رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
زهران جلال

وزارة العدل تغتال طموح ٢٥٠ ألف خريج

عندما تضيع المسئولية وينسج إهمال المسؤلين شباكه ، وتنشر اللامبالاة جيوشها الشريرة ، ويد الشباب تضرب كفا بكف ، ليقود حرمانه خطاه ، ويقف بالباب منتظرا ، ليتساءل وهو مطوقا بأحزانه هل من مجيب ؟ ، وعندما يكون مستقبل الشباب هو الثمن وتتغلغل في أعماق بعضنا صفات القسوة والظلم وغياب الانسانية عند بعض المسئولين وتستسهل الإحباط والضياع .

نشاهد علي شبابنا وهم يتهاونون في ظلمات المجهول والفناء ، حينها بالضبط فأنت تتحدث عن ٢٥٠ الف من الشباب ، تقدموا لمسابقة الشهر العقاري والتوثيق عام ٢٠١٥ ، ثم أجريت اختبارات تحريرية بمدرسة السعيدية بالجيزة، جاءوا من مختلف المحافظات ، أجتاز ما يقرب منهم ٥٠٠٠ الاختبارات ، وتم أختيار ٢٨٠٠ منهم ، حسب المعايير التي تم تحديدها في السابق ، وأجريت التحريات الأمنية ، وأصبحت هذه المسابقة حبيسة الأدراج بوزارة العدل سنوات عديدة حتي الان ، قدم العديد من النواب طلبات إحاطة وأسئلة لوزير العدل ، وتجاهل آنذاك وزير العدل السابق المستشار حسام عبدالرحيم ، هذه الطلبات المقدمه بمجلس النواب. .

وبالرغم من جاهزية المسابقة داخل الوزارة ، الا ان القائمين بديوان العدل لهم رأى أخر ، فأعلنت مؤخرا عن مسابقة الشهر العقاري والتوثيق من خلال النقل من العاملين بالجهاز الإدارى للدولة ، وصفها الشباب بالاستفزاز المتعمد وضرب عرض الحائط بأحلامهم التي دام انتظارها طيلة أربعة سنوات للالتحاق بهذه الوظيفة ، و عبر البعض عن غياب وعي وإدراك للموقف العام بالجهاز الإدارى للدولة وتفريغ كامل لمختلف الجهات الحكومية ، تطلعات الشباب الحالم الذي جاء من أسوان للقاهرة ذات يوم ليجرى أختبار من أجل وظيفه ، ومكث في منزله أكثر من أربع سنوات علي أمل ، ضاع في قرار من مسئوللايقدر ظروف وطموحات شباب الغد مطمئن..

لم يدرك هذا المسئول كم عاملا باق في موقعه الوظيفي بالجهاز الإدارى للدولة الذي يتسول منه نقل موظفين اليه، ،وإذ كانت هناك أعداد لهم رغبة من بعض الموظفين ، للأسف لا يستوفون الشروط والخاصة بالسن مثلا ٣٠ عام ، وكذلك لن تسمح الجهات الحكومية الاخري بنقل الموظف وهي في أشد الحاجة لجهده ..

إعلان الشهر العقاري والتوثيق الأخير والخاص بحاجة المصلحة لوظائف فني تبريد ومهندس مدني واتصالات وكاتب رابع وباحث تنمية إدارية من خلال النقل بالجهاز الإدارى والذي يبدأ التقديم له بتاريخ الأول من يناير ٢٠٢١ وينتهي آخر الشهر بطلب باسم مساعد وزير العدل للشهر العقاري والتوثيق ، خرج دون دراسة ، وان هناك تعمد بالاطاحة لآمال وطوح ٢٥٠ الف شباب وضياع مستقبلهم .

الشباب هو المستقيل ، ودائما يهتم رئيس الجمهورية بهم ، الان وزارة العدل لها رأي أخر في مستقبل الشباب ، باستثناء أبناء المسئولين .

صاحب القرار لو لكان له قريبا ضمن المتقدمين ما انتظر لحظة في ان يتردد في اعلان نتائج مسابقة الشهر العقاري والتوثيق التي أعلنت عام ٢٠١٦ ، واعلم أن هناك العديد من المسابقات تم الإعلان عن نتائجها، من أجل وجود أبناء وزراء ومسئولين كبار ، وأعرف أن هناك عمليات ندب ونقل تتم للمحظوظين فقط حتي ولو خساب آخريين ، ولنا في قرار رئيس هيئة قضايا الدولة خير دليل عندما انهي ندب مستشار شاب من أجل شقيقة وزير العدل .

ضياع هذه الفئه من الشباب العمود الفقري الذي لا يمكن الاستغناء عنه كونهم الأكثر طموحا و تقبلاً للتطوير ويملكون الحماسة ،و القوه والركيزة الاساسيه في تنمية اقتصاد البلد ..

وأعود وأكرر السؤال من المسؤول في أن يصبح هؤلاء الشباب ضحية خيبة امل بسبب عدم التفات وزارة العدل لهم؟؟ وللحديث بقية

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات