رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
الصحفى أشرف أنور

فرح كورونا

في الصعيد عادة من عادات الأفراح هي إطلاق الأعيرة النارية مجاملة لصاحب الفرح، وتتم بطريقة معروفة وهي أن يدخل اكثر من فرد من أفراد عائلة واحدة رافعين السلاح وتطلق المجموعة الاعيرة في الهواءفي وقت واحد حتى انك لا تعرف من اي الاسلحة خرجت الطلقة وكم عددها وبعد الفرح تجد من يجلس ويتفاخر باعداد الطلقات التي جامل بها ونوعها.. هذا المشهد جال بخاطري، وانا أتابع عمليات التبرع من جهات وأفراد لهم مكانة اعلامية ويستطيعوا أن يصلوا الي الإعلام وعلى طريقة فرح العمدة تجد الطلقات في الإعلام (على طريقه عندك ١٠٠ اسرة من فلان و١٠ مليون من الشركة الفلانية..) ونفس الشركة ونفس الفرد نسمع عن تسريحه لنصف العاملين لديه او قام بتخفيض نص مرتباتهم تجد تحدي الفنانين وصوت طلقات مدوية في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام وفي نفس الوقت الذي نسمع فيه عن تمسك الكثيرين منهم بأجره كاملا. نسمع دوى طلقات عن تحدي الرياضيين وفي نفس الوقت نقرأ عن خناقة بعضهم على ملايين الجنيهات لتجديد عقودهم في نشاط متوقف!!!

واقتراحي حتى لا يتحول موضوع التبرع لمواجهة كورونا الي فرح العمدة و طلقات في سماء الإعلام إلى واقع ملموس يعود بالنفع على المواطن البسيط يجب أن يكون التبرع منظم من خلال كل قطاع عل حدي على سبيل المثال يتم عمل صندوق الرياضيين يشرف على جمع التبرعات فيه اتحاد الكرة ويكون التبرع بالاسماء والمستندات من خلال الاندية واللاعبين. ويتم تجميعها في حساب واحد يتم الإعلان عنه وعن حجم الأموال بداخله ثم يتم توجيه هذا المبلغ الي صندوق تحيا مصر ونفس الأمر بالنسبه للفنانين والامر اكثر سهولة لانه يمكن أن يتم من خلال النقابة بالتنسيق مع المنتجين.

هذا أمر، أما الأمر الآخر هو (الأقربون اولي بالمعروف) فمثلا نجد رجال أعمال يعلنوا تبرعهم بمبالغ كبيرة وفي نفس الوقت يخفض العمالة الي اكثر من النصف! من باب أولى ان يبقى على العمالة ويدفع رواتبهم ويرسل كشف بحجم المرتبات لتضاف على تبرعه في صندوق تحيا مصر. وداخل الصندوق حساب خاص يطلق عليه كورونا. وأعتقد أن التنظيم يمكن أن يجعل عجلة الحياة تستمر بانتظام. الي ان ياذن الله بامرا كان مفعولا.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات