رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
دعاء عبد السلام

إنه عزيز القضاء

مهنة الصعاب والدخول في زقاق السطور و التمزق بين مايستند إليه من ورق و مواد، فالقانون وبين ضمير إنساني سوى لا يعرف الظلم أو الجور.

مما لاشك فيه أن العدل وما ينشق من وراءها من مسميات قد تبدو بسيطة و مفهومة، إلا أنها في حقيقه الأمر أمر صعب يحتاج التدقيق و التحري، وهنا لا أتكلم عن محتوى أو مضمون أو حتى عن رؤية جدلية تدخلنا في معترك بيزيطي بحت، غاية ما هناك هو شخص القاضي الذي يرى الأحكام من منظوره الغير قابل للشك، فقد عصر لباب ذهنه و أدهش الجميع بمنطوق حكمه لما نص عليه مواد قانونية وضعية أصبحت كالوصفة الخزعبلية، التي وصفها جدودنا لعلاج الدرن أو الكحة، كم من عزيز تحت مظلة القضاء الذي يرى نفسة عزيز القضاء لا يظلم لا يفتي لا يجور لا يقهر، وهنا وقفت في دهشة مريبة من ذلك العزيز حين ترك كل ملابسات القضية معبراً عن اشمئزازه بوضع نضارة الشمس على رأسه مع اعتبار أنه كان يحدثنا من داخل رواق مكتبة.

وهنا السؤال: "هل لك حق يا عزيز القضاء أن ترمى لنا أسهم نظارتك باستهجان وكأننا ارتكبنا أبشع الجرائم الإنسانية ؟؟!، هل سيصل بنا الحال أننا عندما نقرع باب عزيز القضاء بأن نخلع أحذيتنا مكتفين بجواربنا؟!!".

قالوا سلفاً إن روح القضاء أعدل من القاضي و أيضا إن عزيز القضاء لابد أن يدرك أن الله سبحانه وتعالي الذي خلقنا حتى نعبده حق عبادته، لم يتفق على وجوده كل خلقة، وأيضا لم يرغم كل عباده على عبادتة، فكيف لك أيها العزيز أن ترى نفسك وأنك أكمل وأعدل وأنصف من جاء على وجه الارض؟!!، تركت في أثر روادك الكثير والكثير من التساؤلات المحيرة التي أجبرتنى أن أراك عزيز تلك الشخصية الفصامية التي جسدها عادل أدهم فى فيلم خافية على جسر الذهب.

مرت الأيام والأسابيع و الشهور لأراك دون ترتيب أو حتى سابق إنذار، واكتشف أنك لم تكن فقط عزيز، وإنما قد خانتنى الرؤية فقد جعلتني استشعر أن الحياة وإن بدت كبيرة، إلا انها صغيرة حد أنها جعلتنى استشعر أننا كلنا عزيز، ولكن يبقي عزيز القضاء عزيزاً مختلفاً.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات