رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
أمنية عبدالله

المحنة تظهر الحقيقة

إنها الرسائل الربانيه التى يرسلها الله لقوم لايعلمون .أظهرت المحنه الكثير والكثير منها الايجابى ومنها السلبى .الايجابى هو تحرك الحكومه الواضح والمهم جدا بوضع خطط محتمله لآى حدث تمر به البلاد للحد من تفاقم اى مشكله تواجهه مصر.بالفعل هذا هو التخطيط الجيد والفعال أيضا .والذى لاينكره أحد بل يشيد به الجميع على قيام الدوله بكامل أجهزتها بالتعاون المستمر والسريع للحد من إرتفاع معدلات الاصابه بهذا الوباء .الذى جعل أعظم الدول تقف عاجزه أمامه. حمى الله مصر وجعلها فى مقدمة الدول السباقه فى الحفاظ على شعبها بإداره حكيمه واعيه وبرئيس دوله له من الذكاء والحكمه أن يتخذ القرارات فى الوقت المناسب وأن يكون شعبه فى مقدمة أولوياته .

الجانب السلبى هو مالم نكن نتوقعه وهو...كنا نتوقع ظهور رجال الآعمال بتقديم المساعدات من الممكن أن لاتكون مساعدات ماليه ولكن كان من الممكن مد يد العون للدوله بمساعدات طبيه مختلفه وتزويد المستشفيات بأجهزه طبيه وتوفير مزيد من الآدويه للعلاج ..المساعده فى تطهير الشوارع .وغيرها من المساعدات التى تجعلنا نرفع لهم القبعه ونرى منهم بادرة نور وهم أكثر المستفيدين من مكاسب جعلت ثرواتهم بمليارات . مع الآسف لم نسمع ولم نرى رجل أعمال قام بمبادره واحده تعاون الدوله وأيضا الدوله لم تنتظر منهم شئ فهى قادره بفضل الله على تخطى المحنه

أيضا بعض الفنانيين ومدعى المواهب التى تظهر لنا إجبارا فى الشهر الكريم بتكلفه ملايين أنتاج لفن هابط ومكاسب محققه لهم ..لماذا لم يظهر منهم أحد

الجانب السلبى الآخر والآسوء أين أعضاء مجلس الشعب لماذا لم يقم كل عضو فى دائرته بالمشاركه بتوفير على أقل القليل مطهرات لتعقيم الشوارع والآحياء الخاصه بدائرته ودفع جزء من ماله الخاص لتبنى المبادره وهم أكثر المستفيدين من الحصانه والاراضى والسلطه وغيرها الكثير

الجانب السلبى أيضا أكذوبه الآحزاب التى لاتثمن ولا تغنى ..نعم أكذوبه فالم يقم حزب بدوره الفعال الايجابى تجاه المشكله ولم نجد القيادات الفعاله تتبنى حتى رعايه الاسر المحتاجه كعمال اليوميه والتى يعتمد رزقه من عمله على المبلغ الذى يتقاضاه نهايه اليوم الواحد ..الجمعيات الخاصه بحقوق الانسان وسفراء النوايا الحسنه الاتى جلسن بعيدا ولم نسمع لهن صوتا واحدا ..ليظهروا بحجمهم الطبيعى وياليت الفتره القادمه لانسمع عنهم بعد انتهاء الآزمه ليعودوا كخفافيش الظلام مرة أخرى باحثين عن وضع اجتماعى لايستحقونه

من الواضح أن الجرح كبير ينزف ولكن جاء فيروس كورونا ليعيد كل مسمى لمكانه الذى يستحقه ... لولا أجهزة الدوله ورئيس يجيد قراءة المشهد للقادم قراءة واعيه ما إستطاعت مصر التصدى والوقوف بجداره وقوة يشاركها خير أجناد الآرض ..الجيش المصرى يرافقهم علماء من الآطباء الذى ندعو الله لهم بالثبات والعافيه وأن يمنحهم الله القدره على تخطى هذة الظروف دون ضرر لهم ولا لآسرهم ...حمى الله مصر برجالها الشرفاء

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات