رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
فيروس كورونا حول العالم
المصابون
المتعافون
الوفيات

دينا سليمان تكتب: مؤامرة أراجوز الإعلام و"الست كورونا"

دينا سليمان

لا زال الإعلام المُعادي للدولة يُحرك أصابعه وأفواهه بالخراب والدمار في مصر، ودائمًا يستغل أي أزمة تمر بها البلاد لـ"يركب الموجة" كما يقال، ويصعد على أكتافها؛ ليفوز بدور البطولة الهابطة.

لا يدركون الدرس الذي أعطاه المصريون لهم ولجماعتهم الإرهابية، وهو أنهم وقت الشدة هم حائط الصد ضدد أي عدو ومخرب، ولا ننكر أيضًا أنه ما زالت توجد عقول بسيطة، تسهل على أعداء الوطن استغلالها، ولكنها قلة لا تذكر، وقد تجمع المصريون على كلمة واحدة، تمحي كل ملامحهم من المشهد، ودائمًا يستطيع الشعب المصري أن يحكم على كل خططهم الدنيئة بالفشل.

ما زال الشيطان يفكر ويخطط باحثًا عن طريقة مناسبة للإطاحة بالدولة المصرية، وحكوماتها ليثبتوا للعالم أنهم المنقذ والأحق بحكمها، مؤمنين بحكمة «يا نحكمهم يا نموتهم»، ولكن هيهات أيتها الجماعة الحمقاء، أنتم وإعلامكم الفاسد لن تنالوا من هذه الدولة إنها في أمن وأمان إلي يوم الدين.

فلن تنالوا منها غير دمائكم الرخيصة الملوثة بالخيانة للوطن، ولن تستغلوا أزمة فيروس كورونا التي تمر بها البلاد لنشر وبائكم اللعين من فتن وأكاذيب ودعوات مغرضة بين المواطنين.

أعلم أن قرارات الحكومة في مواجهة أزمة انتشار الفيروس المستجد «كوفيد-19» ضربت بكل خططكم المريضة عرض الحائط؛ لأنها كسبت السلاح الرابح وهو اتحاد المواطنين والتفافهم حول حكومتهم الرشيدة، التي أثبتت للعالم أنها تتعامل مع الأزمة بعقلية الدولة المدنية التي دعا لها الكثير من الفئات المعارضة، وكنتم من تلك الفئات التي بثت السم عن حكم العسكر - كما تسمونه-.

اتخذت الحكومة قرارت حكيمة منذ بداية انتشار الفيروس في الصين، والذي لم يكن أشد وباءً منكم، أولها رجوع المصريين من هذه البؤرة التي تفشى فيها المرض بسرعة رهيبة، وذلك خوفًا على أبناء الوطن من الإصابة، ثم وضعهم بالحجر الصحي للاطمئنان عليهم، ثم توالت القرارات الحكيمة التي كانت بمثابة الصاعقة التي أصابت رءوسكم، وهي غلق كل ما يدعو إلى تجمعات كإجراء احترازي من تفشي العدوى، وتعليق كل ما هو وكرًا لانتشار الفيروس من «دراسة، طيران، صلاة في المساجد والكنائس».

جاءت الصدمة الكبرى لكم، بترحيب المصريين بالقرارات والتفافهم حول حكومتهم، التي تواجه الأزمة بعقلية فشلت كبرى الدول في مواجهتها، فأشعلت تصرفات الحكومة المصرية، في تلك الأزمة نار الحقد والكراهية بنفوسكم، فقررتم بث السم اللعين، من خلال أراجوز الإعلام الخائن لبلده، كومبارس قناة الشرق "معتز مطر" الذي أطل على الشاشة بطلته المقززة للمصريين.

ودعا «مطر» لتجمعات بقصد الدعاء على فيروس كورونا والتضرع إلى الله وزوال الغمة، ولكن نواياه السوداء لم يصدقها المصريون لأننا نعلم جيدًا السبب الحقيقي وراء دعوته الدنيئة وهي التحدي لقرارات الحكومة بعدم التجمعات، وعند تنفيذ القرارات من قبل الجهات التنفيذية، بفض التجمعات، تبث قناتكم الحمقاء، أتباعكم وهم يهربون من رجال الشرطة، كالخرفان التي تخرج عن القطيع، لتظهر للعالم أن حكومة السيسي تروع المكُبرين ضد «الست كورونا».

ولكن هيهات هيهات، فقناة بث الخراب والدم، وأدواتكم الإعلامية لن تنال من مصر وشعبها وحكومتها، إنهم في رباط إلى يوم القيامة، ولن تفلح دعواتكم، لخراب تلك البلدة لأنها في رعاية المولى - عز وجل -.

وأحذركم من غضب الشعب المصري، الذي لا يقبل بخراب الوطن مرة أخرى، فلن يكون رجال الشرطة والجيش هم المواجهين لدعواتكم العدوانية التي تدعو للدمار، ولكن المواطن المصري سوف يكون حائط الصد ضدكم، ولن يترك أحدًا منكم إلا بعد جعلكم ذكرى سوداء يستنكرها التاريخ ويمحوها من ذاكرته.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات