رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
زهران جلال

انتخابات 2020 تعدل تفكير شعب الأقصر

ينبغي أن نتذكر دائما أن القائد هو مثال يحتذى به الآخرون وليس نموذجا يعجب به ، ولكي تجعل من نفسك مثالاً يحتذى به الآخرون فلابد أن تكون بنفسك صفات الشجاعة والأمانة والذوق الرفيع والإيثار والإخلاص ، أمثلة عديدة تخرج من رحم الصعيد بهذه الصفات تضئ طرقا مظلمة وتذلل صعوبات باتت أن تصبح مستحيلة دون حائل يمنعهم أو حجج تعرقل مسيرتهم .

في أقصي الجنوب بمحافظة الأقصر،أجهزة أمنية تعمل ليلا ونهاراَ لحماية الوطن واستقراره بقيادة المحنك اللواء عصام ياسين مساعد وزير الداخلية ومديرأمن الاقصر ،و رجال الأدارة المحلية رؤساء المدن مثل الخدوم محمد سيد سليمان رئيس مدينة اسنا و رؤساء الوحدات المحلية الذين يحملون علي أكتافهم حل مشاكل وأزمات كان لهم جهد ممتاز في أهم انتخابات شهد الجميع لهم بالحياد

النتيجة التي أفرزته انتخابات مجلس الشيوخ والنواب أظهرت نتائج هائلة لاتكمن في من فاز بمقاعد العضوية، ولكن مشاركة الشباب الواعية وكيف أختار مرشحه رافضا الأنسياق للأوامر والقبيليةو أحبط ممارسات كادت تسود وتصبح منهج يفرض علي المستقبل ، نعم كان من الإمكان أن تكتمل سعادتنا في ان يحقق الشباب سواء بمسقط راسي بالمطاعنة أو بخط الشرق أمانيهم وأن يقودوا المنافسه خلف أسماء ترددت بقوة ترشحها في القوائم تارة وتحت مظلة حزب مستقبل وطن تارة أخرى وخاصة معروف انه حزب الدولة كما أعلن عنه العديد من القيادات بالحزب ، الا انهم استمروا في المنافسة لمرشحين الضرورة ، لا شك أن مثلي وغيري كنت اتمني أن أرى أسماء ترددت بقوة منذ البداية لها مكانتها العلمية والخدمية مثل الدكتورة صابرين جابر عميد كلية السياحة والفنادق ابنة عمدة الحلة ، وكذلك الدكتورة سمية عبدالراضي مدرس بكلية الإعلام جامعة قنا ابنة طفنيس المطاعنة والتي كانت مرشحة علي رأس قائمة الوطنية لانتخابات مجلس النواب وبفعل فاعل تم استبدالها لحسابات ومجاملات سياسية ، وكذلك الدكتورة الهام محمود مدير مستشفي عزل اسنا ووكيل مديرية الصحة بالأقصر ابنة قرية العديسات ، وكذلك الدكتورة رضا عطا الله وكيل كلية آثار الأقصر ، وهناك أسماء وكوادر نسائية بصماتها واضحة في المجال العلمي والمجتمعي ، يخدمون الوطن ، لا يعرفون المستحيل ،ما كنت شاهدا عليه في هذه الانتخابات هو شئ واحد أن مستقبل بلادنا المحتلة بين مقاصل العصبية والقبلية والتبعية قد أنتهي وأصبح المستقبل للشباب ، لا مكان لمن لم يقدم شئ لبلده وأهله ،

شعرت بفخر بشبابنا سواء من قوميتي المطاعنة أو شباب قري مركز اسنا الذين حطموا سلاسل التبعية ، أملا في غدا أفضل لهم ، ينتظرون امانيهم تتحقق التي طال انتظارها كثيرا وأصبحت بين أيديهم تحقيقها من خلال من اختاروه بإرادتهم ، أعلم جيدا أن الشباب لن يرحم إن أصبحت طموحاتهم سراب، لا أظن أيضا أن يستقر الوضع بمدينة اسنا ومحافظة الأقصر خلال الأعوام المقبلة .

بعد أن بدأ التغيير للمرة الثانية بوجه جديد وإسقاط مرشحين حزب مستقبل وطن شيوخ ونواب وخسارة القائمة الوطنية بمحافظة الأقصر، ، اسنا تحتاج نظرة خاصة وموضوعية وبعناية ولا تتحمل هى وغيرها أى مجاملة ، بعد الخسارة الفادحة وتصدير معلومات وتقارير لأصحاب القرار السياسي غير حقيقية، كما يحدث الآن في قطاع الصحة بالمحافظة من سوء إدارة وتضليل الرأى العام من أجل كراسي ومناصب زائلة ، وتجاهل لمطالب المواطنين ، ، واختفاء للأطباء بالوحدات الصحية، وصارت المنظومة الصحية بالأقصر تحتاج لتدخل عاجل وسريع في ظل غياب التخطيط وظهرت مشاكل لاحصر لها ، حان الوقت في الاعتراف بوجود أزمة في الملف الصحي علينا العمل في قهر كل الصعاب في وقت حساس لايتحمل إخفاء الحقائق الموجه الثانية بدأت وكل اجهزة الدولة رفعت دراجات الإستعدام عدا كبار المسئولين عن الصحة بالأقصر تسمع منهم تبريرات لاتتطابق مع الواقع .

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات