رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
الهام صلاح

إلهام صلاح تكتب.. حب الوطن ونوايا محمد الباز ضد الخائنة ونجلها

رغم حدادي على وفاة والدي، الذي أدعو الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعله من أهل الجنة، إلا أنني تابعت قرار نقابة الصحفيين بعقد لجنة تحت التمرين "المؤجلين"، وأطلعت على قائمة المرشحين، التي ضمت نجل المدعوة دعاء خليفة، والتي نعرفها جميعا بعد محاولتها إثارة الفتنة الأيام الماضية داخل الدولة المصرية، بادعائها بأنها لا تتمكن من ممارسة حقوقها في مصر، بالرغم من أنّ المدعوة ذاتها قبل عدة أعوام كانت تنادي الشعب والمواطنين بممارسة حقوقهم.

وفي الحقيقة، أن دعاء خليفة حينما وجدت من مصلحتها الحالية نشر الفتنة عن طريق بعض الأكاذيب تحت مسمى الحقوق والممارسات السياسية الغير متواجدة في الوطن لكن شاء الله أن تدور الدائرة عليها وينكشف كذبها أمام الجميع، فدعاء خليفة التي انتمت لفريق تمرد، هذا الفريق الذى ضم ملايين المصريين في لحظة فارقة من عمر الوطن، وربما ظن البعض منهم أن الدفاع عن الوطن يجب أن يكون مأجورًا، لا فرق بينهم وبين من يحاربون الوطن من الخارج ويقبضون أيضا الثمن، فقد جسدت السيدة دعاء خليفة هذا النموذج الصارخ لمن يتاجرون بالوطنية، ويحاولون ابتزاز الوطن بكل ما أوتوا من قوة بعد أن اكتشفوا أن حب الأوطان لا يباع ولا يشترى.

وقبل أن أزيح الستار عن المفاجأة الكبرى، أود أن أتوجه بالشكر إلى الدكتور محمد الباز رئيس مجلس إدارة جريدة الدستور، على حسن نواياه، وعلى تأكيده لمقولة أنك لا تستطيع أن تمارس حقًا حقيقيًا إلا في وطنك، بعدما منح الفرصة لنجل دعاء خليفة، عن طريق تقديم أوراق انضمامه لنقابة الصحفيين العريقة، عبر صحيفة الدستور.

ولكن كيف ينضم نجل السيدة دعاء خليفة، الذي تقمص روح والدته، وحقق مكاسب شخصية لا حصر لها، بعد عمله كمراسل صحفى للجريدة التي كانت تكتب فيها والدته مقالات رأى؟، كيف ينضم إلى بلاط صاحبة الجلالة من خانت والدته قسم الولاء لتراب الوطن، ومنحت جماعة الأخوان الإرهابية فرصة الحديث عن البلد المترابط، واستغلال تصريحاتها التي كانت تطلقها؟، كيف ينضم هذا الصبي إلى نقابة الصحفيين، ويحمل بالبطاقة الصحفية بتوقيع نقيب الصحفيين المنتخب، ويحصل على حقوقه كاملة الأدبية والمهنية، في دولة ترى والدته إنها مقبرة الحريات؟

كيف لهذا الصبي الذي سار على نهج والدته في جامعة المنصورة، والذي أيضًا يستغل عمله كمراسل صحفي لإعطاء دورسًا لطلبة الجامعة وهو لا علاقة له من قريب أو من بعيد بالسلك الأكاديمي، أن يصبح عضوًا في الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين؟، كيف للسيدة دعاء خليفة التي هاجمت مصر ليًلا نهارًا، أن يحصل نجلها على عضوية نقابة الصحفيين، بعدما أنكرت والدته الجميل؟

كيف تمنح جريدة الدستور، نجل السيدة دعاء خليفه أوراق ترشحه لنقابة الصحفيين، ضمن لجنة المؤجلين التي أعلن عنها خلال الأيام الماضية، بعدما خرجت والدته وهاجمت الدكتور محمد الباز رئيس مجلس إدارة الدستور؟

لا أحمل الضغينة لأي شخص مهما كان، ولكنني أضع وطني وشبابه المخلص نصب عيني، أما نجل السيدة دعاء خليفة يمتهن أكثر من عمل، فهو يعمل خارج أسوار جامعة المنصورة، ويعطي دروساً خصوصية للطلاب في "السنتر" بل وتم اتهامه من قبل بالدخول إلى الجامعة وتصوير الطلاب داخل لجان الامتحان، ورغم تأكيدي على حسن نوايا الدكتور محمد الباز، إلا أن نجل دعاء خليفة في قائمة المؤجلين بلجنة تحت التمرين والتي أعلنت عنها نقابة الصحفيين، أولى بيه زميل آخر قضي شبابه في خدمة مهنة الصحافة، متفرغًا له.

المئات من شباب الصحفيين ينتظرون بفارغ الصبر، بصيص أمل ليلتحقوا ببلاط صاحبة الجلالة، ويحصلوا على الهوية الشرعية، لمنبر الحريات نقابة الصحفيين، بعد سنوات من تحمل المتاعب، بحثاً عن الحقيقة ولتنوير العباد.

ولكل زمان مضى آية، وآية هذا الزمان الصحف، فهي لسان البلاد ونبض العباد، وكهف الحقوق وحرب الجنف، إن الصحافة للشعوب حياة، والشعب من غير اللسان موات، فهي اللسان المفصح الذرب الذي ببيانه تتدارك الغايات، لذلك يجب التحري والتحقيق عن من ينضمون لنقابة الصحفيين، وانتقائهم بعناية فائقة، فهم لسان الشعب.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات