مجال للشك، أنه مركز الثقل الوحيد فى المنطقة العربية والإقليمية، وجنود مصر هم خير أجناد الأرض، ومصر كانت وستظل فى رباط إلى يوم الدين.. ولقد سطرت العسكرية المصرية أروع وأعظم ملاحم القتال من أجل استرجاع سيناء الحبيبة لمرتين متتاليتين.. الأولى من العدو الصهيونى.. والثانية من الإرهاب الذى لا ملة له ولا أصل.

وسيظل يوم السادس من اكتوبر محل فخر واعتزاز لكل مصرى محب لوطنه.. كما سيظل نفس اليوم هو أسوأ أيام التاريخ على كل كاره لقيط من لقطاء الوطن وأعدائه.

فشكرًا لأبطال أكتوبر العظام.. الأحياء منهم والشهداء الأبرار.. فجميعهم دفعوا ثمنًا غاليًا من أجل أن نحيا مرفوعى الرأس.

وشكرا لأبطالنا الجدد أبطال حرب الإرهاب التى تخوضها مصر الآن منفردة ضد قوى الظلام والإرهاب والخسة.. فهم يخوضون حربًا أشرس من تلك التى خاضها آبائهم فى أكتوبر، ففى اكتوبر وخلال ٦ ساعات فقط هزمنا عدونا، لأنه كان واضحا وصريحا يقف على ضفة وأبطالنا يقفون على الضفة المقابلة.. يعلمون عدوهم ومكانه.. أما انتم يا أبناء الأبطال وأحفادهم فلا تعرفون أين يختبئ هذا العدو؟ ومن أين سيظهر لكم وأين ستستقر رصاصات غدره.

الأمرّ من ذلك أن من يساعد هذا العدو هو بعض النفر من الخونة من أبناء الوطن الذين باعوا أنفسهم لأصحاب الأجندات والأيديولوجيات

فاعلموا يا أيها الأبطال أنه إذا كان آبائكم قد حرروا الوطن فى ست ساعات, فها أنتم تحاربون الإرهاب ست سنوات دون هواده.. وبإذن الله إنكم لمنتصرون.

كل التحية والتقدير للرئيس "السيسى" لأنه خاض وما زال يخوض وأبناؤنا حربًا ضروسًا بكل معانى ومفردات الحرب من أجل أمننا وسلامنا وعزنا وكرامتنا

عاشت مصر آمنه مطمئنه.. وكل عام وانتم أبطال.. والشعب المصرى فى عزة وكرامة ورقى.. حفظ الله مصر ورئيسها وجيشها وشعبها من كل سوء.. آمين

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة الفن الحوادث خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات المقالات