رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
أمنية عبدالله

"مصر أم الدنيا"

"مصر ليست أم المصائب مصر أم الدنيا".. الأستاذة سهيرعبد الرحيم هل لى أن أوجه لسيادتك سؤالًا شديد الأهمية: هل أنتِ مواطنة سودانية بالفعل ذات جذور من أصل أرضك السودان الطيب؟، هل تعلمين أن السودان ومصر تاريخ واحد وأن ما بيننا من تماسك لا يستطيع شخصك الموقر فهمه ولا استيعابه!، ألم يحدثك السودانيون الموجودون على أرض مصر: أنهم يعيشون بيننا أخوة على أرض الأمن والأمان.

بكل تأكيد أنتى لاتمثلين الشعب السودانى، ولكن يجب أن يكون لمقالك نصيب من الرد؛ كى نستطيع توجيه اللوم لك أنت ولشخصك الموقر، الذى لا أعلمه حتى الآن، ولكن بالطريقة التى تعلمناها، وهي الطريقة المهذبة فى الرد على الثرثرة غير المقبولة منك، فمن منحك حق التصريحات غير الدقيقه، التى لم يصرح بها أصحاب الدول التى تحدثتى عنها وبلسانهم أن نقل العدوى جاء عن طريق مصر .هل فقدت هذة الدول هيئاتهم الخاصه بالتصريحات والاعلام لنوضيح الحقائق؛ فطلبوا منك القيام بالمهمة؛ لتقدمى وجبة فاخرة من تهكمات وألفاظ وحقد على مصر التى تفتح قلبها للجميع " لا أعتقد"، لأن مابيننا وبين جميع دول العالم هو التقدير والعلاقات الدبلوماسية القوية .

جاء السودانيون على أرضنا أكرمناكم، ولم نتجن عليكم يوماً، وهذا ليس تفضل؛ ولكنه الطابع المصرى طابع حضارة الفراعنة التى دامت واستمرت سبعة آلاف عام، لها من التاريخ مالا يُعد ولا يُحصى ألم تأتوا للجامعات المصرية لتتعلموا فيها ألم تستمدوا منا الخبرات فى مجالاتكم، ألم تكونوا تحت كنف ورعاية مصر من أيام محمد على وحتى الملك فاروق، فعذرًا سيدتى نحن شعب لا يخطئ فى حق دوله شقيقة ولا نعبث بتاريخ أحد ولا نتجنى .بل نحن حفيدات كليوباترا و نفرتيتى وكل الملكات التى حكمن مصر وعلمن الجميع الجمال والرقى والتحضر والتزين، فمن أين أتيت بكل هذا الكم من الغل والحقد والكراهية لمصر؟ ومن أين أتيت بهذة المعلومات التى كذبك فيها الجميع. الشعب السودانى هو نسيج واحد مع الشعب المصرى ولن يستطيع أمثالك زرع الفرقة ولا الفتنة بيننا.

عندما تتلفظين بألفاظ لا يجب الرد عليها لأننا شعب لايرد الإساءة بنفس الطريقة، نحن شعب يجيد فن الرد بالبراهين وليس بالتجنى .كانت ملكات مصر تقود الجيوش وتعلم وتعد العلماء والأطباء نحن مصر المدون على جدرانها تاريخ يمنح للعالم حتى هذه اللحظة البراهين على أن كل اكتشاف جديد بكل المجالات كان أصله مدون على جدران المعابد الفرعونية.

نحن الأزهر الشريف منارة العلم، نحن الفن والأدب، نحن العلماء والمفكرون، نحن مصر التى يحترمها العالم ويستقبلها بكل ترحاب وقوة، نحن جيش مصر خير أجناد الأرض، نحن من يدافع عن أرضه ويحمي العرض نحن الكثير ...والكثير لايتحدث عن نفسه ولكن تشهد له الدنيا ... عذرا أنت لاتمثلين الشعب السودانى الذى تعايش معنا جنبًا الى جنب ولن يفرقنا أمثالك يوما ما.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات