رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
فيروس كورونا حول العالم
المصابون
المتعافون
الوفيات

"قصة محتاجة حكم".. سرقت أعز الناس إليها فتحولت حياتها إلى جحيم

زوجة

ليس لديها طاقة أن تحكي تلك السيدة تفاصيل الألم الذي تعيش فيه، فقط تكتفي بضحكة صفراء تظهرها لزوجها، متناسية قلبها المتهالك من هذا الرجل الذي لم يتذكر المواقف التي قامت بها من أجل أن تكمل حياتها مع من تحبه.

لم تعد تلك السيدة قادرة على إنقاذ حياتها في مثل هذه المواقف الصعبة إلى الأبد، خاصة بعدما كانت سببًا في طلاق أختها من زوجها، بعدما قامت بسرقة الذهب، وقام الزوجة باتهام زوجته ووقفت مكتوفة الأيدي مقابل أن تصبح حياتها سعيدة، وتترك شقيقتها متهمة أمام زوجها.

فكرتها اللعينة، ومحاولتها الاختباء، وكأنها ارتكبت جريمة لن يغفرها لها المجتمع مهما قدمت من مبررات، فهى فى نظر نفسها أضعف بكثير من أن تقف أمام مجتمع يتهمها بأفظع التهم، أما هى فى نظرهم هذه المرأة المتحجرة القلب، التى ارتضت لأختها الظلم.

جنت على شقيقتها بهذا الزواج، فبدلا من أن يكون أهلها سندا لها يحميها من أفكار المجتمع الرجعية، حاولت أن تلبى نداء القلب، أو حتى تنقذ نفسها من شبح العنوسة، ففوجئت بالمعركة الكبرى والأقسى من كل ما كان تخشاه قبل الزواج.

كلماتها وهي تروي قصتها، عبر السوشيال ميديا، كانت خير جزاء لرد فعلتها الدنيئة أمام شقيقتها، وجاءت كالتالي: "جوزي قرر يجيب مراته التانية تعيش معاية في نفس البيت بعد ما خلصوا شهر العسل، بعدها حماتي قالتلي معلش مش هينفع نسيبها لوحدها في شقه بعيد عن ابني وانتوا كده كده ربنا ما رزقكمش بعيال عشان مش بتخلفي، فهنخليها تقعد في الأوضة التانيه اللي المفروض كانت للعيال".

وتابعت: "هو اللي أنا فيه بسبب مين، هل كله بسبب حماتي، ولابسبب من اللي عملته في أختي، دلوقتي جوزي مقعدني مع مراته التانية في نفس الشقة".

واختتمت: "ياريت تشوفيلي حل أنا عايزة أراضي أختي، وأقولها حياتها بقالها 3 سنين مدمرة"، وتساءلت: "هل لو عرفت أختي هتسامحني ولا هتعمل إيه".

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات