رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
الهام صلاح

الهام صلاح تكتب.. حكايات المناضلة المزيفة ونجلها في المنصورة

الوطنية سلعة لا تباع ولا تشترى.. فهى سلعة حب الوطن الذى لا تقدر بكل كنوز الأرض.. وشتان بين من أحبوا أوطانهم مخلصين له الحب دون أجر أو ثمن لهذه المحبة، وبين من خرجوا يحملون شعارات حب الوطن وقلوبهم خاوية، وحين استقرت سفينة الوطن راحوا يبحثون عن ثمن لهذه اللافتات الرخيصة التي لا تساوى ثمن الشعارات المزيفة التي كتبت عليها.. وبشئ من الوضوح والصراحة أنا أتحدث عن شخصية السيدة دعاء خليفة.. تلك المناضلة التي شاءت الأيام أن نكتشف جميعا أنها كانت مناضلة من ورق.

انتمت لفريق تمرد.. هذا الفريق الذى ضم ملايين المصريين في لحظة فارقة من عمر الوطن.. وربما ظن البعض منهم أن الدفاع عن الوطن يجب أن يكون مأجورا.. لا فرق بينهم وبين من يحاربون الوطن من الخارج ويقبضون أيضا الثمن.. فقد جسدت السيدة دعاء خليفة هذا النموذج الصارخ لمن يتاجرون بالوطنية، ويحاولون ابتزاز الوطن بكل ما اوتوا من قوة بعد ان اكتشفوا ان حب الأوطان لا يباع ولا يشترى.

فأعضاء حركة تمرد في محافظة المنصورة قالوها صريحة ان هذه السيدة تم فصلها من الحركة لانها قامت بتصدير أفكار مغلوطة عن علاقات وهمية لها برجال مهمين داخل أروقة السلطة، وبعد ايهام البسطاء بهذه الأوهام قامت باستغلال هذا النفوذ الوهمى في تحقيق مكاسب على حساب أحلام وخدمات وهمية ادعت قدرتها على تحقيقها للبسطاء من أبناء محافظة المنصورة.

وبالتفتيش في حياة وسيرة المناضلة المزيفة عرفنا العجب العجاب، فنجل السيدة دعاء خليفة نفسه تقمص روح والدته داخل أروقة جامعة المنصورة، في تحقيق مكاسب شخصية وهو الذى يعمل مراسل صحفى للصحيفة التي كانت تكتب فيها السيدة دعاء مقالات رأى، حتى بلغ الامر بالصبى الصغير في قيامه باعطاء دروس لطلبة الجامعة وهو لا علاقة له من قريب او من بعيد بالسلك الأكاديمي.. وحينما تصدى له الشرفاء من أساتذة جامعة المنصورة ادعى على بعضهم دعاوى زائفة هي مجال تحقيق الان داخل أروقة النيابة العامة.. ولكن بدى ان الاسرة كلها استغلت ذلك النضال المزيف للسيدة دعاء خليفة، حتى على مستوى جامعة المنصورة.

وبعد هذا التاريخ المزيف لم يكن من الغريب ان تخرج علينا هذه السيدة لتواصل حملات الكذب والتضليل ضد شخصيات محترمة في مصر، ونفاجئ بقنوات الاخوان المأجورة في الخارج وهى تعرض هذه الفيديوهات الكاذبة للمناضلة المزيفة.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات