رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

"7 سنين اغتصاب".. طالبة ثانوي تكشف مآساتها مع أخيها

فتاة

عينان خضرواتان تغرقهما الدموع، وقفت الفتاة أمام باب محكمة الأسرة بعابدين، لاتعرف أين ستتجه هل تذهب لتشتكي من أخيها، وتضعه داخل السجون، فلم يهون عليها خاصة أنهما من قطعة لحم واحدة.

إيمان ذو الـ18 ربيعًا تروي بداية قصتها، بعدما وجدناها حائرة وسط الشارع، تلتفت يمينا ويسارًا، ويديها ترتعش، قصة اغتصابها ولمدة 7 أعوام يظهر مدى الجرح في أعماقها ومدى المعاناة الذي تعيش فيه هذه الفتاة.

الكلمات كانت صعبة عليها جدًا أن تسرد لنا ما حدث عندما اغتصبها أخوها لأول مرة، بصعوبة كبيرة وبطء شديد بدأت حديثها عما جرى: "اخي كان يكبرني بعدة أعوام، قال لي تعالي لنلعب الورق في غرفتي، والفائز في اللعبة يطلب اي طلب يريده وعلى الخاسر أن ينفذه، وانا بكل براءة وافقت".

"أخويا اغتصبني متستغربوش اغتصبني ومش عارفه اعمل إيه كان شارب أنا ابويا وامي ميتين ومليش حد وقرايبنا كل واحد في حاله مستقبلي وحياتي كلها ضاعت أنا ضعت مين هيتجوزني وانا كده انا قلبي محروق اعمل اي هو الي بيصرف علي تعليمي انا في 3 ثانوي ضيع كل أحلامي قولولي اعمل اي انا خايفه منه".

"عندما خسرت في اللعبة، طلب مني أن اخلع سروالي واجبرني على التمدد في السرير، وفعل بي كل ما يرغب به".

بعينين بائستين نظرت هذه الشابة اليافعة إلى الضوء المتناثر حولها، وتوقفت عن الكلام لفترة ليست بالقصيرة، وفرت هاربة خوفا من افتضاح أمرها، الأمر الذي حيرنا جميعا، ماذا تفعل تلك الفتاة هل سيكون مصيرها الشارع أم ستنتحر".

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات