رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
أشرف أنور

خليك.. كورونا

عارفين حال الواحد مننا عندما يشاهد حادث على الطريق تجد سلوكه يتغير...، يخفض السرعة وربما يغير مؤشر الراديو على اذاعة القرآن الكريم... وبعد مسافة تطول أو تقصر حسب درجة إيمان الإنسان.. بعدها يعود كل شئ الي طبيعته السرعه ١٢٠ وصوت الاغاني يسمع كل من يسير على الطريق والفاظ ما انزل الله بها من سلطان لسيارة كسرت عليك..

نفس الحالة التي يكون عليها الإنسان في نهار رمضان ( الذكر وقراءة القرآن والسلوك الطيب) وإذ شتمه اوسبه احد قال الهم اني صايم. وما ان ينتهي رمضان ويعود كلا الي عاداته القديمة كلا حسب درجةتاثره برمضان فمنا من يعود ليلة العيد ومنا من يكمل ست ايام من شوالن هي نفس الحالة التي يكون عليها اذا مر الإنسان بتقطير في الرزق اوابتلاء في الأنفس تجده أصبح عبدا نورانيا وما ان كشف الله عنه الغمة الا وقد عاد الي سابق عهده.

اقول هذا الكلام بمناسبة حالة كورونا التي نحن فيها بعد أن تغيرت سلوكيات الكثير منا الي سلوكيات ايجابية من اعتماد النظافة سلوك حياة... الي تقديس النظام... الي خوف كل منا على الآخر.. الي دور الدولة الذي عاد وبقوة للحفاظ على صحة المواطن ودخله الاقتصادي في نفس الوقت. ياترى بعد أن ينتهي شبح الكورونا من العالم ما هي المدة التي نسير بها بقوه الدفع الذاتي بهذه الايجابية ؟ ولأننا بشر ومن خلال كل التجارب السابقة اقول لكم أنه وفور انتهاء كورونا إن شاء الله سوف نعود سريعا للتزاحم في الأماكن العامة والتقبيل والاحضان وتختفي الدولة من المشهد تختفي قوة القانون والنظام ..

ولكن كيف لنا الاستمرار في حالة الكورونا الايجابية.؟الاجابه من وجهة نظري هي إعمال القانون الذي يجب ان يحكم الكل على حد سواء بوضع حد لعشوائيات المقاهي والتزاحم والتوكتوك والسهر حتى الصباح ومواعيد غلق المحلات والمتاجر الكبيرة... و لابد من استغلال ما وصلنا اليه من استخدام التكنولوجيا في تسهيل حياة المواطن وتحويل المجتمع لمجتمع ملتزم باخلاقيات العقل الجمعي وليس قانون انا مالي. وعلينا جميعا أن نتخذ من النظام والنظافه منهج حياة َواخيرا خليك في البيت حتى تنتهي كورونا وبعدها خليك في حالة الكورونا.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات