رئيس مجلس الإدارة
حمدان سعفان
رئيس التحرير
وليد الغمري
امال البندارى

السد لازم يتهد

قد يعتقد البعض أن خطر سد النهضة يكمن فى تقليل حصة مصر من المياه مما يجعلها عرضة للعطش او نقص المزروعات والمشاريع التنموية فقط ولكن الحقيقة أن سد النهضة يمثل اكبر خطر وجودى شهدته مصر والسودان على مر التاريخ و ساتحدث هنا عن بعض أضرار السد بالنسبة لمصر.

اولا : فى حالة تخزين كميات كبيرة من المياه خلف السد و التى من المتوقع لها ان تصل الى ٧٤ مليار متر مكعب فأن هذا السد سيشكل خطرا وجوديا على مصر حتى لو لم تنخفض حصة مصر من المياه فالسد حينها سيكون اداة لدمار مصر فى يد أعدائها الذين يمكنهم تفجير السد فى اى لحظة وباندفاع هذه الكميات الهائلة من المياه على هيئة طوفان جارف وفيضان مميت فلن تكون هناك دولة اسمها مصر على خريطة العالم فقد تفجر اثيوبيا السد لإزالة مصر من الوجود او تفجره إسرائيل او تركيا او اى قوى دولية او اقليمية تتعارض مصالحها مع مصر وسيصبح السد وقتها أداة لابتزاز مصر ومحبسا للمياه اما نفعل ما يريدون منا او نهدد باغراق مصر بمن فيها وإزالتها من الوجود .

ثانيا: تسعى اثيوبيا لإقناع بعض دول حوض النيل باقامة سدود على النيل الأبيض للسيطرة على مياهه كما تسيطر اثيوبيا بسدها على النيل الازرق والجميع ينتظر الان ماذا ستفعل مصر مع اثيوبيا ليقرروا ماذا سيفعلون هم فى سدودهم فلو حدث ووجدوا تساهل من مصر مع سد النهضة فكما تقول لهجتنا المصرية الشعبية سنصبح ( ملطشة) لكل من هب ودب وكل دول حوض النيل للاضرار بالمصالح المصرية إذن فالمعركة ليست معركة مياه فقط بل معركة كرامة ومعركة وجود و معركة مصالح فاثيوبيا تريد أن تكون الأمر الناهى والحاكم بأمره فى شرق افريقيا و هى لا تعتبر مصر دولة إفريقية من الاساس وتحمل ضد مصر حقد تاريخى دفين عبر الاف السنين وتسعى لتحجيم المارد المصرى وتتعاون مع اعدائنا لعدم السماح بتصاعد قوة مصر اقليميا فالاتراك أعطوا اثيوبيا الصواريخ لحماية السد والصين اعطتها الفيتو فى مجلس الأمن لعدم معاقبتها على ما تفعل فى إقليم التيجراى و أرتيريا تساعد ابى احمد رئيس الوزراء الاثيوبى على قتل ابناء اقليم التيجراى واصبحت القوى الغاضبة من تصاعد قوة مصر تفعل امرين اما تدعم اثيوبيا او تقف موقف المتفرج وتنتظر لترى من المنتصر فى هذه المعركة فلو هزمت مصر لا قدر الله فستنهال علينا الطعنات من كل جانب ولذلك فلابد من هدم هذا السد اللعين الذى يمثل خطر وجودى على مصر وامنها ومصالحها..ثم نتفرغ بعد ذلك للرقص المنفرد مع الذئاب كل ذئب تلو الاخر

بلدنا اليوم
× الرئيسية آخر الأخبار تغطيات ومتابعات الرياضة المقالات الفن الحوادث خدمات خارجي الاقتصاد المحافظات لايف استايل منوعات