رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
فيروس كورونا حول العالم
المصابون
المتعافون
الوفيات
أحمد عطية

"كورونا" كشف حجم الإنسان الحقيقي

بسم الله الرحمن الرحيم

"مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ <> لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُور"

صدق الله العظيم

بقدر من توصل اليه الإنسان من تقدم وتكنولوجيا، وقدرة البشر على اختراق الطبيعة والوصول إلى بعض الكواكب الأخرى، إلا ان ظهور فيروس كورونا جعل الانسان يشعر بالضعف والوهن، ويعلم تماما حقيقته كمخلوق ضعيف لا تكتمل قوته الا بالتقرب لله سبحان وتعال.

فجميع بلدان العالم في حالة طوارئ مستمرة بسبب هذا الفيروس اللعين، وهناك من الدول ما أعلن حظر التجوال، وهناك من علق الخطوط الجوية، وهناك دولا عملت من الفنادق مستشفيات لتلقي واستعاب الحالات المصابة بفيروس كورونا.

بجانب ان البشر جميعا يعيشون حالة من الفزع والهلع جعلتهم يلتزمون بيوتهم ويتركون أعمالهم ومصالحهم، وهذا دليل ليس على قدرة وجبروت هذا الفيروس، وانما على ضعف بني البشر.

والحقيقة ان الوضع لا يستهان به، فهذا البلاء قد يقضى على العالم لو لم يلتزموا بقواعد الصحة العالمية، وطرق الحماية النفسية والتعقييم وغيرها من الأساليب التي بشأنها تحجيم هذا الفيروس من الانتشار، بجانب محاولات الدول لعزل المصابين بالكورونا عن باقي الشعب حتى لا يتفشى ذلك الطاعون أكثر من ذلك، حيث انه اجتاح الكرة الأرضية شمالا وجنوبا، شرقا وغربا في أقل من 7 أيام.

ومن خلال متابعتي للأبحاث العلمية وتصريحات المتخصصين، أستطيع أن أوضح ما هو فيروس كورونا الجديد؟

"في التاريخ المعاصر، واجه الإنسان ثلاثة أنواع من فصيلة فيروس كورونا، ففي عام 2002 ، انتشر فيروس "سارس" أو ما يعرف بإنفلونزا الطيور، وهو أحد أشكال فيروس كورونا وكان أول ظهور له في الصين أيضا، وتظهر بيانات منظمة الصحة العالمية أن الفيروس قتل 299 شخصا في هونغ كونغ في ذلك الوقت

وفي عام 2013 ظهر فيروس كورونا الذي انتقل من الجمل إلى الإنسان، ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن كورونا أو ما يعرف أيضا بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، اكتُشف لأول مرة في المملكة العربية السعودية في عام 2012. وفيروسات كورونا هي فصيلة كبيرة من الفيروسات التي يمكن أن تتسبب في أمراض تتراوح بين نزلة البرد الشائعة والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة سارس

ومنذ ديسمبر 2019 يواجه الإنسان فيروس كورونا الجديد الذي انتقل من الخفافيش إلى الإنسان، ووفقا لمنظمة الصحة العالمية أيضا فإن هذا الفيروس يسبب أمراضا تتراوح بين نزلات البرد الشائعة واعتلالات أشد وطأة

والعلماء لم يتوصلوا إلى حد الآن إلى علاج ضد وباء كورونا الجديد، ويتم فقط مكافحة الأعراض كارتفاع الحرارة ليسمح للجسم بالمواجهة لوحده

وبشأن اللقاح، لا يتوفر له أي لقاح ما لم يتم تصنيعه أولا، وقد يستغرق الأمر عدة سنوات قبل التوصل إلى تصنيع لقاح ضد الفيروس

ويواصل العلماء أبحاثهم العلمية بغرض التوصل لعلاج لفيروس كورونا. ويطرح هؤلاء ثلاث "استراتيجيات"، تستند برمتها على أدوية سابقة يحاولون تطوريها لمواجهة هذا الوباء

الأهم الأن أن يدرك المصريين حجم الكارثة التي تهدد بني البشر وأن يلتزموا بالنظافة والتعقييم والبعد عن كل ما هو قد ينقل العدوى، مثل السلام باليد والقبلات والاختلاط في الأماكن المزدحمة، بجانب الاقلاع عن العادات السيئة مثل شرب "الشيشة" واستخدام اداوت عامة.

حفظ الله مصر والمصريين، وننتظر رحمة الله قبل اكتشاف العلماء لرفع هذا البلاء سريعا

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات