رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
عاطف الشريف

برغم الوباء.. أتوقع رمضانًا أكثر تلاحمًا وتعاطفًا بين المصريين

أيام قليلة تفصلنا عن شهر رمضان الكريم.. ويرغم هذا الوباء الذى حل بالعالم أجمع فجأة وبدون أى مقدمات فأنا اتوقع شهرا رمضانيا مقبل سيكون هو الأكثر إنسانية بين اطياف الشعب المصري، وستتبدل فيه العبادات من تجمعات لصلاة التراويح واعتكافات بالمساجد وسهرات واحتفالات صاخبة إلى عبادات تتعلق بالتراحم والمشاركة المجتمعية كما لم يظهرعلينا من قبل.. موائد الرحمن التى كانت بالمئات ستجد بدلا منها وجبات سريعة توزع فى الشوارع وكراتين غذائية بالآلاف تصل لكل محتاج حتى منزله

الدولة والجيش والمجتمع المدنى ورجال الاعمال.. كل هؤلاء اراهم الآن وهم يرسمون ملامح الإنفاق والبزل خلال شهر رمضان بطرق مختلفة تتماشى مع ما نحن فيه من وضع فرضه علينا هذا الوباء المسمى بالكورونا.. الوزراء والمحافظون وحتى العمد والمشايخ ورؤساء الاحياء بالتأكيد سيكون لكل منهم سيناريو مختلف وجديد لشهر رمضان القادم.. النقابات والأحزاب السياسية أراها ايضا وهى تأخذ على كاهلها كيفية اسعاد الشعب فى رمضان المقبل

فلن ولم تكن الكورونا حائلا امام تكاتف المصريين وتلاحمهم بل ستكون سببا فى إعادة لحمتهم إن شاء الله كما كانوا دوما فى ازمنة اشتقنا الى رائحتها جميعا بل انا اتوقع الاكثر من ذلك بما ستتناقله عنا اجيالا اخرى قادمة

اتوقع رغم الوباء ان تكون الايام القادمة أكثر بذلا ليس فى ظاهرها فقط بل ايضا فى جوهرها.. فالمعدن المصرى الأصيل يمكن ان يبهرك عندما يظهر فى اوقات المحن والازمات.. وأظن أن الأزمات كثيرا ما وجدت المصريين أوسع خيالا وإبداعا فى مواجهتها على مر الزمان.

ورغم أن الاسابيع الماضية شهدت تلاحما شعبيا ومشاركات مجتمعية.. وكنا نحن كحزب مستقبل وطن على قمة الاحزاب القليلة جدا التى كانت فى ظهر كل ضحايا الوباء والمتضررين منه إلا اننا نسعى للمزيد ونتوقع مشاركات اوسع لعدد اكبر من الاحزاب.. وليكن شهر رمضان هو البداية لمرحلة جديدة راقية و نية طيبة لإنجازها بحب لشعب يجد نفسه على جبهة واحدة مجددا فى مواجهة عدو غير مرئي لا يميز بين ضحاياه.. حفظ الله مصر وجيشها وشرطتها واطبائها وممرضيها وكافة اطياف شعبها العظيم.. آمين

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات