رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
أمنية عبدالله

انتخابات الإعادة

بقلم: أمنية عبد الله

راقبنا عن كثب الانتخابات البرلمانية وعدد المرشحين المتقدمين عن كل دائرة منهم من دخل السباق للمرة الثانيه ولم يحالفه الحظ ومنهم من دخل القايمه وخرج من عنق الزجاجه وبالفعل نجح كنائب لدورة برلمانيه قادمه.

ومع تعالى أصوات الشعب مابين معارض وموافق وممتنع وصاحب موقف محايد وسماسرة الانتخابات من الجنسين.

وقفنا نتابع المشهد وكأن كاتب السيناريو سجل لكل أطراف الحكايا أدوارهم بإحترافيه شديده لنشاهد لكل طرف ما يليق به وبتفكيره وعقليته وإدراكه للحدث.

فظهر مالايحمد عقباه ظهر بكافة الدوائر أعداد كثيره من المرشحين ربما لتفتيت أصوات ولربما لإعتقادهم أن صدفة النجاح أتيه لامحاله دون أن يفكروا قليلا هل المادحين والمشجعين لهم بخوض معترك الانتخابات هم من يساندونهم أم أنها مجاملات فقط فى الصندوق.

"خطأ" أقرب الناس لهم من باعوهم فى الصندوق وكان تشجيعهم لهم مجرد سقطه و بد ون نصيحه تساعدهم على حفظ ماء الوجهه . ومثل هذة الشخصيات لايصلحوا أن يكونوا سياسين لآن السياسى هو الذى يدرك أخطائه وأخطاء من حوله فيسعى لإصلاحها أو يكتفى بالابتعاد عن المشهد.

فكانت المحصله صفر وضياع أصوات كثيره مهدره كانت من الممكن أن تكون فى صالح مرشح أخر أكفأ . النوع الثانى بالفعل يدرك معنى السياسه ولهم خبرات كثيره ولكنهم صنعوا عداءات بالشارع على حد أراء البعض.

جعلت منهم شخصيات لا يفضل أن يأتى بهم،لآن مناصرتهم سوف تكون لتسير مصالح شخصية.

المشهد الثالث هم من يقال عنهم المستفيدين على كل الموائد سماسرة الإنتخابات لمن يدفع أكثر وهل النائب الناجح سيقوم بدعمهم فى انتخابات المحليات أم لا ؟...هذا ماينتظرونه وكأن المحليات هى الآقرب لتحقيق مكاسب أن يصبح لهم أسما لامعا فى المجتمع.

وهم الباحثين عن الشهره دون فكرولا رؤيه ومع كل هذة المشاهد إنتهت المرحلة الآولى لتطل علينا إنتخابات الإعاده .

فى الآيام القادمه ومع ظهور أسماء وإختفاء أخرى ووضع من حالفهم الحظ تحت المجهر ليظهر كم التشويه والعبث الذى لايرتقى بمجتمع من المفترض أنه متحضر وواعى .ظهرت بكثير من الصفحات المشبوهه التى تخوض بالاعراض وتتهكم على الغير تساعد على اشعال الفتن لماذا لا نتابع الصوره من منذور أخر .

ونضع الجميع أمامنا لنبحث فى كل مرشح التقيم البعيد عن تصيد الأخطاء .لماذا لا نتصيد إيجابيات ربما نجد شئ إيجابى واحد يثقل صاحبه ويميزه يستطيع أن يحترمه التنفيذى ويتقبل منه المشكله التى تخص المواطن ويساعده على حلها.

ليضع حلول تساعد الشباب الذى لم يكن لديه بديل غير القيام صباحا بعربه قبيل شوارع نمره سته والدائرى ليصنع القهوه والشاى للمارين بدلا من جلوسه بالبيت ينتظر من أهله مصروف بعد ما قاموا بتعليمه فى الجامعه وهو لاحول له ولا قوة .لماذا الجميع يكسر عظام الاخر ولا ينظر لمثل هذة المشكلات الآكثر شمولا الاختيار .

من أجل الشباب ومن أجل أجيال قادمه .من أجل رجوع مدينة لسابق عهدها ..إذا بحثنا عن الاخطاء لن نصل لحلول فالجميع يخطئ منهم المعلن ومنهم المستتر الذى يخطئ ولكن لم يستطع أحد معرفة أخطائه وهذ ا أشد قبحا ممن تظهر أخطائه واذا بحتنا عن مميزات ربما نجد.وربما لا ..وتحدثت كثيرا بمقال سابق التصويت العقابى أسوء من الاختيار الخطأ وإذا كان المرشحين بالاعادة ليس لهم ولو ضوء بسيط من المميزات سيكون الاختيار إجبارا لآن الاستحقاق الانتخابى سيكتمل سواء إمتنعنا عن التصويت أو أبطلنا صوتنا فهى جريمه بحق الاجيال القادمه وبحق بلدنا.أحيانا نختار الدواء كى لا يموت الزرع بالارض الطيبه . أعيدوا تقييم الآمور لا تبحثوا عن من عنده عيوب أكثر .بل أبحثوا من عنده بعضا من المميزات يستطيع من خلالها مساعدة الغير لا تنظروا تحت أقدامكم .

الحياة ليست فرصه ولكنها ضمير سيحاسبنا الله عليه .

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات