رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
الهام صلاح

الهام صلاح تكتب مقاتل برتبة رئيس جمهورية

في الوقت الذى يكون معظم المصريين نائمين وبالتحديد بعد صلاة الفجر بدقائق قليلة.. يكون الرئيس السيسى يسير بدراجته متجهاً إلى أولاده من أبناء الكلية الحربية.. والذين أعتادوا على زيارات الرئيس الصباحية المفاجأة.. لكى يتناول معهم وجبة الإفطار ويشاهد تدريباتهم الرياضية.

هذا المشهد الذى تكرر كثيراً منذ أن تولى الرئيس السيسى مقاليد الأمور في مصر يحمل في طياته عشرات الرسائل التي يحملها ويتم توجيهها للداخل والخارج.. فهناك رسالة تقول أن في مصر رجل لا يهجع من الليل إلا قليلا ويسهر على الشأن المصرى في كل وقت وحين..

رسالة أخرى تقول أن عيون مصر لا تنام، وأن المصدر الأول لهذه الرسالة تحديداً هو عرين الأشبال في الكلية الحربية، حيث واحدة من أعرق وأعظم مدارس الوطنية المصرية.

رسالة ضمنية أخرى تقول لكل مواطن في مصر أننا يجب أن نعمل مع شروق كل شمس من أجل رفعة هذا الوطن.. وأذكر أن أول حكومة تولت المسؤولية في عهد الرئيس السيسي أطلق عليها المصريون حكومة السابعة صبحاً ورغم هذا كان هناك فارق توقيت ساعتين تقريبا بين بوقيت الرئيس وتوقيت الحكومة التي كان يهاتفهم الرئيس مع شروق الشمس من صباح أي يوم عمل لهم.

رسالة أخرى تقول أن في مصر رئيس الجمهورية الذى يتحرك باكرا على دراجته من المؤكد أنه يسير بمنتهى الأمان وسط شوارع العاصمة المصرية التي راهن الكثيرين منذ سنوات بسيطة على ان أمنها لن يعود.. وها هو الرئيس يعطى رسالة للجميع أن قاهرة المعز وكل ربوع المحروسة سوف تظل الى قيام الساعة بأمر الله بلد الأمن والأمان.

رسالة أخرى لكل عامل في مصر أن في بلادنا يبدأ عمل الرئيس قبل حتى أن يستيقظ شعبه.. وأن صراع مصر مع الوقت والنهضة التي تأخرنا عليها لم يعد من الممكن أن نظل في ركود ونيام وأن مصر في عصر جديد هو عصر سباق الزمن لكى تلحق أمتنا بما فاتها من زمن لكى تعاود النهوض.

رسالة أخرى تقول لكل موظف في مصر ولكل عامل بداية من عسكرى المرور الذى يقف في الشارع وانتهاء برئيس الحكومة أن رئيس الدولة يمكن أن يكون أمامك في أي لحظة، وهو ما يحدث بالفعل في جولات الرئيس وسط العمال في المشاريع القومية المصرية.. والذين يتفاجئون برئيس الدولة منفردا يقف أمامهم ويناقشهم فيما هم مكلفون به من مهام.

الحقيقة أن الرسائل لا تنتهى مهما حاولنا حصرها من مجرد مشهد قد يبدو بسيط لدى البعض ولكن المؤكد أن العشرات من غرف المعلومات في كل أنحاء العالم تقف أمامه بالرصد والتحليل طويلا أكثر مما يقد يبدو للبسطاء منا وهم يتحدثون عن نشاط الرئيس.

باختصار نحن أمام نموذج رئاسى مختلف.. تربى في مدرسة الوطنية المصرية داخل صفوف القوات المسلحة.. وهناك تعلم أن السهر على حماية مصر هو أسمى وأعظم شرف يمكن أن يناله أي مقاتل مصري.. فما بالنا حين يكون المقاتل برتبة رئيس جمهورية.

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات