رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
زهران جلال

حزب الديموغاجيين الجدد والوعود الكاذبة

الديموغاجية تدل على مجموعة الأساليب والخطابات والمناورات والحيل السياسية التي يلجأ إليها السياسيون والاحزاب لإغراء الشعب أو الجماهير بوعود كاذبة أو خداعه وذلك ظاهريا من أجل مصلحة الشعب، وعمليا من أجل الوصول إلى الحكم على مشاعر ومخاوف الشعوب، ويجيد بعض السياسيين أفضل من غيرهم وربما محترفون في ذلك ، وعليه فهي خداع الجماهير وتضليلها بالشعارات والوعود الكاذبة، يسعى لاجتذاب وكسب الناس من خلال الوعود الكاذبة والتملق وتشويه الحقائق ويؤكد كلامه مستندا إلى شتى فنون الكلام وضروبه وكذلك الاحداث ؛ ولكنه لا يلجأ إلى البرهان أو المنطق البرهانى لأن من حق البرهان أن يبعث على التفكير وأن يوقظ الحذر، والكلام الديماغوجي مبسط ومتزندق ؛ يعتمد على جهل سامعيه وسذاجتهم واللعب على عواطفهم، وحاجتهم ، ومطالبهم، وهذا ما فعله بعض مرشحي حزب الأثرياء قبل انتخابات مجلس النواب باستخدام شعارات ووعود كاذبة بدعم الفئات الأكثر احتياجا و تعزيز الحماية الاجتماعية والتخفيف من وطأة تنفيذ إجراءات التصالح في مخالفات البناء عن كاهل محدودي الدخل بالمحافظات، بتسديد مبلغ التصالح في مخالفات البناء ضمن خطة الحزب باختيار ١٠٠٠ حالة بكل محافظة الأمر الذي تبخر بمثابة انتهاء الانتخابات الجولةالأولي والإعادة للمرحلة الأولى وضمن الحزب الأكثرية داخل مجلس النواب، وأصبح جميع المواطنين البسطاء الذين علقوا آمالهم على هذه الوعود الزائفة عرضة للحبس وتشريد لهذه الأسر.

لم يكن مرشحي حزب الاثرياء الذين استطاعوا أن يصلوا الي مقاعد البرلمان بأساليب الديموغاجيين، بل هناك مرشحين أصبحوا نواب بقرار الوطنية للانتخابات وعدوا بدفع ١٠ مليون جنية للمساهمة في مشروع لإحدى الدوائر ولم يراه الناخبين عقب إعلان النتائج ، وهناك من وعد بتوفير أكثر من ٣٠٠٠ فرصة عمل في أحد المشاريع التي تقيمها الدولة ، وغيرهم الكثيرون.

خداع المواطنين واستغلال حاجتهم في هذه الانتخابات من خلال الضغط علي جرح المواطن البسيط وايهام المواطنين انهم الدولة ،أمر في غاية الخطورة بعد أن أصبح هؤلاء المواطنين عرضة للحبس والتشرد .

عشرات الأسر انخدعت خلف شعار التكافل المجتمعي تحت إطار من يدعون إنهم حزب النخب والمشاهير ، وبالرغم من أن أجهزة الدولة هى من قامت بترشيح المستحقين من البسطاء ، إلا أنه بعد انتهاء الانتخابات وفوز هم أصبحت هذه الأسماء في خبر كان.

قبل الأنتخابات وعد نائب أهل دائرته بمليون جنيه للغارمات يتم دفعها مهما كانت النتيجة بعد إعلان فوزه إختفي ولكم يعد له وجود للدائرة وهاتفه مغلق وتأكد من انتخبه أن معالي النائب ترك الدائرة بعد فوزه بعد أن تنكر لكل وعوده.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات