رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري

"الصحة" تحذر: 5 عادات تنقل العدوى بكورونا

وزارة الصحة والسكان

قامت وزارة الصحة والسكان، بتداول بعض الصور عبر موقعها الرسمى "فيس بوك"، ترصد فيها الأخطاء التي يجب على الأشخاص تجنبها للوقاية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-١٩)، ضمن الأجراءات الأحترازية التى تقوم بها الوزراة للتصدى لفيروس كورونا المستجد.

أخطاء تجنبها للوقاية من فيروس كورونا المستجد:

1-استخدام اليدين عند السعال أو العطس بدلآ من الكوع.2-عدم غسل الأيدى بعد العطس أو السعال.

3-لمس العينين أو الفم أو الأنف أو بأيدى غير نظيفة.

4-التواجد في التجمعات أو الاحتكاك المباشر بالمصابين ومشاركتهم أدواتهم الصحية.

5-اعتماد نظام غذائي غير صحي، والاستمرار في تدخين الشيشة.

وفي سياق ذلك، كشفت المنظمة عن بعض المفاهيم المغلوطة التى ظهرت في الفترة الأخيرة، حول فيروس كورونا المستجد كوفيد (19)، وصححت هذه المفاهيم ووضحت الحقائق حول كل من هذه الظواهر.

بعض الحقائق التي كشفت عنها منظمة الصحة العالمية:

- ينتقل فيروس كورونا في المناطق التي يكون المناخ فيها حارا ‏ورطبا.

-يمكن انتقال فيروس كوفيد-19 في ‏جميع المناطق، بما فيها المناطق ذات الطقس الحار والرطب وفي كل احوال المناخ لذلك يجب المواظبة على الاجراءات الوقاية للتخلص من الفيروسات والابتعاد عن لمس العين والأنف والفم.

- يساعد رش الجسم بالكحول أو الكلور في القضاء على فيروس كورونا الجديد؟

-لا يساعد رش الجسم على القضاء على الفيروس إذا تم دخوله للجسم ولكنه إجراء وقائي للتعقيم والحماية ويجب استخدامهم وفق التعليمات .

- هل مجففات الأيدي فعالة في القضاء على فيروس كورونا المستجد:

ليست فعالة في القضاء على فيروس كورونا المستجد لحماية نفسك من الفيروس الجديد يجب المداومة على تنظيف اليدين بفركهما بواسطة مطهر كحولي أو غسلهما بالماء والصابون.

- يساعد تناول الثوم في الوقاية من العدوى بفيروس كورونا المستجد.

يعد الثوم صحي ويحتوي على خصائص مضادة للميكروبات ولكن لا توجد دراسات تثبت أن تناول الثوم يقي من العدوى بفيروس كورونا المستجد.

وفي سياق ذلك، قام بعض العلماء من جامعة ستانفورد، بالعديد من الدراسات التى أكدت أن فيروس "كورونا" المستجد كوفيد (19)، يمكن أن يعيش على الأسطح لمدة تصل إلى 17 يوما، مشيرا إلى أن الفيروس يمكن أن ينتقل أيضا من خلال ماء المرحاض.

وفي حين أشارت الدراسات الأولية إلى أن الفيروس لم يتم إفرازه في البول أو البراز، فقد ظهرت مؤخرا أدلة متزايدة على أن الفيروس، أو على الأقل الجينوم الخاص به، يُفرز في البراز.

وإذا أفرز الفيروس، فقد يكون التعرض للبراز طريقا لانتقال الفيروس، بحسب ألكسندرا بويم، التي قادت الدراسة.

وأوضحت: "من غير المحتمل أن يكون هذا طريقا رئيسيا للانتقال، ولكن من المحتمل أن يتعرض الشخص للعدوى من خلال التفاعل مع المياه الملوثة بمواد برازية غير معالجة".

ووفقا للمهندسين، فإن أنظمة معالجة المياه لديها العديد من الحواجز لتنقية المياه من الشوائب والمواد العالقة، وإزالة معظم الفيروسات.

ولحسن الحظ، هذا يعني أنه من غير المحتمل أن تتمكن من الإصابة بعدوى كورونا عن طريق المياه المعالجة.

ويأمل الباحثون في أن تشجع النتائج التي توصلوا إليها على إجراء المزيد من الأبحاث حول كيفية بقاء الفيروس في البيئة.

وقالت كريستا ويغينتون، المؤلفة المشاركة في الدراسة: "إذا اتبعنا نهجا أوسع لدراسة العديد من أنواع الفيروسات، يمكننا أن نفهم بشكل أفضل الخصائص التي تدفع مصيرها البيئي".

تعرف عليها.. بعض المفاهيم الخاطئة عن "كورونا"

سيدة "حامل" تحكي معاناتها مع كورونا

احذر الحجر المنزلي.. 7 أطعمة تحافظ على رشاقتك

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات