رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
حمدان سعفان

حمدان سعفان يكتب ستة سنوات من عمر التجربة الرئاسية

مصر تتغير ومن لا يلحظ هذا إما أعمى أو حاقد.. لقد استطاعت مصر أن تحفر نفقاً للمرور بين عالمين، هما عالم ما قبل يناير 2011 وعالم ما بعد 30 يونيو 2013 وقد بدأت مصر الرحلة منذ 6 سنوات مضت وبالتحديد منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى مهام المسؤولية كرئيس للبلاد.. لتعلن مصر دخولها السباق الدولي مع الزمن لكي تحاول استعادة ما فاتها من سنوات أهدرت.

وكان كلام الرئيس السيسى بالوضوح الذي لا يحتمل التأويل حين قال، أن مصر تأخرت كثيرا وعلينا أن نسابق الزمن.. وربما لم يفهم البعض الرسالة التي بدأ الرئيس السيسى بها حكمه من وراء مشروع قناة السويس وتوقيت تنفيذه.. تلك الرسالة التي تحولت الى منهاج وطني للحاق بعجلة الزمن وقطاره الذي لا ينتظر أحد.

وها هي مصر بعد 6 سنوات من عمر تجربة عبد الفتاح السيسى.. يعاد تشكيل كل خرائطها العمرانية والصناعية والتجارية والثقافية والاقتصادية والعسكرية وحتى الخرائط المرتبطة بمكانة هذه الامة بين بلدان العالم.. ولن أعدد المشروعات فهى واضحة وضوح الشمس لكل العالم وليس للمصريين وحدهم.

ولأننا قفزنا قفزات سريعة على سلم النهوض والذي جعل من مصر واحدة من أهم وأكثر بلدان العالم جذبا للاستثمارات الأجنبية.. بعدما كان يراهن البعض على سقوطها.. فقد وقف أعدائها على كل حدودها المعلنة والرسمية وحتى الحدود الثقافية ليعلنوا الحرب عليها.. كنتاج طبيعي لبد استطاع تحويل مؤامرة اجهاضه الى منصة للانطلاق لصناعة وطن جديد.

والحق أقول لم يكن هذا الوطن ليقف على هذه المنصة من التحرر القومي لولا هذا القائد الذي سيقف التاريخ طويلا عند تسجيل أسمه وهو يدون لما عاشته مصر من أحداث قادت الى نهضة جديدة بينما كان كل محيطها ينهار.. ولتظل عمود الخيمة ليس لارض العرب فحسب بل لكامل تراب الشرق الأوسط.. والذي لم يكن ليرفع الرأس لولا أن هناك أرض اسمها مصر يقودها جنرال البناء عبد الفتاح السيسى.

أقول هذا ليس على سبيل المزايدة السياسية وانما على سبيل تسجيل شهادة للتاريخ من ومواطن مصري كان يبكى ذات يوم خشية ان تضيع بلاده ويقف اليوم ليقدم تحية مدنية صادقة لجنرال عسكري حمى بلاده وحين خلع زيه العسكرى ارتدى ملابس النهضة والعزة والشرف التي تم تفصيلها من الأرض المصرية بكل ما تحمله من طهر.

أعلم أنى منحاز لهذا القائد وهذا يبدو في كلامي ولكن لما لا وهو الذى أنقذ وطنه وأرسى دعائم جديدة لبناء وطن بينما كان الجميع يراهن على السقوط كان في مصر رجل يراهن على النهوض وقد وفقه الله لهذا..

باختصار شديد شتان بين مصر 2011 ومصر التي تقف على أبواب 2020 وحين نرصد هذا الفارق لابد لنا ان نعطى لكل صاحب حق حقه وكان حق على مصر ان تنهض طالما هناك وسط أبنائها من هم بجرأة وقوة وحكمة رجل اسمه عبد الفتاح السيسى.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة الفن الحوادث خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات المقالات