رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
أمنية عبدالله

45 يوم فى أحضان أبى

نعم مرت أيام كانت تزلزل كل شئ عندما مرض أبى شعرت أن الحياة تتوقف تدريجيا وأن إتخاذ القرار سريعا بمثابة إختبار للقدرة على تخطى الآزمات وكان الله هو المستعان بالبصيره عندما يتحدث الدكتور المعالج أن دخول غرفه العمليات لها مخاطر كبيره على القلب ربما تؤدى بعده لضرورة الغسيل الكلوى وأيضا عدم اجراء العمليه سيكون بمثابة مرور ثلاث أشهر دون تحريك المريض وخدمه على مدار اليوم .

كان الرد سريعا نحن من نتكفل بخدمه أبينا حتى بوجود تمريض ونقرر عدم الموافقه على اجراء العملية .

تعلمت من مرض أبى الكثير تعلمت أن متابعة الآب والآم يوميا وهم بسن كبير هو فرض علينا جميعا حتى لو لم يكن بهما مرض. تعلمت من مرض أبى أن من ربى تربيه صحيحه سيجدها فى أبنائه.

تعلمت أن العائله والبيت الكبير هما السند وقت الشده وأن تجمع العم والخال والابناء الذكور كل يوم هو بمثابة رفع للروح المعنويه التى هى أقوى من العلاج ببعض الآحيان.

تعلمت أن الآبنه الكبرى يجب أن تقف صامده ليراها الآخوات الآصغر سريعه البديهه فى تخطى كلمة الدكتور أن الحاله حرجه والبيت راحه للمريض .

تعلمت من مرض أبى أن المستشفيات الخاصه ماهى الا مشروع استثمارى أولا ثم معالجة المريض ثانيا .

تعلمت من مرض أبى أنه ربما فى العلاج بالطب النبوى فى بعض الاحيان فيه شفاء من عند الله ، وأن طبيب الاوعيه الدمويه والقلب والباطنه عندما قدم على مناقشه الدكتوراه كان فى طب الآعشاب . والعودة للطبيعه .

علمتنى الكثير يا أبى حتى فى مرضك وأحمد الله أنك ببيتك وسط أبنائك كل يوم أنت القدوة والحب والعون ونحمد الله على استرداد عافيتك .

وأولاَ وأخراَ الحياة ماهى الا مراحل مرحله تبدأ بالضعف لتجد الاب والام يشدوا من أزرك حتى تقوى وسيأتى عليك الدور لتتبدل الآدوار وتسدد مديونتيك ولن تسطيع أن توفى مافعلوه من أجلك اللهم إجعل لكل أب وأم نور وسند بالحياة

أرفقوا بأبائكم يرفق بكم أبنائكم

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات